تظاهرات ضد نظام الأسد في سورية
تظاهرات ضد نظام الأسد في سورية

أطلقت القوات النظامية النار على المتظاهرين اليوم الجمعة في دمشق ومدينة حلب، شمال سورية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى مقتل 75 شخصا في أعمال عنف في مناطق مختلفة في البلاد.
 
وخرج المتظاهرون إلى الشوارع في "جمعة إسقاط أنان، خادم سورية وإيران" في محافظات دمشق وريفها وإدلب (شمال غرب البلاد) وحماة (وسطها) ودير الزور (شرقها) وحلب (شمالها) ودرعا (جنوبها).
 
وقال المرصد في بيان "خرجت تظاهرات بعد صلاة الجمعة من أربعة مساجد في حي المزة في مدينة دمشق، وقوات الأمن فرقت أحداها بإطلاق الرصاص".
 
كما أطلقت قوات الأمن الرصاص لتفريق تظاهرة خرجت في حي نهر عيشة في دمشق. وأصيب ثلاثة مواطنين بجروح في إطلاق رصاص على تظاهرات في مدينة حرستا.
 
وكانت تظاهرات خرجت منذ الصباح في باب سريجة وأحياء القدم والمزة والقابون والميدان وكفرسوسة والعسالي في العاصمة "طالبت بإسقاط النظام ومحاكمة قتلة الشعب السوري ونصرة بلدة التريمسة في ريف حماة التي تعرضت لمجزرة بشعة الخميس".
 
وقال المرصد إن "متظاهرين غاضبين أحرقوا مبنى في بلدة حجيرة الواقعة على أطراف دمشق".
 
كما أشار المرصد إلى أن القوات النظامية أطلقت النار لتفريق متظاهرين في حيي السكري والفردوس في مدينة حلب، ما تسبب بوقوع جرحى.
 
في مدينة حماة، أطلقت القوات النظامية قنبلة على تظاهرة في حي الحميدية ما تسبب بوقوع إصابات.
 
وندد المتظاهرون بـ"المجزرة" التي وقعت في التريمسة في ريف حماة الخميس وقتل فيها 150 شخصا، بحسب المرصد، العشرات منهم من المقاتلين المعارضين، وبـ"الموقف الدولي الصامت" إزاء استمرار العنف والقمع من النظام في سورية.
 
ورفع متظاهرون في مدينة حماة لافتة كتب عليها "لم يعد لخطتك مكان يا أنان، أنت سبب المجازر. أنت تحمي هولاكو النظام".
 
وأنشد متظاهرون في حي السيدة زينب في دمشق وهم يصفقون "حر حر حرية، نحنا بدنا حرية. غصبا عنك يا بشار عدو الإنسانية".
 
وقتل 25 مدنيا و24 جنديا نظاميا و26 مقاتلا معارضا الجمعة في اشتباكات وعمليات قصف وإطلاق نار في مناطق مختلفة من سورية.
 
وبرز الجمعة تجدد الاشتباكات في دمشق في منطقة القزاز وحي التضامن ومخيم اليرموك حيث قتل سبعة أشخاص، بينهم طفل.

البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين
البعثة الأممية: عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين

رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.

وأكدت البعثة في بيان رسمي، نشرته فجر الثلاثاء، أن عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن.

وعبرت البعثة عن أملها في وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

ودعت البعثة جميع الأطراف، الليبية والدولية، إلى الاستجابة لرغبة الليبيين في إنهاء القتال، وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة من قبل الجهات المحلية والدولية.

وشددت البعثة على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

وفي ذات السياق، طالبت البعثة الدول الداعمة لطرفي النزاع باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة، خاصة القرار 2510 (2020) وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي.

وعبرت البعثة عن شكرها لكل الدول التي عملت على إنجاح العودة للمفاوضات العسكرية، والمساعي الرامية لعودة المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع في ليبيا، وقالت البعثة إنها تأمل أن يستمر هذا الدعم خلال فترة المباحثات القادمة لضمان نجاحها.