السناتور جون كيري ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون
جون كيري مع هيلاري كلينتون

مجلس الشيوخ يوافق على تعيين جون كيري وزيرا للخارجية

صادق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة على تعيين السناتور جون كيري وزيرا للخارجية خلفا لهيلاري كلينتون التي ستترك منصبها رسميا الجمعة.

وصوت أعضاء المجلس الذي تعتبر موافقته أمرا ضروريا في تعيين جميع وزراء الإدارة الأميركية، بأغلبية 94 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لصالح جون كيري البالغ من العمر 69 عاما، وذلك بعد تصويت مماثل في لجنة العلاقات الخارجية التي يرأسها كيري.

ويحظى كيري الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ لخمس فترات وخاض انتخابات الرئاسة عام 2004 ولم تكلل جهوده بالنجاح، بقاعدة تأييد واسعة بين رفاقه الديمقراطيين وأيضا من الجمهوريين في مجلس الشيوخ.

وتعليقا على تصويت مجلس الشيوخ، أشاد الرئيس باراك أوباما بحصول كيري على أغلبية أصوات الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ.

وقال أوباما الذي رشح الوزير الجديد في 21 ديسمبر/كانون الأول، إنه واثق من قدرة كيري على التعامل مع الملفات الخارجية بطريقة استثنائية.

كذلك، أشاد عضو لجنة العلاقات الخارجية السناتور الجمهوري بوب كوركر بشخصية كيري، وقال إنه "تعهد على نحو شخصي بتفهم العالم الذي نعيش فيه، ولا أعتقد أن أيا من أعضاء اللجنة أمضى وقتا أطول، أو زار أماكن أكثر، أو قابل أناسا أكثر منه يصلح كي يمثل  بلدنا على المسرح الدولي".

وسيواجه جون كيري على رأس الدبلوماسية الأميركية عدة ملفات خارجية شائكة، من أبرزها الملف النووي الإيراني والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والأوضاع المتوترة في دول الشرق الأوسط.

نتانياهو أعلن عزمه على تنفيذ عملية برية في رفح بأقصى جنوب قطاع غزة
نتانياهو أعلن عزمه على تنفيذ عملية برية في رفح بأقصى جنوب قطاع غزة

أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد"، الذي يتولى المفاوضات مع حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن الهدنة في قطاع غزة، أن الحركة رفضت مقترح التهدئة الذي قدمه الوسطاء، وفق ما ذكرته وكالتي "رويترز" و"فرانس برس".

والأحد، قال الموساد في بيان وزعه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن حماس رفضت أحدث مقترح لاستعادة الرهائن الإسرائيليين، مضيفا أن إسرائيل ستواصل تحقيق أهدافها في غزة "بكامل قوتها".

وأشار البيان إلى أن "رفض المقترح يظهر أن يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، لا يريد اتفاقا ويحاول استغلال التوترات مع إيران وتصعيد الصراع على المستوى الإقليمي".

والسبت، أعلنت حماس أنها سلمت الوسطاء المصريين والقطريين ردها على اقتراح هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، مشددة على وقف دائم لإطلاق النار.

وشددت الحركة في بيان على "التمسك بمطالبها ومطالب الشعب الوطنية التي تتمثل بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش من كامل قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار".

وعلى جانب آخر، ترفض اسرائيل وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا كاملا لقواتها المسلحة من غزة، فيما أعلن نتانياهو عزمه على تنفيذ عملية برية في رفح بأقصى جنوب القطاع، معتبراً أن المدينة تشكل آخر معقل كبير لحماس.

والسبت، أعلن نتانياهو  أن حماس هي "العائق الوحيد" امام اتفاق "يتيح الإفراج عن الرهائن"، مؤكدا أن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في "نهاية الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة"، وهما أمران تطالب بهما الحركة.

"جولة مفاوضات جديدة".. مماطلة أم تمهيد لـ"صفقة غزة"؟
بعدما بدا أن "المفاوضات غير المباشرة" بين إسرائيل وحركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف التوصل إلى هدنة قد وصلت إلى "طريق مسدود"، أعطي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الضوء الأخضر، لإجراء محادثات جديدة، فما الجديد هذه المرة؟.. وهل اقترب تنفيذ"صفقة غزة"؟.. وما الذي قد يعوق ذلك

ومنذ أسابيع، يلوح نتانياهو بشن هجوم بري على رفح قرب الحدود المصرية "للقضاء" على حماس، مثيرا مخاوف على مصير المدنيين، اذ تؤكد الأمم المتحدة أن المدينة باتت الملاذ الأخير لنحو 1.5 مليون شخص نزح معظمهم من مناطق أخرى في القطاع.

واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق في السابع من أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على الحركة"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، ما تسبب بمقتل 33686 فلسطينيا، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 76309، وفق ما أعلنته وزارة الصحة التابعة لحماس، السبت.