وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أرشيف
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزيرة هيلاري كلينتون التي تلقت العلاج في المستشفى لبضعة أيام في بداية الأسبوع والغائبة عن المسرح السياسي منذ السابع من ديسمبر/كانون الأول بسبب مشاكل صحية، تأمل في "العودة إلى مكتبها الأسبوع المقبل".
 
وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند أن كلينتون "تبدو بحالة جيدة ومتحفزة وتنتظر استئناف عملها بفارغ الصبر"، مضيفة أن كلينتون تلقت سيلا عارما من التمنيات بالشفاء من العالم أجمع.
 
وأدخلت وزيرة الخارجية الأميركية إلى المستشفى في نيويورك من الأحد إلى الأربعاء للعلاج من خثرة دموية بين المخ والجمجمة. وغادرت كلينتون الأربعاء المستشفى.
 
وقال فيليب راينس مستشار كلينتون في بيان أن الفريق الطبي الذي تابع وضعها قال إنها تحرز تقدما على الصعد كافة معربا عن ثقته من أنها ستشفى بالكامل.
 
وكانت نولاند قد قالت الأربعاء إن كلينتون "تتحدث باستمرار عبر الهاتف مع معاونيها، إنها نشيطة على الهاتف معنا جميعا".
 
وقالت نولاند إن كلينتون تحدثت السبت قبل إجراء تصوير الرنين المغناطيسي لها، إلى المبعوث الدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي لحوالي 30 دقيقة.
 
كما ناقشت الوضع في سورية مع رئيس الحكومة القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني و"الحاجة إلى دعم السلطة الفلسطينية" وأفغانستان.
 
يشار إلى أن كلينتون ستسلم خلال أسابيع قليلة مهام منصبها لجون كيري الذي سيخلفها في هذا المنصب.

صورة أرشيفية لأحد عناصر الشرطة المغربية
الشرطة المغربية استجابت لنداء السيدة (صورة تعبيرية)

حولت السلطات الأمنية المغربية، الجمعة، مشتبه به على النيابة العامة بعد أن حاول اختطاف واغتصاب فتاة قاصر باستخدام سلاح أبيض وكلب شرس، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وتمكن رجال الأمن من إنقاذ فتاة مراهقة في المغرب عقب إقدام أحد الأشخاص على محاولة اختطافها بالقوة تحت الإكراه والتهديد بالسلاح الأبيض بقصد اغتصابها، وفقا لما ذكر موقع "هسبريس" المحلي.

وفي التفاصيل، تلقى الدرك الملكي المغربي، اتصالا من امرأة في بلدة "أولاد أفرج" بمدينة الجديدة، تستغيث فيهم لإنقاذ ابنتها القاصر من مشتبه فيه حاول اختطافها واغتصابها ليلا باستخدام سلاح أبيض وكلب شرس.

وذكر مصدر أمني للموقع المغربي ذاته، أن فرقة من عناصر الدرك انتقلت على الفور إلى مكان الواقعة لإنقاذ الفتاة المراهقة، بيد أن المشتبه فيه هاجمهم بالسلاح الأبيض وأطلق عليهم كلبه.

وفي المقابل، سارعت الفرقة الأمنية إلى قتل الكلب الذي أصاب أحد عناصرها بجروح، وذلك قبل أن تتمكن من شل حركة المشتبه فيه والسيطرة عليه، وحجز الأسلحة البيضاء التي كانت بحوزته، طبقا للموقع، وإنقاذ القاصر.

وعقب ذلك، جرى اقتياد المتهم إلى مركز الدرك الملكي للاستماع إلى أقواله بخصوص علاقته بالحادث وملابسات ارتكابه.

كما استمعت النيابة العامة المختصة إلى أقوال المراهقة بحضور ولي أمرها.