وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون، أرشيف

أظهر تصوير شعاعي أجري لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الموجودة في المستشفى في نيويورك، إصابتها بتجلط دموي بين المخ والجمجمة، إلا أن أطباءها أكدوا الاثنين ثقتهم بأنها "ستشفى بالكامل".

وأشار الأطباء في بيان إلى أن صور الأشعة أظهرت "تجلطا في الوريد الواقع بين المخ والجمجمة خلف الأذن اليمنى"، موضحين أن هذه الإصابة لم تلحق أي "تلف عصبي".

وكان المتحدث باسم وزيرة الخارجية أعلن أن هيلاري كلينتون نقلت الأحد على جناح السرعة إلى المستشفى بعد تجلط الدم نتيجة ارتجاج في المخ أصابها بداية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال المتحدث فليبي رينس في بيان "في اطار فحص متابعة اليوم اكتشف اطباء الوزيرة كلينتون تكون جلطة دموية ناتجة عن ارتجاج المخ الذي أصيبت به قبل عدة أسابيع. ويجري علاجها بمضادات الجلطات وهي في مستشفى نيويورك-بريسبتيريان كي يتمكنوا من متابعة العلاج على مدى الثماني والاربعين ساعة المقبلة".

وأضاف المتحدث قائلا "سيواصل أطباؤها تقييم حالتها بما في ذلك المسائل الأخرى المرتبطة بارتجاج المخ الذي أصيبت به. وسيحدد الأطباء ما إذا كان هناك حاجة للقيام بأي إجراء آخر".

وكانت كلينتون قد أصيبت بإرتجاج في المخ بعد أن أغمي عليها. وأعلنت وزارة الخارجية في بيان في منتصف الشهر الجاري أن كلينتون تتعافى في منزلها الآن بعد الحادث.

وقال المتحدث فيليب رينس في بيان حينها إن "أطباءها سيتابعون حالتها بانتظام. وبناء على توصية الأطباء ستواصل العمل من منزلها الأسبوع المقبل وتبقى على اتصال عادي مع وزارة الخارجية ومسؤولين آخرين"، بحسب المتحدث.

وذكرت شبكة CBS أن كلينتون كانت تعاني من نقص في السوائل بسبب فيروس المعدة الذي أصيبت به قبل أيام.

الأزمة الاقتصادية في لبنان تركت أثرها على عمليات منح الأعضاء
منذ صيف العام 2019، يشهد لبنان أزمة اقتصادية صنفها البنك الدولي بين الأسوأ منذ العام 1850

تراجع معدل التضخم في لبنان للمرة الأولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، حيث تقوم الشركات والمحلات التجارية في الدولة التي تمزقها أزمة اقتصادية حادة، بتسعير سلعها بشكل متزايد بالدولار بدلا من الليرة المحلية.

وارتفعت أسعار الاستهلاك في لبنان بنسبة 70.4% على أساس سنوي الشهر الماضي، مقارنة مع 123% في فبراير، بحسب ما أفاد جهاز الإحصاء الحكومي، الاثنين، وفق ما ذكر موقع وكالة بلومبرغ

وانخفض المعدل للشهر الخامس على التوالي ويقترب الآن من ربع ذروته البالغة 269٪ التي وصل إليها في أبريل 2023.

منذ صيف العام 2019، يشهد لبنان أزمة اقتصادية صنفها البنك الدولي بين الأسوأ منذ العام 1850، وتُعتبر الأسوأ في تاريخ لبنان. 

وفي مطلع مارس 2023، بدأت محال السوبرماركت تسعير السلع بالدولار بقرار من السلطات إزاء التراجع السريع في قيمة العملة المحلية. 

وكانت قد سبقتها إلى ذلك قبل أشهر، المطاعم والمتاجر في بلد يستورد 90 % من سلعه.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل هائل منذ العام 2019. ويفيد البنك الدولي أن نسبة التضخم بلغت 332 % من يناير 2021 إلى يوليو 2022، وهي الأعلى في العالم.

ودفع الانهيار الاقتصادي في لبنان ثلاثة أرباع سكان البلاد إلى الفقر، مع خسارة الليرة أكثر من 98% من قيمتها السوقية، وفق فرانس برس. 

وفي حين أن "الدولرة" خففت من التضخم، فإنها تهدد بتفاقم الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين ما زالوا يتقاضون أجورهم بالليرة اللبنانية ولا يستطيعون الوصول إلى العملات الأجنبية.

كما قامت بلدان أخرى شهدت ارتفاع معدلات التضخم في السنوات الأخيرة بالتحول إلى الدولار بدرجات متفاوتة، بما في ذلك فنزويلا وزيمبابوي.