كمية من مخدر الكبتاغون كانت موجهة لدول الخليج عبر الكويت- سكرين شوت
تم العثور على الكمية المخدرة مخبأة داخل قطع الغيار

أحبطت السلطات الكويتية بالتعاون مع نظيرتها القطرية، محاولة تهريب شحنة ضخمة من المؤثرات العقلية من نوع "كبتاغون" تُقدر بحوالي 75 ألف حبة، كانت مخبأة داخل قطع غيار.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان، الاثنين، إن المعلومات التي تم الحصول عليها أشارت إلى وجود شبكة إجرامية تقوم بتهريب كميات كبيرة من مادة "الكبتاغون" من إحدى الدول الأوروبية إلى منطقة الخليج.

وأضافت، تم التأكد من أن الكويت كانت الوجهة المستهدفة، وبعد متابعة عمليات البحث والتحري، تبيّن أن الشحنة سيتم تهريبها عبر الشحن الجوي. 

بناءً على ذلك، تم التنسيق مع الإدارة العامة للجمارك وإدارة البحث والتحري لرصد الشحنة وضبطها، وفقا للبيان.

وأشادت وزارة الداخلية الكويتية بالتعاون الأمني "الوثيق" مع السلطات القطرية، مثمنة الدور الكبير الذي قامت به الأجهزة الأمنية في هذه العملية، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الأجهزة الأمنية الخليجية في مكافحة تهريب المواد المخدرة وحماية المجتمعات من هذه الآفة الخطيرة.

لقطة عامة من مدينة الكويت
لقطة عامة من مدينة الكويت

أصدرت الكويت قانونا جديدا، الأربعاء، يحدد إطارا طويل الأجل لتنظيم الاقتراض العام، وذلك في ظل استعداد البلاد للعودة إلى أسواق الدين العالمية قريبا.

وقالت وزارة المالية في بيان أن القانون الجديد يتيح "إصدار أدوات مالية بآجال استحقاق تصل إلى 50 سنة.. ويحدد المرسوم بقانون سقف الدين العام بمبلغ 30 مليار دينار كويتي (97.36 مليار دولار أمريكي) كحد أقصى أو ما يعادله من العملات الأجنبية الرئيسية القابلة للتحويل".

وكانت آخر مرة تصدر فيها الكويت سندات في 2017.

وتعطلت عملية إقرار قانون الدين الذي سيسمح لها بالعودة إلى أسواق الدين لسنوات بسبب الصراعات الداخلية بين البرلمانات والوزارات المتعاقبة.

وقالت الكويت في وقت سابق إن الإنفاق الحكومي يجب أن يكون ثابتا، ليتسنى لها السيطرة على نمو الميزانية.

والكويت، رابع أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط، هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تخلت عن ربط عملتها بالدولار، وأنحت باللائمة في ارتفاع التضخم على انخفاض العملة الأميركية من خلال الواردات.