إحدى المناطق المتجمدة في ألاسكا، أرشيف
إحدى المناطق المتجمدة في ألاسكا، أرشيف

وقع زلزال بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في المحيط الهادئ صباح السبت، حسبما أعلن المركز الأميركي للجيوفيزياء.

ولم تتسبب الهزة التي كان مركزها على بعد نحو 100 كيلومتر عن مدينة كريغ الساحلية، بوقوع ضحايا أو أضرار تذكر، لكنه تسبب بمد بحري أكد  المركز الأميركي أن أمواجه لن تهدد سواحل الولاية النائية.

وذكر مركز ألاسكا للمعلومات أن الشعور بالهزة سجل على مساحة واسعة.

وأصدرت السلطات تحذيرا بشأن احتمال حدوث مد بحري ضخم (تسونامي) إثر الهزة، لكنها عادت لتلغي التحذير بعد فترة وجيزة.

الأزمة الاقتصادية في لبنان تركت أثرها على عمليات منح الأعضاء
منذ صيف العام 2019، يشهد لبنان أزمة اقتصادية صنفها البنك الدولي بين الأسوأ منذ العام 1850

تراجع معدل التضخم في لبنان للمرة الأولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، حيث تقوم الشركات والمحلات التجارية في الدولة التي تمزقها أزمة اقتصادية حادة، بتسعير سلعها بشكل متزايد بالدولار بدلا من الليرة المحلية.

وارتفعت أسعار الاستهلاك في لبنان بنسبة 70.4% على أساس سنوي الشهر الماضي، مقارنة مع 123% في فبراير، بحسب ما أفاد جهاز الإحصاء الحكومي، الاثنين، وفق ما ذكر موقع وكالة بلومبرغ

وانخفض المعدل للشهر الخامس على التوالي ويقترب الآن من ربع ذروته البالغة 269٪ التي وصل إليها في أبريل 2023.

منذ صيف العام 2019، يشهد لبنان أزمة اقتصادية صنفها البنك الدولي بين الأسوأ منذ العام 1850، وتُعتبر الأسوأ في تاريخ لبنان. 

وفي مطلع مارس 2023، بدأت محال السوبرماركت تسعير السلع بالدولار بقرار من السلطات إزاء التراجع السريع في قيمة العملة المحلية. 

وكانت قد سبقتها إلى ذلك قبل أشهر، المطاعم والمتاجر في بلد يستورد 90 % من سلعه.

وارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل هائل منذ العام 2019. ويفيد البنك الدولي أن نسبة التضخم بلغت 332 % من يناير 2021 إلى يوليو 2022، وهي الأعلى في العالم.

ودفع الانهيار الاقتصادي في لبنان ثلاثة أرباع سكان البلاد إلى الفقر، مع خسارة الليرة أكثر من 98% من قيمتها السوقية، وفق فرانس برس. 

وفي حين أن "الدولرة" خففت من التضخم، فإنها تهدد بتفاقم الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين ما زالوا يتقاضون أجورهم بالليرة اللبنانية ولا يستطيعون الوصول إلى العملات الأجنبية.

كما قامت بلدان أخرى شهدت ارتفاع معدلات التضخم في السنوات الأخيرة بالتحول إلى الدولار بدرجات متفاوتة، بما في ذلك فنزويلا وزيمبابوي.