باحة البيت الأبيض الخميس
باحة البيت الأبيض الخميس

أعلن البيت الابيض الخميس أن الرئيس باراك اوباما سيحدد قراره بشأن الملف السوري "وفقا للمصالح الأميركية"، وذلك بعد رفض مجلس العموم البريطاني مذكرة تتيح للحكومة توجيه ضربة الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
 

وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي كيتلين هايدن "لقد شاهدنا نتيجة التصويت في البرلمان البريطاني الليلة"، مضيفة "كما قلنا سابقا، الرئيس أوباما سيبني قراره بناء على ما هو أفضل لمصلحة الولايات المتحدة. انه يعتقد أن هناك مصالح اساسية للولايات المتحدة على المحك وأن الدول التي تنتهك المعايير الدولية المتعلقة بالاسلحة الكيميائية لا بد وأن تحاسب".


البيت الأبيض: كيميائي سورية يهدد أمننا القومي (آخر تحديث 20:15 ت.غ)
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس أنه "من الواضح أن البرلمان لا يريد تحركا عسكريا بريطانيا في سورية" بعد رفض مجلس العموم مذكرة تقدمت بها حكومته لتوجيه ضربة عسكرية ضد سورية.
 
وسقطت المذكرة الحكومية بعدما صوت ضدها 285 نائبا مقابل 272 أيدوها. وتعهد كاميرون باحترام تصويت البرلمان.

البيت الأبيض يتشاور مع الكونغرس ودول حليفة حول سورية (آخر تحديث 19:11 بتوقيت غرينتش)

عقدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة في نيويورك مساء الخميس تناولت الملف السوري، ولم يخرج الاجتماع بأية نتيجة، وفق مراسلين.

وجاءت جلسة الخميس بناء على طلب روسيا، وبعد اجتماع آخر عقد الأربعاء وفشل خلاله سفراء هذه الدول التي تملك حق النقض (الفيتو) في التوافق على مشروع قرار بريطاني يجيز تدخلا عسكريا دوليا في سورية. 

وقال البيت الأبيض، من جانبه، إن إدارة الرئيس باراك أوباما تفضل العمل من خلال الأمم المتحدة لكن روسيا تقطع الطريق هناك أمام أي تحرك دولي لمحاسبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن مشاورات تجري مع حلفاء الولايات المتحدة ومع الكونغرس بهذا الشأن.

وأكد جوش إرنست، نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة والمجموعة الدولية لن تسمح لـ"نظام شمولي استخدم أسلحة كيميائية بأن يشعر أنه محصن ضد رد الفعل الدولي".
 
وأضاف أن واشنطن لديها قناعة بأن نظام الأسد استخدم أسلحة كيميائية، ضاربا بعرض الحائط معيارا دوليا بالغ الأهمية، وهو ما تؤكده معلومات استخبارية تعهد بنشر نسخة معدلة منها قريبا.
 
لكن إرنست رفض أن يؤكد أو ينفي نية واشنطن التحرك ضد الأسد دون تفويض من مجلس الأمن.
 
وشدد على أن الولايات المتحدة لديها مصالح قومية عليا تدفعها للتدخل، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ترتبط بمعاهدة دفاع مشترك مع تركيا، وهي ملتزمة بالحفاظ على أمن إسرائيل، ولها مع الأردن علاقات تعاون وثيق، وهي كلها في جوار سورية وتتأثر بما يحدث فيها.
 
وقال إرنست إن الإدارة ستتحرك بعد مشاورات مع الكونغرس ومع حلفاء واشنطن وتحديدا في منطقة الشرق الأوسط، وإن الرئيس باراك أوباما ونائبه ووزيري الخارجية والدفاع ومستشارة الأمن القومي سيتشاورون هاتفيا مساء الخميس مع أعضاء في الكونغرس حول رد الفعل الأميركي.
 
مزيد من التفاصيل حول المشاورات في تقرير مراسل "راديو سوا" سمير نادر من واشنطن:
​​
​​ 
ورفض إرنست المقارنة بين حالتي سورية والعراق، مشيرا إلى الإدارة السابقة كانت تسعى للحصول على أدلة تبرر تدخلها العسكري، لكن إدارة أوباما وجدت نفسها أمام أدلة متاحة للعموم تؤكد استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، متجاوزا معيارا دوليا بالغ الأهمية، ومعرضا الأمن القومي الأميركي للخطر.
 
موسكو ترسل طراد صواريخ للمتوسط وتركيا "متأهبة"
 
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء الخميس عن مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية قوله إن موسكو سترسل طراد صواريخ من أسطول البحر الاسود وسفينة كبيرة مضادة للغواصات من الأسطول الشمالي إلى شرق البحر المتوسط في الأيام المقبلة.

وقال المصدر إن الوضع في شرق البحر المتوسط يقتضي من موسكو إدخال بعض التعديلات على القوة البحرية هناك.
 
وعزز الجيش التركي، من جانبه، من تأهبه وانتشاره على الحدود مع سورية. مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" خزامى عصمت:
 ​​
​​
ميدانيا، أكد الناطق باسم القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر قاسم سعد الدين أن عمليات الانشقاق في صفوف الجيش السوري تضاعفت في الايام الماضية. وقال لـ"راديو سوا":
 ​​
​​
إلا أن الكاتب والمحلل السياسي أخيل عيد المقرب من النظام السوري قال إن هذه الأنباء هي جزء من الحرب النفسية التي اعتاد السوريون على سماعها، وقال لـ"راديو سوا":
 ​​
​​
ودعا رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الخميس السوريين إلى الجاهزية للحفاظ على الخدمات الحكومية الأساسية في حال التعرض لهجوم عسكري من الولايات المتحدة وحلفائها في الأيام القليلة المقبلة.
 
ونقلت وكالة الانباء الحكومية سانا عن الحلقي قوله إن هذه الخطوات ضرورية للتعامل مع أي ظرف طارئ، وعدم إحداث خلل ما وإرباك عمل أجهزة الدولة الخدمية والاقتصادية لا سيما في قطاع الخدمات من كهرباء ومياه شرب واتصالات ومواد غذائية وتموينية ومشتقات نفطية.
 
وفي فيينا، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيتسلم السبت تقرير مفتشي الأمم المتحدة الذي يحقق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" نوار علي من فيينا :
 ​​
​​
"الحر": لحظة الصفر للسيطرة على مواقع النظام
 
وكان الجيش السوري الحر أعلن أنه بات على قناعة كاملة بأن قرار الضربة الأميركية والغربية ضد النظام السوري قد اتُخذ، وأن لحظة بدء الهجوم سيكون ساعة الصفر له للبدء بهجوم ميداني كاسح على مواقع النظام.
 
وحول الأهداف المحتمل استهدافها في الهجوم قال الناطق باسم القيادة العسكرية العليا للجيش الحر قاسم سعد الدين إن مقار القيادة والحرس الجمهوري وألوية الصواريخ إضافة إلى المطارات ستكون في مقدمة الأهداف المحتملة.
 
وأضاف في تصريحات لـ"راديو سوا":
 ​​
​​ 
لكن اللواء زكريا حسين المدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية في مصر توقع أن تقتصر الضربات الجوية المحتملة على المواقع المرتبطة بالسلاح الكيميائي فقط، دون القدرات العسكرية الأخرى، وقال لـ"راديو سوا" إن الرد عليها من قبل دمشق وحلفائها سيكون حصرا باتجاه إسرائيل.
​​
​​
 وفي إسرائيل، استبعد الكاتب والمحلل السياسي ايلي نيسان أن ترد سورية على الهجوم المحتمل ضدها بشن هجمات على إسرائيل وقال إن الجيش السوري لم يعد يشكل تهديدا جديا لبلاده، وأضاف متحدثا لـ"راديو سوا":
 ​​
​​ 
وحول احتمالات حصول هجوم صاروخي من قبل حزب الله وسورية على إسرائيل، قال نيسان إن بلاده طورت منظومات دفاعية لمثل هذه الحالات.

​​
​​

لبنان وحماس

في حدث معبر وغير مسبوق، أظهرت الدولة اللبنانية صلابة في موقفها، وأجبرت حركة حماس، التي طالما استخفت بالسيادة اللبنانية، على الانصياع.

بعد تحذير حازم، من مجلس الدفاع الوطني اللبناني، سلمت حماس عددا من المطلوبين بتهمة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل، وهو تصعيد لم تكن الدولة اللبنانية لتواجهه بردع مباشر في السابق، إذ غالبا ما كانت تتم معالجة خروقات كهذه ضمن تفاهمات خلف الكواليس، خصوصا بوجود غطاء سياسي لحماس في لبنان من حزب الله. 

لكن هذه المرة، بدا الأمر مختلفا تماما.

الرسالة كانت واضحة: لم يعد بإمكان أي جهة أن تتصرف خارج سلطة الدولة اللبنانية.

استعادة السيادة

في أبريل الماضي، أعلن الجيش اللبناني ضبط عدة صواريخ ومنصات إطلاق واعتقل عددا من الأشخاص في جنوب لبنان، وقال إن التحقيقات جارية تحت إشراف القضاء.

حماس، التي اعتادت التلاعب بالسيادة اللبنانية مسنودة بتحالفاتها الإقليمية وصلاتها بحزب الله، وجدت نفسها الآن مجبرة على تسليم المطلوبين، في خطوة تعكس هشاشة موقفها وانحسار الدعم الذي طالما استفادت منه.

هذه الاستجابة السريعة تأتي بعد الهزيمة العسكرية التي تعرضت لها الحركة في غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل. فبينما تكبدت حماس خسائر فادحة، أظهرت التطورات الميدانية في لبنان تراجعا واضحا في تأثيرها ونفوذها.

فهل نحن أمام إعادة صياغة لدور حماس في لبنان؟ أم أن الحركة تسعى لتجنب مواجهة جديدة قد تكون مكلفة في ظل تغير الموازين السياسية والأمنية في المنطقة؟

نقطة التحول المفصلية

أصبحت بيروت منذ عام 2019 حاضنة رئيسية لقيادات حماس ومحطة مهمة لوجودها السياسي والأمني، كما ذكر مركز "كارنيغي".

ولا شك أن اللحظة التي أُعلنت فيها استراتيجية "وحدة الساحات" 

وقبل هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023 وتشكيل غرفة عمليات مشتركة في الضاحية الجنوبية لـ"محور الساحات،" أعلنت حماس وحزب الله استراتيجية "وحدة الساحات".

وبدت تلك اللحظة وكأنها "تمهيد لانقلاب شامل على الوضع اللبناني ومحاولة لفرض سيطرة محور الممانعة على كامل الأراضي اللبنانية وعلى جميع القوى السياسية دون استثناء مع بروز دور حركة حماس كعامل فلسطيني رديف لحزب الله في لبنان".

نشاط حماس في لبنان "يتعارض مع السياسة الرسمية الفلسطينية في التعاطي مع الشأن اللبناني"، يقول مدير مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية والتنمية البشرية الباحث الفلسطيني، هشام دبسي لموقع "الحرة".

وتبنت حماس إطلاق صواريخ من لبنان خلال المواجهة التي بدأها حزب الله ضد إسرائيل عام 2023 على خلفية الحرب في قطاع غزة، لكن التطورات الميدانية وعمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل قلبت المشهد رأساً على عقب".

وجاءت "تداعيات الضربات الإسرائيلية على حزب الله ومحور الممانعة في لبنان قاسية ليس فقط على حركة حماس بل على حزب الله ذاته"، يقول دبسي لموقع "الحرة".

وشكّلت عملية اغتيال نائب رئيس مكتب حماس السياسي، صالح العاروري في لبنان في يناير 2024، وفق ما يقوله دبسي "نقطة تحول رئيسية في مسار حركة حماس التي كانت تعيش حالة من الصعود على المستويين الفلسطيني واللبناني".

ويتابع "لكن نتائج الحرب الأخيرة وضعت الحركة في مأزق تحالفها مع حزب الله إذ لم تعد قادرة على فك ارتباطها بهذا التحالف كما لا تستطيع اتخاذ خطوة تراجع منهجية تقتضي بتسليم سلاحها للدولة اللبنانية والالتزام بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير وسفارة فلسطين في لبنان".

يذكر أن العاروري، قتل مع اثنين من قادة الجناح العسكري للحركة، في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتبا للحركة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أحد معاقل جماعة حزب الله اللبنانية.

رسالة واضحة

حذّر مجلس الدفاع الوطني اللبناني حماس من استخدام الأراضي اللبنانية للقيام بأي أعمال تمس بالأمن القومي اللبناني تحت طائلة اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حد نهائي لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية.

يتجلى في خطوة المجلس هذه بعدان أساسيان، يشرحهما دبسي "الأول هو انقلاب موازين القوى الداخلية لصالح الدولة اللبنانية في مواجهة سلاح الميليشيات حيث يعكس هذا التحرك تحولاً نوعياً نحو تعزيز سيطرة الدولة على السلاح وتقليص نفوذ الجماعات المسلحة".

الثاني "هو ترجمة خطاب القسم الرئاسي والبيان الوزاري إلى خطوات عملية تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وفي هذا الإطار جاء إطلاق مجموعة من حركة حماس صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل ليشكل اختباراً لمدى جدية العهد الجديد في فرض سيادة الدولة وقد كان الرد الإسرائيلي العنيف بمثابة إنذار لما قد تترتب عليه مثل هذه العمليات من تداعيات خطيرة".

وبالتالي فإن الدولة اللبنانية بسياساتها الجديدة لا يمكنها وفق ما يشدد دبسي "التغاضي عن هذه التطورات أو التعامل معها كما كان يحدث في السابق، بل على العكس جاء توجيه الإنذار لحركة حماس كرسالة واضحة بأن قرار السلاح والسيادة بات في يد الدولة اللبنانية ولن يُسمح لأي طرف بتجاوزه".

وفي ما يتعلق بتقييم استجابة حركة حماس لطلب تسليم المطلوبين، يرى دبسي أن الحركة "في البداية كانت مترددة وحاولت الاعتماد على علاقاتها التقليدية مع حزب الله وباقي قوى محور الممانعة في لبنان لكن مع إدراكها أن حزب الله لن يقدم لها الدعم ولن تستطيع الاحتماء بمظلته أو بمظلة أي من القوى اللبنانية الأخرى لم يبق أمامها سوى خيارين إما تسليم العناصر المطلوبة للدولة اللبنانية أو مواجهة الدولة دون أي غطاء لبناني داخلي ودون أي غطاء فلسطيني أيضاً".

ويشير دبسي إلى "أن منظمة التحرير الفلسطينية طالبت حماس مرارا بتسليم المطلوبين وعدم استخدام الأراضي اللبنانية لإطلاق الصواريخ حتى لا تعرض مجتمع اللاجئين الفلسطينيين لردود الفعل الإسرائيلية".

وبناء على ذلك اضطرت حركة حماس "في نهاية المطاف للاستجابة لمطلب الدولة اللبنانية كخيار إجباري لا مفر منه".

تصدّع التحالف

كشفت التطورات الأخيرة عمق الخلافات والتباينات الميدانية بين حماس وحزب الله، إذ لم يعد أي منهما قادراً على مساندة الآخر في ظل الظروف الراهنة، بحسب ما يرى دبسي.

ويشرح أن "حزب الله الذي أعلن التزامه بموقف الدولة اللبنانية لم يعد قادراً على تقديم الغطاء لحماس أو حمايتها، ما يعكس حالة من التباعد بين الطرفين، خاصة وأن حزب الله يشعر بأن حماس قد خدعته بعملية 'طوفان الأقصى'، إذ لم تنسق العملية معه ولم تُعلمه بموعدها مسبقاً".

في المقابل، "تشعر حماس بأن حزب الله لم يكن وفياً بما يكفي في دعمه للحالة الفلسطينية ولم يلتزم بتعهداته كما تتصور الحركة. وهكذا، باتت العلاقة بين الطرفين أقرب إلى تبادل الاتهامات وتحميل المسؤولية؛ فحزب الله يلقي اللوم على حماس بسبب التصعيد الميداني غير المنسق، بينما ترى حماس أن حزب الله استخدم إطلاق النار من لبنان كغطاء دون التشاور معها".

في ظل هذه التوترات، عادت قضية سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات إلى الواجهة، وسط توقعات بإعلان الدولة اللبنانية عن خريطة طريق واضحة لتنفيذ هذه الخطوة، وفقاً لدبسي.

يُذكر أن ملف السلاح الفلسطيني في لبنان ينقسم إلى محورين: السلاح داخل المخيمات وخارجها. وقد أنجز ملف السلاح خارج المخيمات بالكامل، بينما يجري العمل حالياً لضبط السلاح داخل المخيمات.

وتندرج هذه القضية ضمن إطار القرار 1559 الصادر عام 2003، والذي ينص على نزع سلاح الميليشيات والقوى الأجنبية غير اللبنانية، بما فيها السلاح الفلسطيني.

يشير دبسي إلى أن "الشرعية الفلسطينية سبق أن أعلنت دعمها لتطبيق القرارين 1559 و1701، وأبدت استعدادها للتعاون الكامل مع الدولة اللبنانية لتنظيم الوجود المسلح داخل المخيمات وخارجها".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد خلال زيارته السابقة إلى قصر بعبدا في عهد الرئيس ميشال سليمان على تسهيل عمل الحكومة اللبنانية في إنهاء هذا الملف، لكن التطبيق تعثر بفعل هيمنة "محور الممانعة".

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى زيارة عباس المرتقبة إلى لبنان في 21 مايو، "حيث يتوقع أن تحمل مؤشرات حول كيفية تنفيذ المبادرة السياسية والأمنية المتعلقة بسحب السلاح من المخيمات بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية"، وفقاً لدبسي.