حسن نصر الله أثناء كلمته بمناسبة عاشوراء يوم الأحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012
حسن نصر الله أثناء كلمته بمناسبة عاشوراء يوم الأحد 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012


هدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأحد بإطلاق "ألاف الصواريخ" على إسرائيل في حال اعتدائها على لبنان، مجددا دعمه لإيران التي وصفها بأنها "صديقة العرب والمسلمين".

ووصف نصر الله في خطاب ألقاه خلال مسيرة ضخمة لمناسبة عاشوراء شارك فيها عشرات الألوف من مناصريه، ما حصل في قطاع غزة أخيرا بأنه "انتصار عظيم للمقاومة".

وأضاف أن "الذي حمى غزة بعد الله هو إرادة المقاومة وشعب المقاومة وسلاح المقاومة وصواريخ المقاومة"، حسبما قال.

وقتل 166 فلسطينيا وستة إسرائيليين في العملية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وأطلقت الفصائل الفلسطينية خلال العملية التي استغرقت ثمانية أيام عشرات الصواريخ على إسرائيل سقط احدها قرب تل أبيب. وتبنت منظمة الجهاد الإسلامي إطلاق هذا الصاروخ مشيرة إلى انه من طراز فجر5 الإيراني.

من جانبه، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال العملية أن إيران تقدم مساعدة "عسكرية ومالية" للفلسطينيين ولحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، من دون أن يوضح ماهية المساعدة، ومشيرا في الوقت نفسه إلى أن صواريخ فجر-5 أنتجها الفلسطينيون أنفسهم.

اعتقال فلسطيني

على جانب أخر، أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) في بيان له الأحد انه اعتقل فلسطينيا مقيما في القدس الشرقية للاشتباه في انه عميل لحزب الله اللبناني.

وأفاد البيان أن حزب الله جند المشتبه فيه عصام هاشم علي مشهرة الموقوف في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2012، خلال زيارة إلى لبنان في يونيو/حزيران 2012.

وأضاف أن المشتبه به اقر خلال استجوابه بأنه قدم معلومات حول العديد من المواقع الرسمية الإسرائيلية مثل المباني الحكومية ومقر البرلمان وأماكن عمومية مثل الجامعة العبرية في القدس واثنين من مستشفيات المدينة.

ويواجه مشهرة تهم "التواصل مع عميل أجنبي" و"نقل معلومات للعدو" و"التآمر من اجل تزويد العدو بمعلومات" و"إقامة غير قانونية في بلد عدو".

وتعتبر إسرائيل حزب الله، حليف النظامين السوري والإيراني، منظمة إرهابية وشنت ضده حربا ضروسا في لبنان سنة 2006 استغرقت 33 يوما وأسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني غالبيتهم من المدنيين و160 في الجانب الإسرائيلي غالبيتهم من العسكريين.

وأطلق حزب الله خلال هذه الحرب أكثر من أربعة ألاف صاروخ على شمال إسرائيل، وحذر نصر الله خلال السنوات الأخيرة بأن حزبه بات يملك صواريخ أكثر عددا وتطورا.

طاهر النونو
طاهر النونو


أعلنت الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس الأحد أن قيمة الأضرار الناجمة عن العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة بلغت مليارا و245 مليون دولار.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة التابعة لحماس طاهر النونو في مؤتمر صحافي إن العملية تسببت في تهدم 200 مبنى سكني بشكل كلي فيما تعرضت ثمانية ألاف مبنى للهدم الجزئي، وتهدم 42 مبنى غير سكني بشكل كلي من بينها مبان ومقار حكومية وأمنية.

وأضاف أن مبنى صحيا وثلاثة مساجد قد تهدموا بشكل كلي بخلاف تضرر مئات المقار الحكومية جزئيا.

وأشار النونو إلى أن الحكومة المقالة "كلفت وزارة الأشغال بالإسراع واستكمال إحصاء الأضرار الناجمة عن العدوان لتعويض المتضررين".

وقد أدت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة والقذائف التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية على إسرائيل بين 14 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى وقف إطلاق النار مساء الأربعاء الماضي، إلى مقتل 166 فلسطينيا وستة إسرائيليين غالبيتهم جميعا من المدنيين.

العفو عن أعضاء من فتح

وفي شأن أخر، قررت حكومة المقالة التابعة لحركة حماس الأحد العفو عن أعضاء حركة فتح من أصحاب القضايا ذات العلاقة بأحداث الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس في صيف 2006.

وقالت الحكومة المقالة على لسان الناطق باسمها طاهر النونو إن الحكومة قررت أن "تتسامى على مرحلة الصدام الفلسطيني، انطلاقا من إحساسها بضرورة استعادة مفردات الوحدة الوطنية في أعقاب النصر المؤزر" على إسرائيل.

وأشار إلى "تشكيل لجنة مختصة للبدء بتنفيذ هذا القرار، لتتدشين مرحلة جديدة من مراحل الوفاق الداخلي".