السناتور جون كيري خلال جلسة المصادقة على تعيينه امام مجلس الشيوخ
السناتور جون كيري خلال جلسة المصادقة على تعيينه امام مجلس الشيوخ

أكد السيناتور الديموقراطي جون كيري المرشح لخلافة هيلاري كلينتون على رأس وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن واشنطن ستقوم بكل ما يلزم لمنع إيران من التزود بالقنبلة النووية.

وقال كيري أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والتي تستمع إلى رؤيته للسياسة الخارجية قبل التصويت على تعيينه وزيرا للخارجية: "سنفعل ما بوسعنا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. أكرر هنا اليوم، سياستنا ليست الاحتواء بل الوقاية.. نحن نبذل جهودنا لضمان الامتثال المسؤول لنداءات المجتمع الدولي".

وشدد كيري على أن السياسة الخارجية الأميركية لا يجب أن تعتمد فقط على الطائرات بدون طيار ونشر القوات في الأماكن التي تهدد أميركا، وإنما أيضا على دور فعال في قيادة العالم بحكمة، حسب تعبيره.

وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.

واختار اوباما في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول كيري لخلافة هيلاري كلينتون على رأس وزارة الخارجية، معتبرا أنه "مرشح مثالي" لقيادة الدبلوماسية الأميركية في الفترة القادمة.

وترأس كيري، مرشح الحزب الديموقراطي الخاسر أمام جورج بوش في انتخابات 2004 الرئاسية، لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهي اللجنة نفسها التي تستمع إليه قبل ان يصادق مجلس الشيوخ على اختياره في الأيام المقبلة.

الرئيس التركي قال إنه لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية (أرشيفية)
الرئيس التركي قال إنه لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية (أرشيفية)

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إنه لا يعتقد أن قطر "ستتخذ مثل هذه الخطوة" في تعليقه على أنباء وتقارير تحدثت عن اعتزام قادة حماس الانتقال من الدوحة.

وأضاف في حديث للصحفيين خلال عودته من بغداد أن "ما يهم الآن ليس أين يوجد زعماء حماس، بل الوضع في غزة".

وبحسب الرئيس التركي لم تصله أي معلومات عن موقف قطر في هذه القضية.

وتابع حسبنا نقلت وكالة الأناضول: "لم أسمع شيئا عن أن أمير قطر الشيخ تميم (بن حمد آل ثاني) سيُقدِم على خطوة تجاه هؤلاء الإخوة".

وزاد: "صدقه تجاههم موقفه تجاههم هو دائما مثل أحد أفراد الأسرة، ولا أعتقد أن هذا الموقف سيتغير في المستقبل"، في إشارة إلى علاقة أمير قطر بزعماء حماس.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلت السبت، عن مسؤولين عرب قولهم إن القيادة السياسية لحركة حماس تبحث نقل مقرها من قطر إلى دولة أخرى، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال مسؤولون عرب إن حماس، المصنفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة، تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين على الأقل في المنطقة لسؤالهما عما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إليهما.

وأضاف مسؤول عربي للصحيفة ذاتها أن سلطنة عُمان هي إحدى الدول التي تم الاتصال بها، بيد أن المسؤولين في مسقط لم يستجيبوا لطلبات التعقيب على تلك المعلومات.

وفي غضون ذلك أشار مسؤولون عرب إلى أن حماس تعتقد أن مفاوضات الرهائن البطيئة قد تستمر لعدة أشهر، مما يعرض علاقات الحركة الوثيقة مع قطر ووجودها في الدوحة للخطر.

وعندما أوردت "وول ستريت جورنال" أن حماس تبحث الانتقال إلى دولتين ساد اعتقاد لدى مراقبين على أنهما سلطنة عُمان وتركيا.

ووصل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، قبل يومين إلى إسطنبول، والتقى إردوغان ومسؤولين أتراك آخرين.

وقبل ذلك اجتمع هنية مع وزير خارجية تركيا، حقان فيدان، في الدوحة، وخرجت تصريحات من أنقرة حينها تلمح إلى نيتها الدخول على خط الوساطة.

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أعلن الأسبوع الماضي، أن الدوحة في صدد "تقييم" دور الوساطة الذي تؤديه منذ أشهر بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي، فيدان، في الدوحة، قال رئيس الوزراء القطري: "للأسف رأينا أن هناك إساءة استخدام لهذه الوساطة، توظيف هذه الوساطة لمصالح سياسية ضيقة".

وتابع: "وهذا استدعى دولة قطر بأن تقوم بعملية تقييم شامل لهذا الدور"، موضحا: "نحن الآن في هذه المرحلة لتقييم الوساطة وتقييم أيضا كيفية انخراط الأطراف في هذه الوساطة".

وقبل ذلك، أصدرت سفارة قطر لدى الولايات المتحدة بيانا قالت فيه إنها فوجئت بالتصريحات التي أدلى بها عضو الكونغرس الأميركي، ستيني هوير، عن أزمة الرهائن المحتجزين بقطاع غزة وتهديده "بإعادة تقييم" العلاقات الأميركية مع قطر.