وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أن الكونغرس سيعقد الأربعاء والخميس المقبلين جلسات للاستماع إلى أقوال مسؤولين حكوميين حول هجوم 11 سبتمبر/أيلول على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا وإنما في غياب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.
 
وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند أن هذه الجلسات وخصوصا جلسات الخميس لمساعدي وزيرة الخارجية وليام بيرنز وتوماس نايدس ستجري على قاعدة تقرير تم تسليمه الاثنين إلى كلينتون وأعدته هيئة تحقيق شكلتها الوزيرة بنفسها في سبتمبر/أيلول.
 
وكان يفترض أن تدلي كلينتون بشهادتها في العشرين من ديسمبر/كانون الأول أمام لجنتي الشؤون الخارجية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، لكنها لا تزال تتعافى من "ارتجاج دماغي" إثر توعك ناجم عن "فيروس معوي".
 
وكانت وزارة الخارجية قد توقعت السبت أن الحالة الصحية لوزيرة الخارجية منذ 10 أيام ستحول دون توجهها لحضور هذه الجلسات في الكونغرس.
 
وقالت نولاند في هذا الصدد إن "وزيرة الخارجية توقعت الإدلاء بشهادتها" الخميس، لكنها "لا تزال تعاني من ارتجاج دماغي وحضها أطباؤها على البقاء في منزلها هذا الأسبوع"، لافتة إلى أن كلينتون كتبت الاثنين إلى رئيسي لجنتي الكونغرس لتقول لهما بوضوح إنها ستكون مستعدة لهذا الأمر في يناير/كانون الثاني المقبل.

باريس تحتضن المؤتمر الدولي الإنساني من أجل السودان
باريس تحتضن المؤتمر الدولي الإنساني من أجل السودان

يسعى وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى جمع مزيد من التمويل للسودان، الاثنين، عندما يجتمعون في باريس بالتزامن مع الذكرى الأولى لاندلاع الصراع.

ولا تحظى الحرب في السودان بذات الاهتمام العالمي الذي ينصب على الحرب في أوكرانيا أو الشرق الأوسط، وفقا لرويترز.

وذكرت الوكالة، أمس الأحد، أن الولايات المتحدة ستعلن عن مساعدات إضافية بقيمة مئة مليون دولار لمواجهة الأزمة الناجمة عن الصراع في السودان. وتأمل واشنطن في أن يتمكن مؤتمر باريس من تخفيف القيود المالية في نواحي أخرى.

وسينضم إلى وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، نظيرته الألمانية، أنالينا بيربوك، ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ومفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش، في لقاء باريس، الاثنين.

وأفاد مراسل الحرة بباريس، أن المؤتمر يعرف أيضا مشاركة عدد من ممثلي الدول المجاورة، مع غياب أي مشاركة للطرفين  المتصارعين في السودان. 

ومن المرتقب أيضا أن "ينعقد اجتماع لدعم مبادرات السلام الدولية والإقليمية من أجل السودان لمنظمات المجتمع المدني ومنها السودانية"، بحسب المراسل.
 
ووفقا للمصدر ذاته، سيكون للمؤتمر هدفين، أولهما توفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية في السودان، وكذلك في الدول المجاورة، وثانيا دعوة طرفي النزاع إلى وقف القتال وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومن دون عوائق إلى كامل الأراضي السودانية.

وذكرت دائرة العمل الخارجي، وهي الدائرة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيلتقي مع بوريل ولينارتشيتش في نهاية المؤتمر.

واندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية. وأدت الحرب إلى تدمير البنية التحتية للبلاد وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها وسط مخاوف من حدوث المجاعة.

وقتل آلاف المدنيين، لكن تقديرات عدد القتلى غير مؤكدة إلى حد كبير، ويواجه الجانبان اتهامات بارتكاب جرائم حرب. ونفى الطرفان تلك الاتهامات.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن الأزمة في السودان قد تتفاقم في الأشهر المقبلة مع استمرار القيود على توزيع المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية.

ووصف المبعوث الأميركي الخاص للسودان، توم بيرييلو، الأسبوع الماضي، الاستجابة الدولية حتى الآن بأنها "مؤسفة".

وقال "لقد حصلنا على خمسة بالمئة من المبلغ المطلوب" مضيفا أن الولايات المتحدة خصصت بالفعل أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية للصراع.