الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أرشيف
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أرشيف

بحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال لقائه اليوم الجمعة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عددا من المسائل الراهنة وفي مقدمها الأزمة السورية.
 
ودعا بان كي مون نظام دمشق إلى السماح لخبراء الأمم المتحدة بالتحقيق في سورية في الاتهامات حول استخدام أسلحة كيميائية في النزاع في البلاد.
 
وقال بان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف في ختام لقائهما في سوتشي على البحر الأسود "إن خبراءنا مستعدون للتوجه إلى الموقع" الذي يشتبه أنه استخدمت فيه أسلحة كيميائية.
 
وشدد بان، الذي يلتقي في وقت لاحق اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على ضرورة إيجاد حل متفق عليه للأزمة السورية.
 
بدوره، عبر لافروف أيضا عن رغبته في حصول تحقيق قائلا من جانب آخر أنه يستغرب الجدل الذي أثاره بيع أسلحة روسية للنظام السوري. كما أكد أنه يمكن حل الأزمة السورية عن طريق الحوار بمشاركة جميع أطراف النزاع في سورية ومن دون أي تدخل خارجي.
 
أسلحة روسية متطورة
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين رفضوا الإفصاح عن هويتهم، أن روسيا أرسلت صواريخ جوّالة متطورة مضادة للسفن إلى سورية، معتبرين أن ذلك سلاحا يقوّض جهود المجتمع الدولي الرامية إلى دعم المعارضة السورية.
 
وقال المسؤول في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأقصى والمسؤول السابق في الاستخبارات الأميركية جيفري وايت إن ترسانة سورية المعزّزة تعبر عن مدى الالتزام الروسي بالحكومة السورية.

فرنسا وروسيا
 
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد دعا الخميس خلال مؤتمر صحافي طويل إلى ضرورة إقناع موسكو بأن "مصلحتها تكمن في تنحي (الرئيس السوري) بشار الأسد"، مؤكدا أن باريس تشارك في الجهود الدبلوماسية الدولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري.
 
وأضاف الرئيس الفرنسي "نحن طرف أساسي" في الجهود الدبلوماسية الراهنة في شان سوريا فيما عرضت الولايات المتحدة وروسيا عقد مؤتمر دولي يتيح البدء بحوار بين ممثلين للنظام السوري والمعارضة.
 
واعتبر أن حل النزاع السوري "لا يمكن أن يقوم به بلدان فقط، ينبغي أن يتم ذلك مع المجتمع الدولي كله"، مؤكدا أنه منذ انتخابه في مايو/أيار 2012 كانت فرنسا "دائما مبادرة بالنسبة إلى القضية السورية"، مضيفا "لم نفكر أبدا في أن علينا إبعاد الآخرين".

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.