طائرة أميركية من طراز بي-2 سبيريت، أرشيف
طائرة أميركية من طراز بي-2 سبيريت، أرشيف

قامت طائرتان عسكريتان أميركيتان من طراز بي-2 سبيريت بمهمة تدريبية فوق كوريا الجنوبية الخميس، وأطلقتا ذخيرة وهمية على أهداف أرضية، وذلك في إطار الدعم الذي تقدمه واشنطن لحليفتها صول.

وقالت قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في بيان أصدرته إن الطائرتين انطلقتا من قاعدة وايتمن لسلاح الجو في ولاية ميزوري في الولايات المتحدة للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة.

وتندرج هذه المهمة في إطار تدريبات سنوية واسعة النطاق بين القوات الأميركية ونظيرتها الكورية الجنوبية، وتهدف لإظهار قدرة الولايات المتحدة على القيام "بضربات بالغة الدقة على مسافة بعيدة من دون تأخير أو قيود".

ويتوقع أن يثير هذا الإعلان رد فعل شديد من بيونغ يانغ التي كانت قد هددت هذا الشهر بضرب الأراضي الأميركية أو جزيرتي غوام وهاواي الأميركيتين ردا على الرحلات التدريبية لطائرات بي-52 فوق كوريا الجنوبية.

التزام أميركي ثابت

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد جدد تأكيد التزام الولايات المتحدة الثابت بالدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة تهديدات جارتها الشمالية، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي كيم كوان-جين الأربعاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جورج ليتل في بيان إن الوزيرين بحثا موضوع المعاهدة العسكرية الجديدة التي تم توقيعها بين البلدين الأسبوع الماضين والتي نصت على رد مشترك في حال حدوث أي استفزاز حتى إن كان بسيطا من كوريا الشمالية على غرار توغل "محدود" لقوات الشمال في كوريا الجنوبية.

ويوجد نحو 28 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية للتصدي عند الاقتضاء لقوات كوريا الشمالية.

البرلمان الصيني يصادق على قانون الأمن المثير للجدل الخاص بهونغ كونغ
Chinese President Xi Jinping (C) arrives for the opening session of the National People's Congress (NPC) at the Great Hall of the People in Beijing on May 22, 2020. - China has made "major strategic achievements" in its response to the coronavirus…

تتمتع الصين رسمياً بسلطة واسعة تساعدها على قمع أي احتجاجات تكون هونغ كونغ مسرحا لها.

وكما كان متوقعا، وافق البرلمان الصيني اليوم الخميس على خطة وصفها معدو القانون بـ"خارطة مواجهة التخريب والانفصال والإرهاب".

وفي خطوة كانت متوقعة، تبنى النواب البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف في الجمعية الوطنية الشعبية الإجراء الذي يثير أساسا غضبا في المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي ودفع الولايات المتحدة إلى بدء إجراءات فرض عقوبات على بكين.

وبينما تنوي بكين الكشف عن تفاصيل قانون الأمن القومي في الأسابيع المقبلة، ستساعد تلك القواعد في تحديد مصير هونغ كونغ، بما في ذلك مقدار استقلالية المدينة أو مقدار تشديد قبضة بكين عليها.

الإشارات المبكرة من السلطات الصينية تشير إلى حملة قمع تنتظر المحتجين بمجرد سريان القانون، وهو أمر متوقع بحلول سبتمبر.

ويمكّن هذا القانون سلطات القمع الصينية من حظر الجماعات الناشطة، كما يمكن لأي محكمة أن تفرض عقوبات بالسجن طويلة الأمد بحجة انتهاك الأمن القومي.

وحتى الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، لمح هذا الأسبوع إلى أن بعض الحريات المدنية،  قد لن تكون سمة الحياة في هونغ كونغ مستقبلا.

وقال كاري لام ذلك في إشارة منه بأن "الحقوق والحريات  ليست مطلقة.

وجاء في معرض إشارته "نحن مجتمع حر للغاية، لذلك في الوقت الحاضر، الناس لديهم الحرية في قول ما يريدون قوله".

وأدى احتمال إصدار قانون للأمن القومي إلى تأجيج الوضع في هونغ كونغ، حيث نزل المتظاهرون مرة أخرى إلى الشوارع. بينما حذر المجتمع الدولي من التعدي على الحريات المدنية في المدينة.

3000 نائب صيني يوقعون على قانون الأمن الخاص بهونغ كونغ

وأشارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إلى أنه من المحتمل إنهاء بعض أو كل العلاقات التجارية والاقتصادية مع هونغ كونغ بسبب تحرك الصين. فيما قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن وزارة الخارجية لم تعد تعتبر أن هونغ كونغ تتمتع باستقلالية كبيرة ، وهو شرط للحفاظ على الوضع التجاري الحالي.

ويمكن العثور على بعض بنود قانون الأمن المرتقب الكشف عنه بالتفصيل شهر سبتمبر في النماذج السابقة مثل مشروع قانون عام 2003 في هونغ كونغ، والذي أحبطته الاحتجاجات، وقانون في مدينة صينية أخرى شبه مستقلة، تسمى "ماكاو".