أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح
الشيخ نواف رحل عن عمر ناهز 86 عاما

أعلن الديوان الأميري في الكويت، السبت، وفاة أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، عن عمر ناهز  86 عاما، وفقا لما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

وقال الديوان الأميري في بيان: "ببالغ الحزن والأسى، ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة، وفاة المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه ظهر اليوم السبت".

وتولى الشيخ نواف الصباح إمارة الكويت في سبتمبر عام 2020، خلفا لأخيه الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وسبق للديوان الأميري في الكويت الإعلان عن إجراء أمير البلاد لفحوصات طبية في أكثر من مناسبة.

وفي نوفمبر 2021، أعلنت السلطات الكويتية، عن صدور أمر بالاستعانة بولي العهد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (83 عاما)، لممارسة بعض اختصاصات الأمير (86 عاما).

وآنذاك، قال وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ محمد الصباح، إنه "صدر أمر أميري بالاستعانة بولي العهد.. لممارسة بعض الاختصاصات الدستورية.. للأمير، وبصفة مؤقتة"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ورغم أنها "مؤقتة"، فإن ولي العهد استمر في ممارسة بعض صلاحيات الأمير، بما في ذلك تعيين الحكومة الأخيرة في يونيو 2023.

مشهد عام من العاصمة الكويت
مشهد عام من العاصمة الكويت

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، الأربعاء، قطع التيار عن بعض المناطق الصناعية والزراعية، بسبب ارتفاع الأحمال الكهربائية وأعمال الصيانة لبعض وحدات التوليد، وهذه هي أول عمليات قطع للتيار في عام 2025.

وتعرف عمليات قطع التيار الكهربائي لتخفيف الأحمال على الشبكة في الكويت "بالقطع المبرمج"، حيث يتم قطع التيار عن بعض المناطق خلال فترات الظهيرة التي تمثل ذروة الاستهلاك بسبب الاستخدام الكثيف لأجهزة التكييف.

وارتفعت درجات الحرارة في الكويت، العضو في منظمة أوبك، بنحو عشر درجات خلال الأسبوع المنصرم لتصل إلى نحو 38 درجة مئوية.

وأكدت الوزارة بدء فصل التيار الكهربائي عن "أجزاء محدودة" من بعض المناطق الزراعية في العبدلي، والروضتين والوفرة، وبعض المناطق الصناعية في ميناء عبد الله وصبحان والصليبية الصناعية والري والشويخ الصناعية.

وكانت الوزارة قالت في وقت سابق إن القطع لن يتجاوز ثلاث ساعات يوميا، في حال حدوثه.

ولجأت وزارة الكهرباء للقطع المبرمج العام المنصرم، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، بسبب زيادة الاستهلاك والتوسع العمراني وارتفاع درجات الحرارة وتأخر صيانة بعض المحطات الكهربائية.

ويخضع عدد كبير من وحدات إنتاج الكهرباء في الوقت الحالي لعمليات صيانة، استعدادا لموسم الصيف الذي تصل فيه درجات الحرارة أحيانا إلى أكثر من 50 درجة مئوية.

وقالت صحيفة الراي الكويتية، الأربعاء، إن البلاد بدأت استقبال 600 ميغاواط من الشبكة الخليجية ضمن اتفاقية لاستيراد الطاقة كانت قد وقعتها وزارة الكهرباء مؤخرا مع هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي.

وتسعى الحكومة للتغلب على مشكلة زيادة الأحمال الكهربائية في فصل الصيف من خلال مشاريع جديدة بالتعاون مع الصين والقطاع الخاص الكويتي بالإضافة لاستيراد الكهرباء من دول الخليج الأخرى.

وتوقع وزير الكهرباء والماء، في نوفمبر الماضي، إضافة قدرة إنتاجية جديدة من الكهرباء تصل إلى 17350 ميغاوات خلال السنوات الخمس المقبلة، 30 في المئة منها من مصادر الطاقة المتجددة، وبإجمالي استثمارات تقدر بخمسة مليارات دينار (16.27 مليار دولار).

ووقعت الكويت والصين في مارس الماضي اتفاقية يتم بموجبها تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة بطاقة إنتاجية حوالي 3500 ميغاوات، وقد ترتفع إلى خمسة آلاف ميغاوات.