عنصر من الجيش السوري الحر مع عدد من الأهالي
عنصر من الجيش السوري الحر مع عدد من الأهالي

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم أن سورية تواجه وضعا "مأساويا"، وشدد على أن التقاعس حيال ما يجري هناك لم يعد خيارا، على حد تعبيره.

وشدد كاميرون في تصريحات صحافية في ختام قمة للقادة الأوروبيين في بروكسل على أن بلاده ستبحث كافة الخيارات الممكنة لمساعدة المعارضة السورية، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى بذل كل ما في وسعه لتسريع عملية الانتقال السياسي في سورية.

الالتزام بعمليات الإغاثة

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة التزامها الكامل بالحفاظ على عمليات الإغاثة في سورية وضمان وجود مخزون من المساعدات الإنسانية في الدول المجاورة لمساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار.

وقالت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس إن موظفي الأمم المتحدة يعملون بطريقة تحفظ أمنهم وسلامتهم، وأشارت إلى قيام برنامج الغذاء العالمي بتوزيع حصصا غذائية على نحو مليون ونصف مليون شخص داخل سورية منذ بداية الأزمة من  بينهم مليون شخص أجبروا على الفرار من ديارهم خلال الصراع المستمر منذ ما يربو عن 20 شهرا.
 
اشتباكات عنيفة في حلب
 
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة تدور داخل كلية الشؤون الإدارية العسكرية في محافظة حلب شمال سورية، بعدما اقتحمتها مجموعات مسلحة من المعارضة قبل ظهر الجمعة.         

وأشار المرصد إلى قيام مسلحين من كتائب معارضة النظام، بمحاصرة مدرسة المشاة شمال مدينة حلب التي تضم نحو  ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية، وسط استمرار المعارك بين الطرفين.

وقال الجيش السوري الحر إنه يحاول السيطرة على منطقة تل شير شمالي مدينة حلب، لأن من شأنها "تأمين ممر إلى المدينة، وقطع كافة إشكال الاتصالات عن قوات النظام".

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، في حوار مع "راديو سوا" إن عدد ضحايا أعمال العنف في سورية تجاوز الجمعة الخمسين قتيلا واشار الى صعوبة  حصر عددهم نظرا لاستمرار المواجهات والقصف في مناطق مختلفة من البلاد.

واضاف عبد الرحمن ان الاشتباكات تدور في عدد من المحافظات من بينها  دير الزور وحمص ودمشق وريفها، ودرعا، تركزت بشكل خاص في محافظة حلب شمال البلاد، حيث تحدث عن أسر عدد من القوات النظامية.

وأعلن أحد أفراد الجيش الحر لوكالة رويترز، أن عناصر الجيش سيتخلون عن السلاح بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأضاف: "بعد رحيل بشار الأسد، نريد العودة إلى وظائفنا، لذا نحن نقاتل من أجل الحق ولا شيء غير الحق، ليس لدينا مال ولا سلاح، إن ما نملكه أشبه بقطعة من الخشب مقارنة بما لدى قوات النظام من أسلحة، فهم  لديهم بنادق ثقيلة".

رئيس الحكومة الإسرائيلية يجتمع مع فريقه الأمني لمتابعة الهجوم الإيراني
رئيس الحكومة الإسرائيلية يجتمع مع فريقه الأمني لمتابعة الهجوم الإيراني

أكد الرئيس الفرنسي، الاثنين، أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها لتجنب المزيد من التصعيد في الصراع بين إسرائيل وإيران في الشرق الأوسط، بينما قال وزير الخارجية البريطاني، إن بلاده حثت إسرائيل على عدم الرد بعد الهجوم الإيراني.

وقال ماكرون، الاثنين، إن فرنسا ستبذل كل ما بوسعها لتجنب المزيد من التصعيد في الصراع بين إسرائيل وإيران في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الفرنسي، لتلفزيون "بي.إف.إم" وإذاعة "آر.إم.سي" في مقابلة "نشعر جميعا بالقلق إزاء احتمال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط".

وأطلقت إيران مئات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، مساء السبت، ردا على هجوم يشتبه بأنه إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في سوريا في الأول من أبريل.

وأكد ماكرون أن طائرات فرنسية شاركت في اعتراض بعض الصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في أجواء الأردن.

من جهته، حث وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، الاثنين، إسرائيل على عدم الرد بعد هجوم إيران، وقال إن خطوة طهران فشلت بالكامل تقريبا وإن التركيز يجب أن ينصب على التوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال كاميرون لمحطة "سكاي نيوز"، الاثنين: "إذا كنت في إسرائيل هذا الصباح فستفكر بشكل سليم بأن لديك الحق الكامل للرد على ذلك.. وهو حقهم بالفعل. لكن نحثهم على أنه لا ينبغي عليهم التصعيد".

وتابع قائلا "شكل ذلك بعدة طرق هزيمة مزدوجة لإيران. الهجوم كان فاشلا بالكامل تقريبا وأظهروا للعالم أنهم أصحاب التأثير الشرير في المنطقة.. لذلك نأمل في ألا يكون هناك رد انتقامي".

وقال كاميرون، الأحد، إنه "ندد رسميا وبأشد العبارات" بالهجوم الإيراني على إسرائيل خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان".

وقال كاميرون في منشور على منصة إكس "لقد أوضحت أنه يتعين على إيران وقف هذه الهجمات المتهورة ووقف التصعيد والإفراج عن السفينة إم إس سي أريس"، في إشارة إلى السفينة التي ترفع علم البرتغال والتي ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الحرس الثوري احتجزها.