البيت الأبيض
البيت الأبيض

قدمت إدارة الرئيس باراك أوباما التهنئة يوم الأحد للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مؤكدة أن تنصيب الرئيس السابع لإيران يشكل "فرصة للتحرك لحل المخاوف العميقة" بشأن برنامج إيراني النووي.

وقال البيت الأبيض في بيان لمناسبة أداء الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني اليمين القانونية رئيسا للبلاد، إنه "يوجه التهنئة للرئيس الإيراني السابع للجمهورية الإسلامية، كما يهنئ الشعب الإيراني لجعل صوته مسموعا خلال الانتخابات الإيرانية".

ولفت البيان إلى تصريحات روحاني التي قال فيها إنه يدرك أن انتخابه يشكل دعوة من الشعب الإيراني للتغيير، مشيرا إلى أن واشنطن "تأمل أن تقوم الحكومة الإيرانية الجديدة بتنفيذ إرادة الناخبين عبر تبني خيارات تقود إلى حياة أفضل للشعب الإيراني".

وقال البيان إن تنصيب الرئيس الروحاني يشكل "فرصة لإيران كي تتحرك بسرعة لحل المخاوف العميقة التي لدى المجتمع الدولي بشأن برنامج إيران النووي".

وأكد البيت الأبيض أنه في حال ما اختارت الحكومة الجديدة في إيران العمل بشكل فعال وجاد للوفاء بالتزاماتها الدولية والوصول إلى حل سلمي لهذه القضية، فإنها ستجد شريكا في الولايات المتحدة لتحقيق هذا الهدف.

روحاني يطالب بالحوار

في غضون ذلك، أكد روحاني في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى بعد أن أدى اليمين الدستورية أن "الحل الوحيد هو الحوار مع ايران وليس العقوبات".

وقال روحاني في خطابه متوجها إلى الدول الغربية التي فرضت منذ عام عقوبات اقتصادية غير مسبوقة تخنق اقتصاد البلاد "لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على الرضوخ (في حقوقه النووية) بالعقوبات والتهديدات بشن حرب، والطريقة الوحيدة للتعاطي مع إيران هي الحوار على قدم المساواة وفي إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء".
 

وأضاف روحاني أن "الجمهورية الإسلامية تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة".
 

وأوضح أن "إيران تعارض تغيير الأنظمة السياسية أو الحدود بالقوة أو من خلال تدخلات أجنبية" مؤكدا أن "الناخبين صوتوا لصالح الاعتدال وضد التطرف".
 

وللمرة الاولى دعي مسؤولون أجانب للمشاركة في حفل التنصيب بينهم حوالى 10 رؤساء خصوصا من افغانستان وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكزاختسان وارمينيا ولبنان.

لكن الرئيس السوداني عمر البشير لم يتمكن من التوجه الى طهران بعد ان اضطرت الطائرة التي كانت تقله الى العودة من حيث اتت اثر رفض السعودية اعطاءها الاذن بعبور مجالها الجوي حسب ما اعلنت الرئاسة السودانية.
 

واختتم روحاني خطابه بعرض على النواب لائحة حكومته التي تضم تكنوقراطا خدم معظمهم في حكومتي الرئيس المعتدل اكبر هاشمي رفسنجاني (1989-1997) والرئيس الاصلاحي محمد خاتمي (1997- 2005).
 

وأكد رئيس البرلمان علي لاريجاني أن التصويت على الثقة سيتم خلال اسبوع.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران هي القوة الأكثر تدميرا في الشرق الأوسط، محملا طهران مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة ومحذرا من أن الولايات المتحدة لن تسمح لها أبدا بامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب خلال قمة أعمال في الرياض "أكبر هذه القوى وأكثرها تدميرا هو النظام الإيراني، الذي تسبب في معاناة لا تُصدق في سوريا ولبنان وغزة والعراق واليمن وغيرها".

وقال إن إيران عليها أن تختار بين الاستمرار في "الفوضى والإرهاب" أو أن تبني مسارا نحو السلام، في ما وصفه بأنه تحذير أخير واستعداد محتمل للدبلوماسية.

ودأبت طهران على نفي اتهامات إثارة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد مع الجمهورية الإسلامية لكن ليس قبل أن يغير زعماؤها نهجهم.

وقال "أريد إبرام اتفاق مع إيران... لكن إذا رفضت القيادة الإيرانية غصن الزيتون هذا... فلن يكون أمامنا إلا ممارسة أقصى الضغوط".

وحذر ترامب، في حديثه في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في العاصمة السعودية الرياض من أن "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا"، وقال إن عرضه للتوصل إلى اتفاق لن يدوم إلى الأبد.

وسلط ترامب الضوء على ما يراه تناقضا صارخا بين ما قال إنه "رؤية بناءة" تتبناها السعودية وما قاله إنه "انهيار ومعاناة" بسبب زعماء إيران.