مخيم للاجئين السوريين
مخيم للاجئين السوريين

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء أن عدد اللاجئين السوريين في المنطقة المحيطة بسورية وفي شمال إفريقيا تجاوز نصف مليون شخص.

وقالت المفوضية في بيان إنه "خلافا للأفكار السائدة، يعيش 40 في المئة فقط من اللاجئين السوريين المسجلين في مخيمات للاجئين والغالبية تعيش خارج المخيمات في أغلب الأحيان في بيوت، عند السكان أو مختلف المساكن الجماعية".

وأضافت المفوضية أنه "وفقا لأحدث أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان والأردن والعراق وتركيا وشمال إفريقيا فإن 509 آلاف و559 سوريا إما مسجلون بالفعل (425160) أو في انتظار تسجيلهم".

وتابعت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 شخص يوميا في نوفمبر/تشرين الثاني وأن ما يقرب من ألف سوري عبروا إلى الأردن خلال الليلتين الماضيتين فقط".

وأضافت المفوضية أن لبنان يستضيف الآن 154387 لاجئا سوريا مسجلا فروا من الصراع الدائر ببلادهم في حين استقبل الأردن 142664 لاجئا سوريا، واستقبلت تركيا 136319 لاجئا والعراق 65449 لاجئا وشمال إفريقيا 11740 لاجئا.

وأوضح البيان أن أعدادا كبيرة من السوريين عبروا الحدود إلى دول بالمنطقة لكنهم لم يتقدموا لتسجيل أسمائهم كلاجئين والحصول على مساعدات.

وذكرت مستشهدة بتقديرات حكومية أن من بين هؤلاء حوالي 100 ألف لاجئ في الأردن و70 ألفا في كل من تركيا ومصر وعشرات الآلاف في لبنان.

وذكرت المفوضية أنه ليست هناك مخيمات لهؤلاء اللاجئين في لبنان وشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن 24 في المئة فقط من اللاجئين في الأردن يعيشون في مخيمات، في حين تبلغ هذه النسبة 50 في المئة في العراق، أما في تركيا فيعيش كل اللاجئين في مخيمات.

اتصال هاتفي بين بايدن وزيلينسكي. أرشيفية
زيلينسكي يقول بعد مكالمة مع بايدن إن كييف وواشنطن تعملان على اتفاق أمني في مواجهة الغزو الروسي.

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين، بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي جو بايدن، أن البلدين "باشرا العمل على اتفاق أمني" ثنائي.

وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية إن "فريقينا - أوكرانيا والولايات المتحدة - باشرا العمل على اتفاق أمني ثنائي"، مؤكدا أيضا أن كييف وواشنطن احرزتا تقدما في شأن تسليم أوكرانيا صواريخ أميركية بعيدة المدى من طراز "اتاكمز".

ووقّعت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة "اتفاقيات أمنية" مع دول أوروبية عدة بينها فرنسا والمملكة المتحدة وفنلندا.

وهذه الاتفاقيات هي في الأساس تعهّدات من جانب هذه الدول لمواصلة تقديم الدعم العسكري والمالي على المدى الطويل لأوكرانيا، لمساعدتها في التصدي للغزو الروسي.

والسبت أقر مجلس النواب الأميركي حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بـ61 مليار دولار بعدما بقيت عالقة طوال أشهر بسبب صراعات سياسية داخلية في واشنطن.

والاثنين وعد بايدن، في اتصال هاتفي مع زيلينسكي، بأن يرسل إليه "سريعا" مساعدات عسكرية "مهمة" ما إن يصادق الكونغرس الاميركي نهائيا عليها، مشددا على أن هه المساعدات ستلبّي "الاحتياجات الملحّة لأوكرانيا في ساحة المعركة" وعلى صعيد الدفاع الجوي.

وكتب زيلينسكي على منصة أكس "أنا ممتنّ لجو بايدن لدعمه الراسخ لأوكرانيا ولقيادته العالمية الفعلية"، موضحا أن نظيره الأميركي أكد له أن رزمة المساعدات الجديدة ستكون "سريعة وقوية وستعزز قدراتنا على الصعيد الدفاع الجوي والبعيد المدى والمدفعية".