الشرطة تقتاد باسيلي للتحقيق معه في سبتمبر/أيلول الماضي
الشرطة تقتاد باسيلي للتحقيق معه في سبتمبر/أيلول الماضي

أصدرت محكمة فدرالية في ولاية كاليفورنيا الأميركية حكما بالسجن لمدة عام على مارك باسيلي (نقولا باسيلي نقولا)، منتج الفيلم المسيء للإسلام الذي تسبب في احتجاجات واسعة في الدول الإسلامية. وذلك بعد أن وجهت إليه تهما تتعلق بانتهاك شروط إطلاق سراحه.

وسيقضي مارك باسيلي يوسف (55 عاما) مدة الحكم في سجن فدرالي بعد أن أقر بعدد من التهم، من بينها استخدام هويات مزيفة وانتهاك شروط إطلاق سراحه بعد إدانته في عملية نصب على أحد البنوك في 2010.


وتضمن الحكم أيضا أربع سنوات من الإشراف القضائي على باسيلي تبدأ بعد انقضاء مدة حكم السجن. 

ويأتي الحكم بعد أن توصل محاموا باسيلي إلى اتفاق مع مكتب المدعي ينص على التخلي عن أربعة تهم أخرى وجهت إليه.

وكان القضاء قد حكم على باسيلي عام 2010 بالسجن 21 شهرا لفتح حسابات مصرفية عدة وبطاقات ائتمانية مستخدما هويات مزورة.

واعتقل منتج فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام في سبتمبر/أيلول لفترة وجيزة بعدما أثار فيلمه موجة عنف في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي أودت بحياة أكثر من 50 شخصا بينهم السفير الأميركي في ليبيا. 

وقام باسيلي بالاختباء خوفا على حياته. وساعدت الشرطة عائلته على الانضمام إليه بعد يومين، قبل اعتقاله في 27 سبتمبر/أيلول بتهمة انتهاك إطلاق سراحه المشروط.

الرئيس التركي قال إنه لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية (أرشيفية)
الرئيس التركي قال إنه لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية (أرشيفية)

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إنه لا يعتقد أن قطر "ستتخذ مثل هذه الخطوة" في تعليقه على أنباء وتقارير تحدثت عن اعتزام قادة حماس الانتقال من الدوحة.

وأضاف في حديث للصحفيين خلال عودته من بغداد أن "ما يهم الآن ليس أين يوجد زعماء حماس، بل الوضع في غزة".

وبحسب الرئيس التركي لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية.

وتابع حسبنا نقلت وكالة الأناضول: "لم أسمع شيئا عن أن أمير قطر الشيخ تميم (بن حمد آل ثاني) سيُقدِم على خطوة تجاه هؤلاء الإخوة".

وزاد: "صدقه تجاههم موقفه تجاههم هو دائما مثل أحد أفراد الأسرة، ولا أعتقد أن هذا الموقف سيتغير في المستقبل"، في إشارة إلى علاقة أمير قطر بزعماء حماس.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلت السبت، عن مسؤولين عرب قولهم إن القيادة السياسية لحركة حماس تبحث نقل مقرها من قطر إلى دولة أخرى، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال مسؤولون عرب إن حماس، المصنفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة، تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين على الأقل في المنطقة لسؤالهما عما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إليهما.

وأضاف مسؤول عربي للصحيفة ذاتها أن سلطنة عُمان هي إحدى الدول التي تم الاتصال بها، بيد أن المسؤولين في مسقط لم يستجيبوا لطلبات التعقيب على تلك المعلومات.

وفي غضون ذلك أشار مسؤولون عرب إلى أن حماس تعتقد أن مفاوضات الرهائن البطيئة قد تستمر لعدة أشهر، مما يعرض علاقات الحركة الوثيقة مع قطر ووجودها في الدوحة للخطر.

وعندما أوردت "وول ستريت جورنال" أن حماس تبحث الانتقال إلى دولتين ساد اعتقاد لدى مراقبين على أنهما سلطنة عُمان وتركيا.

ووصل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، قبل يومين إلى إسطنبول، والتقى إردوغان ومسؤولين أتراك آخرين.

وقبل ذلك اجتمع هنية مع وزير خارجية تركيا، حقان فيدان، في الدوحة، وخرجت تصريحات من أنقرة حينها تلمح إلى نيتها الدخول على خط الوساطة.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أعلن الأسبوع الماضي، أن الدوحة في صدد "تقييم" دور الوساطة الذي تؤديه منذ أشهر بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي، فيدان، في الدوحة، قال رئيس الوزراء القطري: "للأسف رأينا أن هناك إساءة استخدام لهذه الوساطة، توظيف هذه الوساطة لمصالح سياسية ضيقة".

وتابع: "وهذا استدعى دولة قطر بأن تقوم بعملية تقييم شامل لهذا الدور"، موضحا: "نحن الآن في هذه المرحلة لتقييم الوساطة وتقييم أيضا كيفية انخراط الأطراف في هذه الوساطة".

وقبل ذلك، أصدرت سفارة قطر لدى الولايات المتحدة بيانا قالت فيه إنها فوجئت بالتصريحات التي أدلى بها عضو الكونغرس الأميركي، ستيني هوير، عن أزمة الرهائن المحتجزين بقطاع غزة وتهديده "بإعادة تقييم" العلاقات الأميركية مع قطر.