جنود يمنيون يشاركون في عمليات بمحافظة أبين
جنود يمنيون يشاركون في عمليات بمحافظة أبين

قال مسؤول عسكري في اليمن السبت إن الجيش اليمني استعاد السيطرة على مواقع من المتشددين داخل مدينة زنجبار بجنوب اليمن وقتل62  إسلاميا على الأقل على صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بينهم صوماليون.
 
وأضاف أن جنديين قتلا وأصيب أربعة في القتال، مشيرا إلى أن كثيرا من القتلى من المقاتلين الإسلاميين صوماليون، لكنه لم يذكر عددا محددا.
 
وقال العميد الركن محمد عبدالله الصوملي إن الجيش "طهر" ضاحيتي المراقد والمشقاصة في شمال غرب زنجبار واستولى على كميات من الأسلحة منها رشاشات وقذائف.
 
وفي جعار معقل القاعدة، لقي أربعة جنود مصرعهم في معارك حول هذه المدينة التي تبعد10  كيلومترات شمال زنجبار، كما ذكر مسؤول عسكري .
 
وخسر المتمردون سبعة من رجالهم في هذه المعارك التي وقعت في جعار، وفقا لمصدر محلي.
 
وقد شن الجيش عمليات في 12 مايو/ أيار لاستعادة مواقعه من القاعدة ومنها زنجبار وجعار اللتان سقطتا العام الماضي، أسفرت عن332  قتيلا، كما تفيد حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية، هم 242 مقاتلا من القاعدة و55  جنديا و 18 من أنصار الجيش و17مدنيا.
 
ويقول دبلوماسيون غربيون في صنعاء إن خبراء أميركيين يقدمون المشورة للجيش في هذه المعارك.
 

دبلوماسي مختطف يناشد عاهل السعودية

هذا وقد ناشد دبلوماسي سعودي خطفه متشددون من تنظيم القاعدة في اليمن الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية تنفيذ مطالب خاطفيه بالإفراج عن سجينات، في رسالة مسجلة بالفيديو بثت على موقع على الانترنت السبت.
 
وقال عبد الله الخالدي نائب القنصل السعودي في عدن الذي خطف في مارس/آذار "أناشد الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين وملك الحكومة السعودية بإنقاذي وإخراجي من تنظيم القاعدة مقابل إخراج الأخوات المسجونات في سجون المباحث العامة، وتحقيق باقي المطالب التي تقدم بها التنظيم، كما أناشد خادم الحرمين بأن يرجعني إلى أهلي وعائلتي وأسرتي وأبنائي وزوجتي."
وكان أحد المتشددين قد أعلن الشهر الماضي المسؤولية عن خطف الخالدي وهدد بقتله، إلا إذا دُفعت فدية وجرى الإفراج عن سجناء القاعدة من السجون السعودية.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.