الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد
الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد


انتقد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الخميس الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت الثلاثاء وفاز فيها الرئيس باراك اوباما، معتبرا أنها "ساحة معركة للرأسماليين".

كما انتقد أحمدي نجاد، أثناء مشاركته في منتدى حول الديموقراطية في اندونيسيا يستمر لمدة يومين، الوضع في أوروبا والولايات المتحدة، قائلا "انظروا إلى الوضع في أوروبا والولايات المتحدة. الانتخابات هي تعبير عن الإرادة الشعبية وتحولت إلى ساحة معركة لرأسماليين وذريعة لإنفاق ثروة"، دون أن يذكر صراحة إعادة انتخاب اوباما.

وتابع "لذلك لا يحظى العديد من المستقلين بأدنى فرصة للمشاركة في حكومة".

ومضى الرئيس الإيراني أبعد من ذلك قائلا إنه "تتم التضحية بالعدالة والحرية والكرامة البشرية في سبيل أنانية أقلية نافذة"، على حد تعبيره.

وأضاف احمدي نجاد أن "الديموقراطية تحولت إلى حكم أقلية للغالبية"، كما قال.

يذكر أن تقارير أميركية متخصصة كانت قد قدرت إجمالي المبالغ التي أنفقت على الحملات الانتخابية الأميركية، سواء في السباق نحو البيت الأبيض أو في انتخابات الكونغرس، بنحو ستة مليارات دولار.

سكان قرية كوغيلو الكينية يرفعون صورا للرئيس أوباما
سكان قرية كوغيلو الكينية يرفعون صورا للرئيس أوباما

لمياء الرزقي
 
راقب العالم بأكمله مساء الثلاثاء عملية الإعلان عن نتائج الانتخابات الأميركية التي فاز فيها الرئيس باراك أوباما بولاية ثانية، وخاصة سكان قرية كوغيلو الكينية وهي مسقط رأس والد الرئيس.
 
وفي لقاء خص به "راديو سوا"، قال سعيد حسين أوباما، عم الرئيس أوباما، إن الجميع في القرية كان على يقين أن الرئيس سيفوز بولاية ثانية رغم تقارب استطلاعات الرأي، وأضاف: "كنا نراقب الانتخابات عن قرب، وكنا نعلم أن أداءه جيد وأنه سيفوز، ولم نكن قلقين عليه بالمرة".
 
وأبلغ سعيد أوباما "راديو سوا"، أن كل سكان القرية والقرى المجاورة لها تقدموا بالتهاني له ولعائلته، وبشكل خاص جدة الرئيس سارة.
 
كما أكد أن عائلة الرئيس المتواجدة في كينيا ستحضر حفل تنصيب الرئيس في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل، وقال: "حضرت حفل تنصيبه الأول، وكنت جالسا وراءه في مقر الكونغرس، وسأحضر هذه المرة أيضا".
 
وقال سعيد أوباما إنه يتوقع تلقي اتصال من الرئيس قريبا، وأضاف: "لم أتحدث معه خلال الأيام الماضية بسبب ارتباطاته وحملته الانتخابية، لكنه يرد على مكالماتنا، كما أننا نتحاور عبر الهاتف باستمرار، ومن المنتظر أنه سيتصل بنا قريبا لأنه يعلم أننا نريد معرفة أحواله، علما أنه يعلم أننا وجهنا له التهاني بعد إعلان فوزه". 
 
كما توقع عم الرئيس الأميركي أن يقوم ابن أخيه بجولة في كينيا التي لم يزرها خلال فترة حكمه الأولى، وقال: "أعتقد أنه سيزورنا، ولا ألومه لعدم زيارة كينيا خلال السنوات الأربع الماضية لأنه كان منشغلا بالتركة التي ورثها من سلفه والمتمثلة في حربين في العراق وأفغانستان وركود اقتصادي. كان الأمر صعبا جدا. وكان يتوجب عليه حل كل تلك القضايا".