ناشطون يتظاهرون أمام البيت الأبيض
ناشطون يتظاهرون أمام البيت الأبيض

نظمت هيئات حقوقية ودينية وسياسية مسيرة في واشنطن من أمام مقر المحكمة الدستورية العليا إلى البيت الأبيض للمطالبة بإغلاق معتقل غوانتنامو في كوبا.
 
ومن ابرز المجموعات المشاركة في المسيرة منظمةُ العفو الدولية ومركز الحقوق الدستورية ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية وشبكة العدالة الدولية والحملة الوطنية الدينية لمناهضة التعذيب.
 
وقدر مراسل "راديو سوا" عدد المشاركين في المسيرة بنحو 300 من مختلف الطوائف والأديان.

وارتدى بعض المشاركين في المسيرة بدلات برتقالية اللون للتعبير عن رفضهم لابقاء المعتقل. وهذا فيديو من موقع الحدث:



الناشطون الذين كانوا يتظاهرون أمام البيت الأبيض قبل بدء أوباما ولايته الثانية، جددوا التأكيد على أن الرئيس التزم خلال حملته الانتخابية الأولى وفي أول أيام رئاسته قبل أربع سنوات بإغلاق المعتقل الذي قالوا إن الإبقاء عليه يمثل إساءة لصورة الولايات المتحدة كبلد يحترم ويدافع عن حقوق الإنسان.

وحمل المشاركون لافتات وأطلقوا شعارات انتقدوا فيها الرئيس أوباما:



وهذه ليست المرة الأولى التي ينظم فيها الناشطون مسيرات احتجاجية في هذا الصدد.

هذا تقرير من قناة الحرة:


​​

وصلت موجة الطقس العاصف، التي ضربت عُمان يوم الأحد، إلى الإمارات يوم الثلاثاء
وصلت موجة الطقس العاصف، التي ضربت عُمان يوم الأحد، إلى الإمارات يوم الثلاثاء

تتواصل الاضطرابات في الإمارات، الخميس، ولليوم الثالث في أعقاب أمطار غزيرة غير مسبوقة اجتاحتها هذا الأسبوع وأدت إلى تعطيل مناطق واسعة بالبلاد.

وفي دبي، لا تزال العمليات في المطار، وهو مركز رئيسي للسفر، مضطربة بعد أن غمرت المياه المدرج يوم الثلاثاء مما أدى إلى تحويل رحلات وإرجاء أو إلغاء أخرى.

وقال المطار صباح الخميس إنه استأنف الرحلات الجوية القادمة في المبنى رقم 1، الذي تستخدمه شركات الطيران الأجنبية. ولفت إلى أن "الرحلات الجوية تستمر في التأخير والتعطيل".

وقالت شركة طيران الإمارات، شركة الطيران الأكبر في المطار، إنها ستستأنف إنجاز إجراءات السفر للمغادرين من دبي الساعة التاسعة صباحا (0500 بتوقيت غرينتش) الخميس، مما يعني إرجاء الاستئناف من منتصف الليل ولتسع ساعات.

ويواجه المطار صعوبات في توفير الطعام للمسافرين الذين تقطعت بهم السبل بعدما غمرت مياه السيول الطرق القريبة.

من جهته، أكد مطار الشارقة الدولي استئناف الرحلات المجدولة اعتبارا من الساعة 4:00 صباحا بالتوقيت المحلي يوم الخميس.

ووصلت موجة الطقس العاصف، التي ضربت عُمان يوم الأحد، إلى الإمارات يوم الثلاثاء. وتم الإبلاغ عن وفاة شخص واحد في الإمارات و20 في عمان.

وقالت السلطات إن السيول أدت إلى محاصرة الأفراد على الطرق أو في المكاتب والمنازل، بعدما شهدت البلاد هطولا للأمطار هو الأكبر في 75 عاما.

وطلبت السلطات من موظفي الحكومة والطلاب البقاء في منازلهم من أجل تمكين فرق العمل من تكثيف جهودها لمعالجة تأثير المنخفض الجوي الذي شهدته البلاد.

ويقول خبراء المناخ إن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ الذي تسببه أنشطة البشر يؤدي إلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم، مثل العاصفة التي اجتاحت الإمارات وسلطنة عمان.

ويتوقع الباحثون أن يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة وخطر الفيضانات في مناطق بالخليج. ويمكن أن تكون المشكلة أسوأ في دول مثل الإمارات التي تفتقر إلى البنية التحتية للصرف الصحي للتعامل مع الأمطار الغزيرة.

ونفت وكالة حكومية إماراتية تشرف على تلقيح السحب، وهي عملية تهدف إلى زيادة هطول الأمطار، حدوث أي عمليات من هذا القبيل قبل العاصفة.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات في ساعة متأخرة من الليلة الماضية عن الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان القول في بيان إنه وجه الجهات المعنية بسرعة حصر الأضرار "التي سببتها الأمطار الغزيرة غير المسبوقة" وتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة.