جانب من جلسة لمجلس الأمن
جانب من جلسة لمجلس الأمن

أعلنت الأمم المتحدة تخفيف عقوبات مفروضة على شخصيات في حركة طالبان الأفغانية بهدف السماح لها بالمشاركة في مفاوضات السلام.

وجدد مجلس الأمن الدولي الاثنين العقوبات ضد طالبان والقرار الذي ينص خصوصا على تجميد الودائع المالية ومنع السفر مع تعديل على هذه الفقرة، بحيث تجعل من الممكن السفر إلى خارج أفغانستان.

ودعا القرار الذي قدمته الولايات المتحدة، الحكومة الأفغانية التي تعمل بتعاون وثيق مع المجلس الأعلى للسلام إلى أن تدرس مع لجنة العقوبات الأسماء المدرجة على اللائحة، التي تشمل حوالي 130 شخصا وأربع هيئات تعتبر أنهم "يجب أن يسافروا للمشاركة في اجتماعات تنظم من أجل دعم السلام والمصالحة".

ونص القرار على وجوب أن تتبلغ لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة برقم جواز سفر الأشخاص المعنيين ووجهة سفرهم "والمدة المقررة للسفر والتي لا يجوز أن تتعدى التسعة أشهر".

كما ينص أيضا على "تعاون أوثق بين الحكومة الأفغانية ولجنة العقوبات" التابعة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن تستضيف فرنسا هذا الأسبوع محادثات مغلقة غير رسمية حول مستقبل أفغانستان، بمشاركة كل أطراف النزاع بمن فيهم مسؤولون في طالبان وعدوّهم الرئيسي تحالف الشمال الذي كان يتزعمه أحمد شاه مسعود.

ووفقا لمؤسسة الأبحاث الاستراتيجية ومقرها باريس التي تقف وراء المبادرة، فإن الاجتماع الذي يعقد على الأرجح الأربعاء أو الخميس في مكان سري في شمال فرنسا، هو الثالث من نوعه بعد اجتماع نوفمبر/تشرين الثاني 2011 واجتماع يونيو/حزيران 2012.

الين الياباني
الدولار سجل أعلى مستوى له أمام ين منذ أكثر من ثلاثة عقود

هبط الين الياباني إلى مستوى 155 مقابل الدولار، الخميس، مع بدء بنك اليابان اجتماعا ليومين لتحديد أسعار الفائدة، مما أثار قلق المتداولين بشأن تدخل محتمل من طوكيو لدعم العملة بينما لا تزال المداولات بشأن السياسة النقدية جارية.

وبعد أن تم تداوله في نطاق ضيق خلال الأيام القليلة الماضية، تجاوز الدولار أخيرا مستوى 155 ينا للمرة الأولى منذ عام 1990، في الجلسة الماضية.

وسجلت العملة الأميركية أعلى مستوى لها منذ 34 عاما عند 155.74 ين، الخميس.

وتتصاعد التكهنات بشأن تدخل الحكومة اليابانية لدعم الين، مما عطل صعود الدولار نحو ذلك المستوى الذي يرى بعض المشاركين في السوق، إنه العلامة التي تتدخل عندها طوكيو.

الدولار يصعد بعد بيانات مبيعات التجزئة الأميركية والين الياباني في هبوط
صعد الدولار مقتربا من أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر مقابل عدد من العملات المنافسة، الثلاثاء، ما أثار مخاوف من تدخل السلطات اليابانية مع تراجع الين، إلى أدنى مستوى منذ عام 1990 بعد مبيعات التجزئة الأميركية التي فاقت التوقعات.

وفي الوقت الذي يجتمع فيه بنك اليابان لمناقشة السياسة النقدية، هناك توقعات بأن يبقي المركزي هدف سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير في ختام الاجتماع، الجمعة، بعد إنهاء سياسة أسعار الفائدة السلبية الشهر الماضي.

وقال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، هذا الأسبوع، إن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا تسارع اتجاه التضخم نحو هدفه البالغ 2 بالمئة، كما هو متوقع.

ويتعافى الدولار من بعض الخسائر مقابل العملات الأخرى بعد تراجع طفيف في وقت سابق من الأسبوع، عقب بيانات قوية لأنشطة الأعمال في منطقة العملة الأوروبية الموحدة وبريطانيا، أدت لارتفاع اليورو والجنيه الإسترليني.

وزاد اليورو في أحدث التعاملات 0.1 بالمئة إلى 1.07085 دولار، مبتعدا قليلا عن أعلى مستوى في أكثر من أسبوع الذي سجله الأربعاء، بينما لم يطرأ تغير يذكر على الإسترليني ليستقر عند 1.24675 دولار.

وهبط مؤشر الدولار قليلا إلى 105.77 نقطة مقابل سلة من العملات، لكنه ابتعد عن أدنى مستوى في أسبوعين تقريبا الذي سجله في الجلسة الماضية.

واتسم التداول في آسيا بالضعف مع إغلاق الأسواق الأسترالية بسبب عطلة.

وصعد الدولار الأسترالي 0.14 بالمئة إلى 0.65065 دولار أميركي، مدعوما بتراجع الرهانات على خفض أسعار الفائدة هذا العام بعد تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين في البلاد بأقل من المتوقع في الربع الأول.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.03 بالمئة إلى 0.5937 دولار.