جنود لبنانيون يعاينون منطقة في بعلبك في شرق لبنان تعرضت لقصف الصواريخ
جنود لبنانيون يعاينون منطقة في بعلبك في شرق لبنان تعرضت لقصف الصواريخ

قصفت مروحية سورية بلدة لبنانية تسكنها أغلبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية بثلاثة صواريخ الأربعاء، سقط إحداها وسط البلدة.

وقال مصدر أمني لبناني إن الصواريخ طالت بلدة عرسال الحدودية شرقي البلاد، مشيرا إلى أن القصف أدى إلى سقوط جرحى، من دون أن يحدد عددهم.

وكانت تسعة صواريخ من طراز غراد قادمة من سورية قد سقطت الثلاثاء في مدينة الهرمل الحدودية شرق لبنان، مما أدى إلى إصابة شخص على الأقل بجروح.
 
وبدأت هذه المنطقة التي تبعد 10 كيلومترات عن الحدود مع سورية تتعرض منذ أسابيع لقصف يقول مقاتلون سوريون معارضون إنه رد على تدخل حزب الله في المعارك داخل بلادهم إلى جانب قوات النظام.
 
ومنذ بدء النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011، تتعرض بين الوقت والآخر مناطق ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية في شمال لبنان وشرقه لقصف مصدره القوات النظامية السورية.
 
ويشهد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، سلسلة من الحوادث الأمنية المتنقلة على خلفية النزاع السوري، إضافة إلى تصعيد في الخطاب السياسي والمذهبي على خلفية مشاركة الحزب في القتال داخل سورية.

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.