ناخبون، بينهم مسنّون، أميركيون في أحد مراكز الاقتراع في كليفلاند أوهايو
ناخبون، بينهم مسنّون، أميركيون في أحد مراكز الاقتراع في كليفلاند أوهايو

كان تاي هيوستن يستعد للإدلاء بصوته يوم الاثنين، في إطار التصويت المبكر في ميشيغن، عندما صرخت سيدة مسنة كانت تساعد زوجها في ملء بطاقته الانتخابية، طالبة المساعدة.

هرع هيوستن، وهو ممرض مختص في رعاية المسنين، ومدد الرجل الذي كان فاقدا للوعي على الأرض، ثم بدأ محاولة إنعاشه عبر التنفس الصناعي (CPR).

وقال إن الرجل كان ميتا، كان قلبه متوقفا عن الخفقان كما لم يكن يتنفس، وبعد دقائق من بدء محاولة إسعافه، بدأ يتنفس من جديد وكان يعرف اسمه واسم زوجته.

وتابع هيوستن أن الرجل فاجأه وزوجته عندما كان أول ما قاله "هل أدليت بصوتي؟"، ولصدمتها بما قال زوجها قالت السيدة إن التصويت أقل ما يقلقها في الوقت الراهن.

وتوجهت إلى زوجها قائلة "إن حياتك ما يهمني"، فردّ عليها زوجها أن أمرين فقط يهمانه "أنني أحبك وأن أنهي ما قدمت من أجله إلى هنا... أن أصوّت".

وكان قد أدلى فعلا بصوته.

مؤيدو الرئيس أوباما يهتفون بعد إعلان فوزه بولاية ثانية
مؤيدو الرئيس أوباما يهتفون بعد إعلان فوزه بولاية ثانية

أدلى الأميركيون يوم الثلاثاء السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بأصواتهم لاختيار رئيسهم  للسنوات الأربع القادمة.

وكما العادة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر وفيسبوك وغوغل حركة نشيطة خلال هذا الحدث الهام  وتبادل المستخدمون الصور ومقاطع الفيديو والتعليقات التي أعلنوا فيها مواقفهم وخياراتهم.

وأعلن كثيرون على تويتر وفيسبوك أنهم أدلوا بأصواتهم وسط حملة تسعى إلى زيادة المشاركة في الانتخابات.

وما أن تم إعلان فوز الرئيس بولاية جديدة، حتى ظهرت صور جديدة وتعليقات مرحّبة وأخرى طريفة بإعادة انتخاب أوباما.

وفيما يلي بعض التغريدات والصور الجادة والطريفة والغاضبة من قلب الانتخابات الأميركية.





والناخبون من أصول عربية شاركوا عبر تغريدات وتبادلوا تعليقات تدعو للمشاركة أو تتحدث عن عدم جدوى الخروج للتصويت. وفي ما يلي بعض التغريدات.