قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد
قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد

حذر قائد قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد من أنه لا يمكن تحمّل الوتيرة الحالية للخسائر البشرية في صفوف القوات الأفغانية.
 
وقال دانفورد في مقابلة مع صحيفة غارديان البريطانية نشرت الثلاثاء، إن قوات الأمن الأفغانية قد تحتاج للدعم الغربي لمدة خمس سنوات أخرى قبل أن تصبح قادرة بمفردها على تولي مسؤولية الأمن كاملا.
 
وأضاف أنه وقادة الناتو يعتبرون هذا الأمر خطير لاسيما في ظل ارتفاع وتيرة القتلى العسكريين الأفغان التي كثيرا ما تصل إلى 100 قتيل في الأسبوع.
 
وتابع دانفورد قائلا "لا اعتقد أن هذه الخسائر يمكن تحملها" و"الوقت سيقول لنا ما إذا كان حلف شمال الاطلسي محقا في قراره التخلي في يونيو/حزيران عن الدور القتالي والانتقال إلى تقديم التدريب والمشورة والمساندة" للقوات الأفغانية، مضيفا "لا اعتقد أنه بالإمكان معرفة الجواب اليوم".
 
وأوضح دانفورد أن تنفيذ مهمة المساعدة التي ستتولاها قوات الأطلسي بعد عام 2014 قد يتطلب تقديم إسناد قتالي.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وعد بأن يتحمل الأفغان كامل المسؤوليات الأمنية في بلادهم بحلول نهاية العام المقبل، على الرغم من أن جزءا من قوات حلف شمال الاطلسي سيبقى بعد ذلك التاريخ لتدريب القوات الأفغانية.
 
يشار إلى أن قوات الأمن الأفغانية تعاني من ارتفاع وتيرة الهجمات التي تستهدفها في حين تستعد قوات الاطلسي لتسليمها المهمات الأمنية كاملة في العام المقبل.
 

مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون
مخاوف من انتكاس متعافين من فيروس كورون

توصل فريق من الباحثين في أمستردام، إلى أن إعادة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يمكن أن تصبح ممكنة في غضون ستة أشهر من التعافي.

وإذا كان هذا هو الحال، فإن أمل كثير من الدول في اختبار ملايين المتعافين من كوفيد- 19 بحثا عن أجسام مضادة قد ينهار.

وقام فريق مؤلف من 13 باحثًا مؤخرًا بتحميل ورقة بحثية على موقع Medrxiv ، وهو موقع يوثق أبحاثا غير منشورة حول العلوم الصحية.

الفريق تابع 10 أشخاص أصيبوا بواحد على الأقل من أربعة أنواع من الفيروسات التاجية الموسمية على مدى 35 عامًا (1985 إلى 2020).

الباحثون قالوا إنهم رأوا حالات تكرار العدوى في 12 شهرًا بعد الإصابة وانخفاض كبير في مستويات الأجسام المضادة بمجرد مرور ستة أشهر بعد الإصابة".

ونظرًا لعدم وجود علاج أو لقاح ضد الفيروس التاجي الجديد، فإن الطريقة الوحيدة لوقف انتشاره هي من خلال التباعد الاجتماعي والنظافة الصحية الجيدة. 

وعلى هذا النحو فقط، يقول الأطباء "يمكن أن تؤثر المناعة الوقائية طويلة المدى على المسار العام للوباء، وفترة ما بعد الوباء وأي موجات لاحقة". 

وحتى الآن، كان هذا المفهوم مكونًا رئيسيًا في استراتيجية الموجة الثانية التي تعد لها إدارات الصحة في البلدان الأكثر تضررا من الفيروس التاجي المستجد، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول أوروبا.

وكان هناك نقاش مستمر حول مناعة القطيع، وهي فكرة تقضي بأنه عندما تكون نسبة من السكان محصنة ضد مرِض معين، فهذا يحمي حتى الأفراد غير المناعيين من العدوى، وذلك عن طريق الحد من الانتشار العام.

وأثبت هذا المفهوم فعاليته مع مجموعة متنوعة من الفيروسات الأخرى، بما في ذلك التهاب الكبد والإنفلونزا. 

ومع ذلك، قد يكون تحقيق مناعة القطيع أمرًا صعبًا مع فيروس كورونا المستجد، بسبب الفقدان السريع للمناعة (6 أشهر)، إذا كانت دراسة أمستردام صحيحة.