الأقلية الشيعية في الكويت يحيون ذكرى مقتل الإمام الحسين
الأقلية الشيعية في الكويت يحيون ذكرى مقتل الإمام الحسين

تفقد مسؤولون أمنيون كويتيون، السبت، عددا من "الحسينيات" الخاصة بالطائفة الشيعية في البلاد، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، التي تستمر 10 أيام.

وأعلنت وزارة الداخلية في الدولة الخليجية في بيان، الأحد، أن وكيل الوزارة، الشيخ سالم نواف الأحمد الصباح، أجرى زيارة ميدانية، برفقة عدد من القيادات الأمنية لبعض "الحسينيات" في محافظتي الجهراء وحولي.

وتأتي الزيارة "للاطلاع على الخطة الأمنية الميدانية لوزارة الداخلية الخاصة بتأمين دور العبادة والحسينيات خلال أيام العزاء"، حسبما ذكر بيان الوزارة.

وأوضح وكيل وزارة الداخلية خلال جولته أن هدف المؤسسة الأمنية الأول وقيادتها، بحسب البيان، هو الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وسلامة وأمن المواطنين والمقيمين وتأمين رواد "الحسينيات".

وكانت وزارة الداخلية الكويتية طلبت من أصحاب "الحسينيات" عدم رفع الرايات والأعلام ومنعت نصب الخيام الخارجية والأكشاك الخارجية، وتوعدت المخالفين بالمحاسبة، مما أثار جدلا واسعا في الدولة الخليجية التي تقطنها أقلية شيعية.

وبرر وزير الداخلية الكويتي قرار عدم نصب الخيام الخارجية بمخاوف تتعلق بسلامة المعزين ممن وصفهم بـ"المندسين"، إذ يمكن لواحد منهم أن يضرم النار فيها ويتسبب بكارثة.

وجاء في بيان الداخلية الأخير أن الفريق الشيخ سالم النواف "تفقد النقطة الأمنية في محافظة حولي واستمع إلى القادة الميدانيين، بالإضافة الى شرح مرئي للخطة الأمنية التي يجري تنفيذها على أرض الواقع من خلال الانتشار الأمني، والتواجد المكثف حول الحسينيات، وتوفير انسيابية الحركة المرورية في محيطها، وتذليل العقبات والصعاب للوصول إليها بسلام".

وخلال الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الهجري، يحيي المسلمون الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين – حفيد النبي محمد – في العاشر من محرم على يد جنود الخليفة الأموي، يزيد بن معاوية، خلال معركة كربلاء عام 680، بمواكب وشعائر تجري في بلدان عدة.

ولطالما تعرض الشيعة الذين يحيون ذكرى مقتل وأربعين الإمام الحسين في محرم وصفر إلى هجمات انتحارية وتفجير عبوات ناسفة في دول عدة حول العالم، تبنى معظمها تنظيم داعش.

وكان التنظيم الإرهابي تبنى عملية تفجير مسجد الإمام الصادق الخاص بالشيعة في الكويت، حيث فجر انتحاري نفسه عام 2015 داخل المسجد، مما أدى إلى مقتل 26 شخصا.

والعام الماضي، نفذت الكويت حكم الإعدام على 5 أشخاص، بينهم المدان الرئيسي في التفجير الذي استهدف مسجد الإمام الصادق. 

رجل يحمل جواز السفر الكويتي
رجل يحمل جواز السفر الكويتي

في خطوة غير مسبوقة، أصدرت السلطات الكويتية، السبت، قرارات بسحب وإسقاط الجنسية عن 9464 شخصا، بينهم 9418 امرأة، إضافة إلى من اكتسبها معهن عن طريق التبعية، في خطوة هي الأكبر من نوعها بتاريخ البلد.

وتزامنا مع الخطوة، قرر سلطات البلد اعتماد إجراءات تهدف، في المقابل، إلى "تسهيل أوضاع زوجات الكويتيين الأجنبيات" اللاتي شملهن القرار.

وشملت القرار مسؤولا عسكريا متهم في الكويت بالتزوير للحصول على الجنسية.

ويتعلق الأمر باللواء الركن خالد مضحي الشمري، وهو شخصية عسكرية بارزة في الكويت، شغل منصب معاون رئيس الأركان لهيئة الإدارة والقوة البشرية في وزارة الدفاع الكويتية. 

كما برز دوره خلال حرب الكويت والعراق في العام 1990. 

وأعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، فهد يوسف سعود الصباح، أن الإجراءات تشمل صرف أرباح المساهمات بالجمعيات التعاونية للمسحوبة جنسياتهن، واستمرار صرف المعاشات التقاعدية لهن في موعدها المحدد.

كما تمدد الإجراءات صلاحية الرخص التجارية لمن سحبت منهن الجنسية، بشرط "عدم وجود قيد أمني"، وتحديد الحد الأقصى لملكية الشركة الجديدة لهذه الفئة بـ 49 في المئة.

من جانبها، ليوسف يوجه بضرورة الإسراع في معالجة أوضاع معالجة أوضاع المسحوبة جنسياتهن.