جانب من مدينة الكويت (أرشيفية)
جانب من مدينة الكويت (أرشيفية)

كشفت التحقيقات التي أجرتها الإدارة العامة لشؤون الإقامة في الكويت، مع المصري الملقب بـ"غول الغلابة"، عن "شركة للإتجار بالإقامات" استقدمه وغيره من العمالة السائبة مقابل 800 دينار كويتي، حسبما ذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية.

وكشف مصدر أمني كويتي لـ"الرأي" أن "غول الغلابة" الذي تم توقيفه أخيرا تمهيدا لإبعاده عن البلاد بتهمة "جمع تبرعات مالية دون إذن الجهات المعنية"، اعترف خلال التحقيقات، بأنه دخل الكويت، قبل سبع سنوات، بفيزا عمل مقابل 800 دينار دفعها لإحدى الشركات من أجل الحصول على إقامة لمدة سنتين.

وعند وصوله إلى الكويت، قامت الشركة بإصدار شهادة راتب له بـ 450 ديناراً، تحت مسمى مهنة سائق، كي تنطبق عليه الشروط اللازمة لحصوله على رخصة قيادة وإحضار عائلته التحاق بعائل، وفق المصدر الأمني.

وأوضح المصدر الأمني الكويتي أن "الشركة تخص مواطنا وشريكا له من الجنسية المصرية، والأخير يملك نسبة 49 في المئة ومفوض بالتوقيع، وهو من تقاضى الـ 800 دينار من "غول الغلابة".

وتم ضبط الشريك المصري، وبمواجهته، اعترف بأنه يأخذ المال مقابل إحضار "عمالة سائبة" من مصر، حسبما أكدت الصحيفة الكويتية.

وتم ضبط مجموعة من المُستقدمين من قبله، تم التوصل إليهم وهم من الجنسية ذاتها، وبمُواجهتهم اعترفوا جميعا بأنهم دفعوا 800 دينار للشريك المصري من أجل إصدار فيزا عمل داخل الكويت، ويكون وضعهم "سائبا"، وتم حجزهم جميعا بعد تسجيل قضية الإتجار بالإقامات، حسب "الرأي".

الإعلامية والسياسية الكويتية فجر السعيد
الإعلامية والسياسية الكويتية فجر السعيد

أعلنت الإعلامية الكويتية فجر السعيد اعتزالها العمل السياسي بعد قرار النيابة العامة الكويتية حبسها 21 يوما بتهمة التطاول على العراق، إثر شكوى قدمتها السفارة العراقية بسبب تصريحات أثارت جدلا واسعا.

وفي تغريدة نشرتها الأحد، اعتذرت السعيد عن تصريحاتها وقالت "أتقدم باعتذاري إلى جمهورية العراق الشقيق متمثلة حكومة وشعبا بجميع طوائفها وخاصة السيد معالي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المحترم والحشد الشعبي وذلك عن كل ما بدر مني مما قد يعكر صفو العلاقات بين البلدين".

وتعليقا على اعتذارها، نشر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير للداخلية الكويتي، فهد اليوسف الصباح، تغريدة على إكس شكك فيها في نوايا السعيد بالاعتذار قائلا إن غايته من إعلانه "التهرب من الأحكام القضائية.

وكانت فجر السعيد وجهت انتقادات للحكومة العراقية الحالية في حلقات من برنامجها قبل أسابيع وعبر تدوينات، كما اتهمت حكومة السوداني بملاحقة العراقيين المعارضين في الخارج.

وخاطبت السوداني في تدوينة قائلة "السياسي الواثق من نفسه يفتح الحريات في بلده (..)من كل قلبي؛ الله يعين العراق والعراقيين عليك".

وفي الخامس من فبراير الجاري، رفضت محكمة الجنايات الكويتية طلب إخلاء سبيل فجر السعيد وبرمجت قضيتها للحكم الخميس القادم.

وتواجه السعيد قضية أخرى تتعلق بدعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل، بعدما نشرت مقطع فيديو مع مواطنين إسرائيليين في العاصمة الجورجية تبليسي، ما دفع وزارة الداخلية الكويتية إلى تقديم شكوى ضدها بتهمة "مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل".

وعرفت السعيد بإثارة الجدل من خلال تصريحاتها السياسية وبرامجها الإعلامية، إذ تعرضت سابقًا لانتقادات حادة بسبب مواقفها من قضايا عدة، من بينها انتقاد المرجع الشيعي علي السيستاني ودعوتها إلى التطبيع مع إسرائيل.

يُذكر أن السعيد، التي بدأت مسيرتها ككاتبة دراما، خاضت أيضا تجربة التقديم التلفزيوني وأطلقت قناة "سكوب".

كما شاركت في انتخابات مجلس الأمة الكويتي عام 2022، حيث أعلنت حينها نيتها المنافسة على رئاسة المجلس في حال فوزها.