أهالي ضحايا حادث إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأميركية
أهالي ضحايا حادث إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأميركية

أعلنت السلطات الأميركية مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين على الأقل بجروح في حادث إطلاق نار في مدينة سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا.
 
وقالت السلطات إن مطلق النار لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في جامعة المدينة التي تقع بالقرب من مكان كان الرئيس باراك أوباما يحضر فيه حفلا لجمع تبرعات.
 
وقال المتحدث باسم شرطة المدينة ريتشارد لويس إن خمسة أشخاص أصيبوا في الحادث أحدهم إصابته خطيرة والآخر "حالته حرجة ولكن مستقرة".
 
وقتل المتهم الذي قال شهود إنه كان يرتدي ملابس سوداء وسترة واقية من الرصاص أباه وأخاه أولا ثم أحرق منزلهم قبل أن يتابع عمليات إطلاق النار في المدينة.
 
وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز أن المتهم أطلق النار بعد إحراق المنزل على سائقة سيارة واستولى على مركبتها، قبل أن يلقى مصرعه في مكتبة جامعة سانتا مونيكا.
 
وعلى إثر الحادث، أغلقت كل المؤسسات التعليمية المحيطة بالمنطقة، وسادت حالة من الهلع بين سكان المدينة.
 
ويأتي إطلاق النار بعد سلسلة من الحوادث المماثلة في السنوات الأخيرة من بينها واقعة إطلاق نار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في ديسمبر/كانون الأول الماضي التي قتل فيها 20 طفلا.

  شرطة لوس أنجلوس تعرض هدايا لتسليم الأميركيين أسلحتهم
شرطة لوس أنجلوس تعرض هدايا لتسليم الأميركيين أسلحتهم

في إطار الجهود الحثيثة لمكافحة الجريمة في الولايات المتحدة، ولاسيما بعد مأساة مدرسة ساندي هوك الابتدائية، عرضت شرطة مدينة لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا بطاقات هدايا بقيمة 200 دولار لكل من يسلم سلاحا اوتوماتيكيا وبطاقات بقيمة 100 دولار لكل من يسلم مسدسا أو بندقية.

وتنظم السلطات في مدينة لوس انجلوس حملات سنوية لإعادة شراء للسلاح، فيما عمدت مدن أخرى كديترويت وبوسطن إلى تنظيم حملات مماثلة للحد من انتشار الأسلحة في المدن.

​​