سياح وبعض أفراد شعب المايا يشاركون في طقوس روحية بمناسبة "نهاية العالم" حسب تقويم المايا
سياح وبعض أفراد شعب المايا يشاركون في طقوس روحية بمناسبة "نهاية العالم" حسب تقويم المايا

الجزائر-مروان الوناس

بضحكات عالية أحيانا، وابتسامات وبعض الاستخفاف في أحيان أخرى، علق جزائريون على "نهاية العالم" التي تنبأ بوقوعها الجمعة شعب المايا.

وقال مواطن جزائري في تصريح لـ"راديو سوا" "ليس سبيل لمعرفة تاريخ نهاية العالم. هذه الأمور بأيدي الله سبحانه وتعالى"، فيما قال مواطن آخر "كل هذه أقاويل وإشاعات ولا يمكن للمواطن الجزائري أن يصدقها".

وقد لعب المعتقد الديني دورا حاسما في عدم التصديق بإمكانية التنبؤ بنهاية العالم لدى الجزائريين، فقد شدد مواطن من العاصمة على أن "المسلمين يعلمون بأنه ليس هناك أحد يمكن أن يحدد نهاية العالم.. نحن نعيش في هذا الكون وعندما تأتي نهاية العالم نحن المسلمون نعرف علامات القيامة الكبرى والصغرى".
    
يشار إلى أن  وسائل الإعلام الجزائرية تطرقت لموضوع نهاية العالم بكثافة في اليويمن الماضيين، ونقلت رأي المواطنين بهذا الخصوص وموقف الدين الإسلامي حول تنبؤات حضارة المايا.


هذه باقة من التغريدات التي نشرها رواد موقع "تويتر" العرب ضمن هاشتاغ #نهاية_العالم:

 ميناء أسدود يقع على مسافة نحو 30 كيلومترا إلى الشمال من القطاع
ميناء أسدود يقع على مسافة نحو 30 كيلومترا إلى الشمال من القطاع

قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن شاحنات محملة بمساعدات غذائية دخلت قطاع غزة من ميناء أسدود للمرة الأولى منذ أن وافقت الحكومة على فتح الميناء أمام الشحنات.

وأضاف الجيش في بيان، نقلته رويترز: "دخلت ثماني شاحنات محملة بالطحين تابعة لبرنامج الأغذية العالمي إلى قطاع غزة من ميناء أسدود اليوم".

وقال إن الشاحنات خضعت لفحوص أمنية في الميناء، ثم سمح لها بالدخول إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل.

وكانت إسرائيل تعهدت مطلع أبريل السماح بإيصال المساعدات عبر هذا الميناء الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا إلى الشمال من القطاع.

وحذرت وكالات الإغاثة والأمم المتحدة من أن قطاع غزة على شفا المجاعة مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل بهدف القضاء على حركة حماس.