الحكومة الكويتية الجديدة تضم 13 وزيرا ـ صورة تعبيرية.
الكويت تعلن عن إلقاء القبض على "شبكة لتهريب المخدرات"

أعلنت السلطات الكويتية، الأحد، إلقاء القبض على "شبكة مختصة بتهريب المخدرات" مكونة من 5 أشخاص بينهم موظف في الجمارك، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية إن القوات الأمنية عثرت على "27 كيلوغراما من الحشيش والماريغوانا المخدرة و200 كبسولة من المؤثرات العقلية و15 كيلوغراما من مواد يشتبه بها، و34 زجاجة من المواد المسكرة وأسلحة نارية وذخيرة غير مرخصة" كانت بحوزتهم.

وذكرت الداخلية الكويتية أن الشبكة تتكون من 5 أفراد بينهم مواطن يعمل مفتشا جمركيا، بالإضافة إلى سوريين اثنين وهندي، وشخصين من "المقيمين بصورة غير قانونية" (بدون الجنسية).

وقالت وزارة الداخلية إنها ستحيل الأشخاص إلى السلطات المختصة "لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

ونشرت الوزارة الكويتية عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوضح تبادلا لإطلاق النار بين رجال الأمن وآخرين.

العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون كانوا في استقبال جثث العمال
العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون كانوا في استقبال جثث العمال

عادت جثث 45 هنديا لاقوا حتفهم في حريق شب بمبنى يسكنه عمال أجانب في الكويت جوا إلى الهند، الجمعة، فيما دعا أقارب الضحايا والخبراء نيودلهي إلى بذل المزيد من الجهود لحماية أرواح العاملين بالخارج الذين يحولون أموالهم إلى بلدهم.

وربما كان تلامس كهربائي سبب اندلاع الحريق، الأربعاء، في مدينة المنقف الساحلية جنوبي العاصمة الكويت. وكان العمال الهنود من بين 49 شخصا لاقوا حتفهم. ويتلقى 33 آخرون العلاج في المستشفيات.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عائلات مكلومة تنتظر في المطار لاستلام الجثث. ووضعت النعوش، التي تحمل صور المتوفين، فور وصولها على طاولات منفصلة في مجمع الشحن بالمطار.

وكان في استقبال الجثث العائلات والأصدقاء ووزراء ومسؤولون، وأدى أفراد من الشرطة التحية تكريما لهم.

وهناك 23 من أصل 45 قتيلا من ولاية كيرالا في جنوب الهند، ووصف رئيس وزراء الولاية بيناراي فيجايان، الحادث بأنه "مأساة وطنية".

وقال للصحفيين "هذه أكبر مأساة تتعلق بالمهاجرين. إننا نعتبر المهاجرين شريان حياتنا. إنها خسارة كبيرة للدولة".

ويشكل ملايين العمال الأجانب معظم القوى العاملة في الكويت وبعض دول الخليج، ويعيشون غالبا في مساكن مكتظة.

وأمرت النيابة العامة الكويتية، أمس الخميس، بحبس مواطن وعدد من المقيمين احتياطا لاتهامهم بالقتل الخطأ نتيجة الإهمال في اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة للوقاية من الحريق.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن 176 عاملا يعيشون هناك.

وذكرت وزارة العمال المهاجرين الفلبينية أن القتلى بينهم ثلاثة عمال فلبينيين، وأن اثنين آخرين يتلقيان العلاج في المستشفى وحالتهما حرجة.

ولم تكشف السلطات المحلية عن نوع العمل الذي كان يقوم به العمال، علما بأن الكويت، مثلها مثل دول خليجية أخرى، تعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية في قطاعات مثل البناء.

ويعمل حوالي 13 مليون هندي في الخارج، أكثر من 60 بالمئة منهم في دول الخليج، وفقا لمعلومات كشفت وزارة الخارجية الهندية عنها للبرلمان في عام 2023. وتحتل الكويت المرتبة الثالثة من حيث عددهم إذ يبلغ نحو 850 ألفا.

وتقول وزارة الخارجية الهندية إن لديها "آلية قوية" لمراقبة ظروف العمل في الخارج، لكن البعض يقولون إن عليها بذل المزيد من الجهود في هذا الشأن.

وكتبت صحيفة إنديان إكسبريس في افتتاحيتها، الجمعة، أن حريق الكويت "يذكرنا بظروف العمل المزرية لقطاع كبير من الجالية الهندية في الشتات يتم تجاهله في كثير من الأحيان".