مايكل بلومبيرغ وراي كيلي في مؤتمر صحافي
مايكل بلومبيرغ وراي كيلي في مؤتمر صحافي

نقلت السلطات الأميركية المتهم بتنفيذ تفجيرات ماراثون بوسن جوهر تسارناييف إلى السجن بعد أن كان يخضع للعلاج في احدى مستشفيات المدينة، وذلك بعد أن كشفت التحقيقات أن استهداف مدينة نيويورك كان ضمن مخطط الأخوين.

وقالت السلطات إنه تم نقل تسارناييف بعد أن اشتكى عدد من المصابين في التفجيرات من تلقيهم العلاج في ذات المستشفى مع المشتبه فيه بتنفيذها.

ويأتي هذا بعد أن أعلن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ أن الشقيقين تسارناييف كانا يخططان لشن هجوم في ساحة تايمز سكوير في نيويورك.

وأضاف بلومبيرغ أن هذه المعلومات جاءت من اعترافات أدلى بها جوهر تسارناييف الذي يعالج من جروح أصيب بها في اشتباك مع قوات الأمن الأميركية.

وأشار إلى أن هذه المعلومات هي "تذكير فظيع بأننا ما زلنا مستهدفين من قبل الإرهابيين".

وأكد رئيس شرطة نيويورك راي كيلي أن الشقيقين كانا ينويان استخدام نوع من المتفجرات شبيه بالذي استخدماه في اعتداء بوسطن، بالإضافة إلى خمس عبوات وقنابل محلية الصنع كانت لا تزال بحوزتهما عند حاولا الهروب بسيارة مرسيدس استوليا عليها.

وقال كيلي إن مخطط الشقيقين "فشل عندما أدركا أن السيارة التي استوليا عليها ليس فيها ما يكفي من الوقود".

في غضون ذلك، استبعد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك روجرز هذا السيناريو، ورجح أن يكون الشقيقان قد خططا لشن هجوم آخر في بوسطن.

وقال روجرز لشبكة CNN  أنه يعتقد أنهما كانا بصدد التوجه إلى نيويورك للاختباء.

الأم تتهم السلطات

واتهمت والدة المتهمين زبيدة تسارناييف السلطات الأميركية بقتل أحد ولديها دون مبرر، وأعربت عن أسفها على انتقال العائلة للعيش في الولايات المتحدة عام 2002، ووصفت مقتل إبنها الأكبر تيمورلنك بـ"الوحشي".

وأضافت "أعرف أمرا واحدا وهو أن ولداي لم يقوما بذلك، ولا علاقة لهما بتفجيري بوسطن".

وكان محققون أميركيون التقوا زبيدة مع زوجها في داغستان ضمن زيارة نظمتها السفارة الأميركية والسلطات الروسية.

2.4 مليون عملية جراحية يتم تأجيلها أسبوعيا
2.4 مليون عملية جراحية يتم تأجيلها أسبوعيا

بسبب الإغلاقات وأوامر الحجر وغيرها من التدابير المتخذة للحد من انتشار كورونا، فإن التأثيرات الطبية لا تقتصر على المخاطر من الإصابة بالفيروس، إنما تتعداها إلى عدم القدرة على علاج أمراض أخرى، في مقدمتها السرطان.

ووفق دراسة علمية نشرتها المجلة البريطانية للجراحة، فإن قرابة 40 في المئة من العمليات الجراحية الخاصة بالسرطان تم تأجيلها أو إلغاؤها خلال الفترة الماضية.

وبحسب الدراسة التي أعدها باحثون من 11 دولة بإشراف من جامعة برمنغهام بالاعتماد على بيانات 71 دولة حول العالم، فقد ألغيت قرابة 28 مليون عملية جراحية، ما قد يؤدي إلى حالات وفاة كان يمكن تجنبها.

وأظهرت النتائج أن كل أسبوع إضافي من إجراءات الحجر والإغلاق يعني تأجيل أو إلغاء 2.4 مليون عملية جراحية.

الأمم المتحدة كانت قد حذرت من تأثر صحة الأمهات، خاصة اللواتي يعتمدن على العيادات العامة من أجل متابعة صحتهم المتعلقة بالحمل والولادة. فيما تم تعليق العديد من حملات اللقاحات الجماعية للأطفال، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي.

أنيل بانغو، جراح استشاري وأستاذ في جامعة برمنغهام، قال إن إلغاء عمليات جراحية بهذا القدر ستكون له عواقب تراكمية مدمرة محتملة على الأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن تأخير عمليات السرطان ونقل الأعضاء الحيوية قد يعني تدهور صحة العديد من المرضى، وقد لا يقتصر الأمر  على المعاناة من المرض ، إنما قد تصل العواقب إلى حد الوفاة.

وتشير الأرقام إلى أن 81 في المئة من العمليات المتعلقة بالأمراض غير الخطرة سيتم إلغاؤها، وكذلك 38 في المئة من عمليات السرطان، ونحو 25 في المئة من العمليات القيصرية الاختيارية.

وقدر الباحثون أن تستغرق الأنظمة الصحية 45 أسبوعا لتلبية العمليات الجراحية المتراكمة، على أن تزيد هذه الدول 20 في المئة من معدل العمليات الجراحية بعد انتهاء الجائحة.

وفي دراسة منفصلة، أظهرت بيانات أن الأشخاص المهمشين والمحرومين هم الأكثر تأثرا خلال الأزمة، إذ تراجعت زياراتهم لأقسام الطوارئ بشكل كبير.