جاء أميركيون من كل الأعراق ليحيوا ذكرى كينغ
جاء أميركيون من كل الأعراق ليحيوا ذكرى كينغ

نشر عدد من المستخدمين العرب لموقع تويتر مقولات لقائد حركة الحقوق المدنية الأميركية مارتن لوثر كينغ في الذكرى الخمسين لخطبته الشهيرة "لدي حلم" التي ألقاها في مسيرة واشنطن من أجل العمل والحرية عام 1963.

وقارن عدد من المغردين العرب بين المشاكل التي عانت منه الويلايات المتحدة في الستينيات، وتلك التي يعاني منها العالم العربي حاضرا.

وهذه باقة من التغريدات:
​​
​​
​​​​
​​​​

في مثل هذا اليوم قبل 50 عاما تظاهر في واشنطن نحو ربع مليون شخص وألقى مارتن لوثر كنغ خطبته التي قال فيها:لدي حلم http://t.co/tFLN3ByeFv

— Zeina Yazigi (@zyazigi) August 28, 2013
​​
​​
​​
أميركا تحتفل بحلم #مارتن_لوثر_كينغ (آخر تحديث 21:28 بتوقيت غرينتش)

قبل خمسين عاما، وقف مارتن لوثر كينغ جونيور  أمام نصب الرئيس أبراهام لينكولن وأعلن للعالم "لدي حلم". مراسلا موقع "قناة الحرة" عبدالله إيماسي وهاني فؤاد الفراش كانا في واشنطن الأربعاء، مع آلاف المتظاهرين الذين أحيوا ذكرى كينغ. 

​​ماذا قال المشاركون في المسيرة؟ ولماذا جاؤوا؟ في هذا التقرير:


​​
أوباما: إرث #مارتن_لوثر_كينغ غير العالم (آخر تحديث 18:45 بتوقيت غرينتش)

قال الرئيس باراك أوباما إن تحقيق العدل الاقتصادي هو "المهمة العظمى" التي وعد بها مارتن لوثر كينغ جونيور، ولم تتحق بعد.

واعتبر أوباما أن العدل شرط، مع الحرية، لتحقيق المساواة.
 
ونسب الرئيس باراك أوباما الفضل في وصوله للبيت الأبيض للمسيرة التي قادها كينغ قبل خمسين عاما في شوارع واشنطن مطالبة بالعمل والحرية.
 
وقال إن أميركا تغيرت كثيرا بفضل الذين ساروا في الشوارع رغم بؤسهم طلبا للعدل وللمساواة. وأضاف: وبفضلهم، تغير البيت الأبيض أيضا.
 
لكنه استطرد "عملنا لم ينته بعد"، وأكد "لا بد من اليقظة لحماية الإنجازات".
 
وقال أوباما إن الذين وقفوا في وجه التمييز العنصري لم يفعلوا ذلك "من أجل أفكار مجردة، بل طالبوا بوظائف، وبالعدل".
 
وقال أوباما إن الحرية وحدها لا تعني المساواة، مشيرا إلى أن العاملين الأميركيين يرون رواتبهم تنخفض فيما تزداد أرباح الشركات.
 
وأضاف أن "بعض المنتفعين من الوضع الحالي يمنعون التغيير" لكنه تعهد بالعمل من حق الأميركيين كافة في العمل والرعاية الصحية.
 
وكان أوباما وصف كلمات كينغ بـ"التاريخية" وبـ"النبوءة" لكنه تحدث مطولا "عن الناس العاديين الذين لم يذكروا في كتب التاريخ ولا التلفزيون، الذين عاشوا في مدن لم يسمح لهم فيها بالتصويت.. جنود قاتلوا من أجل الحرية خارج وطنهم لكنهم لم يجدوها فيه".
 
وقال "هؤلاء اختاروا دربا آخر: صلّوا في وجه الكراهية. واجهوا العنف بقوة اللاعنف"، مشيدا بـ"الروح" التي مثلوها والتي قال إنها أحيت وعي الأمة الأميركية، وأشعلت نار الحرية فلم تخب بعدها.

تحديث

قال رؤساء سابقون وسياسيون ومشاهير أميركيون إن حلم مارتن لوثر كينغ جونيور لم يتحقق بعد، متعهدين بالعمل من أجل تحقيقه، وذلك خلال احتفالية في العاصمة واشنطن بالذكرى الخمسين للمسيرة من أجل العمل والحرية التي ألقى فيها كينغ خطابه عام 1963.

ويشارك في المسيرة التي تمثل ذروة الاحتفالية الوطنية "فلتدق أجراس الحرية" الرئيس باراك أوباما والرئيسان السابقان جيمي كارتر وبيل كلينتون.

وقال كارتر إن كينغ كان أعظم شخص أنجبته الأمة الأميركية.

أما كلينتون فشكر كينغ الذي "منحنا حلما ليرشدنا".

وقال كينغ مارتن لوثر كنغ جونيور الثالث، وهو ابن مارتن لوثر كنغ جونيور: أبي علمنا الحب والسماح.. وهذا ما نحتاجه ليس في أميركا فقط بل في العالم كله.

وقالت ابنة مارتن لوثر كينغ: فلتدق أجراس الحرية في ليبيا وسورية ومصر.. في كل مكان.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.