مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن حريقا قد اندلع في مبناها الرئيسي ما أسفر عن إصابة عدد من العمال بجروح.

وقالت الناطقة باسم الوزارة فكتوريا نولاند إن "الحريق اندلع خلال أشغال صيانة روتينية في منطقة الأجهزة في المبنى الرئيسي للوزارة".

وأضافت أنه "تم الاتصال بفريق الإطفاء لاحتواء الحريق، وتم نقل عدد من العمال إلى المستشفى لمعالجتهم".

وأوضحت نولاند أن "الحريق أخمد بسرعة وأعيد فتح المبنى الرئيسي للعمليات العادية في عطلة نهاية الأسبوع"، مشيرة إلى أن الموظفين واصلوا عملهم خلال الحريق بعد نقلهم إلى منشأة آمنة.

ومن ناحيتها ذكرت شبكة CNN  نقلا عن رجال الإطفاء أن الحريق أسفر عن جرح أربعة أشخاص إصابة أحدهم خطيرة، فيما .قال مسؤولون إن تحقيقات تجري لمعرفة أسباب الحادث.

وبحسب شهود عيان فقد تم إخماد الحريق بسرعة مشيرين إلى أن المبنى كان يعمل فيه عدد قليل من الموظفين أمس السبت نظرا لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة عيد الشكر الخميس الماضي في الولايات المتحدة.

المتحدث باسم حماس أبوعبيدة
أبوعبيدة شارك في شراء خوادم ونطاقات في إيران

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة أصدرت، الجمعة، عقوبات على "أبو عبيدة" المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس وقادة بوحدة الطائرات المسيرة التابعة للحركة الفلسطينية التي تصنفها واشنطن على قوائم الإرهاب.

وأضافت الوزارة في بيان أن الاتحاد الأوروبي يفرض في الوقت نفسه عقوبات تستهدف حماس.

واستهدفت العقوبات حذيفة سمير عبد الله الكحلوت المعروف باسم "أبو عبيدة"، و هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس في غزة، منذ عام 2007 على الأقل.

وقال بيان الوزراة إن" أبو عبيدة" هدد علنا بإعدام الرهائن المدنيين الذين تحتجزهم حماس في أعقاب هجمات الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

ويقود "أبو عبيدة" قسم التأثير السيبراني في كتائب القسام. وشارك في شراء خوادم ونطاقات في إيران لاستضافة الموقع الرسمي لكتائب القسام بالتعاون مع المؤسسات الإيرانية، وفق وزارة الخزانة.

وطالت العقوبات أيضا وليم أبو شنب قائد وحدة الشمالي المتمركزة في لبنان، وبراء حسن فرحات، مساعد أبو شنب، وخليل محمد عزام وهو مسؤول استخبارات.

وفرض الاتحاد الأوروبي الجمعة عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي على خلفية أعمال عنف جنسي "واسعة النطاق" ارتٌكتب خلال هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

وقال التكتل إن مقاتلين من الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي "إرهابية"، قد "ارتكبوا أعمال عنف واسعة النطاق وعنف قائم على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين ذلك سلاح حرب".

وقرار فرض العقوبات يندرج في إطار اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي سيدرَج أيضا بموجبه في القائمة السوداء مستوطنون إسرائيليون ارتكبوا أعمال عنف في الضفة الغربية.