الكويت تواجه تحديا بسبب الاعتماد على النفط
الكويت تواجه تحديا بسبب الاعتماد على النفط

حذرت حكومة الكويت في برنامج عملها الجديد من أن البلد الغني بالنفط يواجه "تحديا استثنائيا خطيرا" في ظل تذبذب أسعار النفط واعتماد المالية العامة عليه كمصدر وحيد للدخل.

وأوضحت في البرنامج، الذي حصلت رويترز على نسخة منه، أن هذا التحدي يهدد قدرتها على الاستمرار في توفير الحياة الكريمة للمواطنين واحتياجاتهم الأساسية ويهدد أيضا بعدم القدرة على الإيفاء بالالتزامات المحلية والدولية.

وتسعى الكويت، التي تعتمد حاليا على إيرادات النفط في تمويل 90 بالمئة من ميزانيتها العامة، لتنويع اقتصادها وتقليل اعتماده على النفط كمصدر شبه وحيد للتمويل.

ولم تكلل الجهود والخطط السابقة الرامية لتنويع الاقتصاد بدرجة من النجاح، في حين حققت دول خليجية أخرى درجات متفاوتة من النجاح.

وجاء في البرنامج أن العجز المتوقع في الميزانية العامة للدولة خلال الخمس سنوات المقبلة سيتراوح بين 45 و60 مليار دينار (146.13 إلى 194.84 مليار دولار) من دون المضي بالإصلاح الاقتصادي والمالي.

كما توقع برنامج عمل الحكومة أن تتضاعف متطلبات التمويل الحكومي خلال السنوات العشر المقبلة، وأن يبلغ متوسط عجز الميزانية العامة 13 مليار دينار في 2033.

وقالت الحكومة في البرنامج إن تمويل الميزانية العامة سيتطلب حينها أسعار نفط مرتفعة عند 100 دولار للبرميل.

وحذر البرنامج من أن استمرار الأوضاع المالية والاقتصادية بالتدهور قد ينتج عنه تعثر الأفراد والشركات والبنوك وارتفاع معدلات البطالة "لحد خطير" وانهيار الخدمات الاجتماعية وتدهور الأمن الاجتماعي.

وكشفت الوثيقة أن الحكومة تعتزم إقرار قوانين منها أدوات السيولة وضريبة أرباح الأعمال والضريبة الانتقائية خلال الفصل التشريعي الحالي.

كما تعتزم البدء في دراسة جدوى مشروع ربط السكك الحديدية مع السعودية خلال مئة يوم.

الشيعة في الكويت يمثلون ما بين 15 إلى 30 في المئة من السكان
الشيعة في الكويت يمثلون ما بين 15 إلى 30 في المئة من السكان

أحبط جهاز الأمن الكويتي مخططا "لخلية إرهابية" كانت تنوي استهداف دور عبادة شيعية وقتل أشخاص، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، الخميس.

وقالت الوكالة على موقعها الرسمي إن رجال الأمن تابعوا الخلية وراقبوا تحركاتها وتمكنوا من "إلقاء القبض على ثلاثة عناصر من جنسية عربية تنتمي إلى تنظيم إرهابي".

وأضافت أنه جرى "إحالة جميع المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

وتعلن الكويت بين الحين والآخر احباط هجمات مماثلة، تستهدف دور عبادة شيعية وغيرها من الأماكن في البلاد.

وفي عام 2015 قتل 27 شخصا في تفجير انتحاري داخل مسجد شيعي مزدحم في الكويت. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

ووصف الهجوم في حينه بأنه من أخطر أعمال العنف التي يقوم بها مسلحون في الكويت منذ 2005 حين اشتبكت مجموعة أطلقت على نفسها اسم "أسود شبه الجزيرة" مع قوات الأمن في شوارع مدينة الكويت. 

وقتل في حينها تسعة متشددين وأربعة من أفراد الأمن في تلك المعارك.

ويمثل الشيعة في الكويت ما بين 15 إلى 30 في المئة من السكان ويعيشون جنبا الى جنب مع الغالبية السنية دون خلافات واضحة تذكر.