وزير الدفاع ليون بانيتا مع بترايوس وآلن في أفغانستان
وزير الدفاع ليون بانيتا مع بترايوس وآلن في أفغانستان

اتسع نطاق الفضيحة الجنسية التي تسببت باستقالة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) الجنرال ديفيد بترايوس لتطال قائدا كبيرا في الجيش الأميركي.
 
وقالت مصادر في وزارة الدفاع إن الأدلة الراهنة قادت المحققين إلى قائد قوات حلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون آلن الذي بعث برسائل "غير مناسبة" إلى امرأة على علاقة بالفضيحة التي أرغمت بترايوس على الاستقالة.
 
أميركية لبنانية في قلب القضية
 
وأضافت تلك المصادر إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي آي) عثر على نحو 30 ألف صفحة من المراسلات بين الجنرال جون آلن وجيل كيلي التي كانت خلف كشف فضيحة العلاقة خارج الزواج التي أقامها بترايوس.
 
وتشكل هذه المعلومات تطورا جديدا مفاجئا في الفضيحة التي هزت واشنطن بعد أيام قليلة على إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما والتي يعتزم الكونغرس كشف ملابساتها.
 
وكانت جيل خوام كيلي، وهي أميركية من أصل لبناني، قد طلبت من مكتب التحقيقات الفدرالية مطلع الصيف الماضي التحقيق في رسائل تحمل تهديدات تتلقاها من مجهول تبين بعدها أنها من بولا بروديل، عشيقة بتروايوس.
 
وأرسلت بروديل رسائل التهديدات تلك بعد أن شكت بوجود علاقة بين بترايوس وكيلي، وهم أمر نفته كيلي بشدة وقالت إنها صديقة لبترايوس وعائلته.
 
تعليق ترقية آلن
 
وأثرت المعلومات الجديدة على قضية تعيين الجنرال جون ألن قائدا أعلى لقوات حلف الأطلسي في أوروبا. فقد أعلن البيت الأبيض الثلاثاء تعليق تعيين الجنرال.
 
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور "بناء على طلب وزير الدفاع، فقد جمد الرئيس تعيين الجنرال آلن في منصب القائد الأعلى لقوات الحلف الأطلسي بانتظار نتائج التحقيق الذي يجريه المفتش العام لوزارة الدفاع في سلوك الجنرال آلن".
 
ويتطلب تعيين الجنرال آلن موافقة الكونغرس أيضا.
 
وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قد قال إن مكتب التحقيقات أبلغ وزارته بالقضية الأحد، وأنه أحالها إلى مكتب المفتش العام في البنتاغون للتحقيق فيها.
 
وأضاف بانيتا أن آلن سيبقى في منصبه في كابول، لكنه طلب من لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ارجاء اي تحرك بشأن تعيين آلن قائدا أعلى للحلف الأطلسي.
 
ولم تكن التهم الموجهة إلى آلن واضحة، ورفض المسؤولون التعليق على ما إذا كان الجنرال متهما باستخدام بريده الالكتروني الخاص بعمله للتواصل مع كيلي أو ما إذا كشف أي معلومات سرية.

صالحي يحظى بشهرة واسعة في إيران
صالحي يحظى بشهرة واسعة في إيران

حكمت محكمة إيرانية بالإعدام على مغني راب إيراني شهير مسجون منذ أكثر من عام ونصف بسبب دعمه لحركة الاحتجاج التي اندلعت في عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني، حسبما أعلنت صحيفة "شرق" الإيرانية اليومية. 

ونقلت الصحيفة عن أمير رئيسيان محامي المغني قوله إن "محكمة أصفهان الثورية ... حكمت على توماج صالحي بالإعدام بتهمة الفساد في الأرض"، وهي إحدى أخطر التهم في إيران.

ودعم هذا المغني، الذي يحظى بشهرة واسعة في إيران، عبر أغانيه ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، الاحتجاجات التي اندلعت 2022 على خلفية وفاة أميني (22 عاما) بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

ووجه القضاء الإيراني إلى صالحي في نوفمبر 2022 تهمة "الدعاية ضد النظام" السياسي للجمهورية الإسلامية، والإضرار بأمن البلاد، و"التعاون مع دول معادية للجمهورية الإسلامية" و"التحريض على العنف".

وتعرض مغني الراب "لتعذيب شديد" في الأيام القليلة الأولى بعد اعتقاله. وأصيبت عينه اليسرى بجروح خطيرة جراء الضربات على الرأس، كما كُسر كاحله الأيمن، حسبما قال مصدر لمركز حقوق الإنسان في إيران لفرانس برس، رافضا الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

وقُتل مئات الأشخاص بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، على هامش الاحتجاجات. وأوقفت السلطات آلاف الأشخاص ونفذت حكم الإعدام بحق عدة أشخاص في قضايا متصلة بالاحتجاجات.