رئيس الوزراء الباكستاني راجه برويز اشرف
رئيس الوزراء الباكستاني راجه برويز اشرف

أمرت محكمة باكستان العليا الثلاثاء بتوقيف رئيس الوزراء راجه برويز اشرف المشتبه في قضية فساد تتعلق بعقود غير مشروعة في مجال الطاقة مع نحو 15 شخصا آخرين، كما أفاد عضو اللجنة الباكستانية لمكافحة الفساد المحامي امير عباس.

ويأتي القرار في حين تواجه الحكومة حركة احتجاج على "فساد" و"عدم أهلية" السلطات في اسلام اباد بمشاركة الآلاف منذ مساء الاثنين وعلى رأسهم رجل الدين طاهر القادري.

وقال عباس إن "رئيس المحكمة العليا أمر بتوقيف جميع المتهمين في هذه القضية أيا كان منصبهم" مؤكدا أن "راجه اشرف أحد هؤلاء المتهمين".

وعين اشرف، المقرب من الرئيس آصف علي زرداري، رئيسا للوزراء في يونيو/حزيران الماضي خلفا ليوسف رضا جيلاني الذي استقال بضغط من المحكمة العليا بعدما رفض إعادة فتح تحقيق قديم يتعلق بزرداري ويخص اتهامات بالفساد.

وتنتهي ولاية حكومة زرداري الهشة التي تدوم خمس سنوات في الربيع، وهي سابقة في بلاد اعتادت الانقلابات العسكرية، حيث من المقرر اجراء انتخابات تشريعية قبل منتصف مايو/ايار القادم.

المتحدث باسم حماس أبوعبيدة
أبوعبيدة شارك في شراء خوادم ونطاقات في إيران

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة أصدرت، الجمعة، عقوبات على "أبو عبيدة" المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس وقادة بوحدة الطائرات المسيرة التابعة للحركة الفلسطينية التي تصنفها واشنطن على قوائم الإرهاب.

وأضافت الوزارة في بيان أن الاتحاد الأوروبي يفرض في الوقت نفسه عقوبات تستهدف حماس.

واستهدفت العقوبات حذيفة سمير عبد الله الكحلوت المعروف باسم "أبو عبيدة"، و هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس في غزة، منذ عام 2007 على الأقل.

وقال بيان الوزراة إن" أبو عبيدة" هدد علنا بإعدام الرهائن المدنيين الذين تحتجزهم حماس في أعقاب هجمات الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

ويقود "أبو عبيدة" قسم التأثير السيبراني في كتائب القسام. وشارك في شراء خوادم ونطاقات في إيران لاستضافة الموقع الرسمي لكتائب القسام بالتعاون مع المؤسسات الإيرانية، وفق وزارة الخزانة.

وطالت العقوبات أيضا وليم أبو شنب قائد وحدة الشمالي المتمركزة في لبنان، وبراء حسن فرحات، مساعد أبو شنب، وخليل محمد عزام وهو مسؤول استخبارات.

وفرض الاتحاد الأوروبي الجمعة عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي على خلفية أعمال عنف جنسي "واسعة النطاق" ارتٌكتب خلال هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

وقال التكتل إن مقاتلين من الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي "إرهابية"، قد "ارتكبوا أعمال عنف واسعة النطاق وعنف قائم على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين ذلك سلاح حرب".

وقرار فرض العقوبات يندرج في إطار اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي سيدرَج أيضا بموجبه في القائمة السوداء مستوطنون إسرائيليون ارتكبوا أعمال عنف في الضفة الغربية.