الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود

نجا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من هجوم استهدف موكبه قرب بلدة مركة جنوبي العاصمة مقديشو، أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.
 
وقال المسؤول في الجيش الصومالي محمد قوري في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس والوفد المرافق له بخير "ووصلوا إلى وجهتهم النهائية في مركة لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين".
 
من جانبهم أكد سكان ماركة وقوع الهجوم ونجاة الرئيس الذي واصل موكبه "السير بعد نحو 15 دقيقة من اطلاق النار الكثيف".
 
حركة الشباب تهاجم موكب الرئيس الصومالي (11:09 بتوقيت غرينتش)

هاجم متمردون من حركة الشباب الإسلامية الثلاثاء موكب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قرب مدينة مركة الساحلية على مسافة مئة كيلومتر جنوب مقديشو.

وقال المتحدث باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب لوكالة الصحافة الفرنسية إن المعارك لا تزال جارية مع مرافقي الرئيس، مؤكدا تدمير سيارتين بقاذفات القنابل، بدون الإشارة إلى وقوع ضحايا في الوقت الحاضر.

وجرى الكمين قرب منطقة بافو الصغيرة قرب ميناء مركة، والتي كانت معقلا للشباب قبل عام وتبعد حوالي 100 كيلومتر جنوب العاصمة.
 
وتابع أبو مصعب "كنا نتابع تحركاته (الرئيس)...ما زال القتال مستمرا".

ولم تصدر معلومات على الفور حول سقوط ضحايا ولا تأكيد من الحكومة الصومالية.

ويتنقل شيخ محمود عادة عندما يكون خارج العاصمة ضن قافلة سيارات مصفحة بحماية قوة الاتحاد الإفريقي، التي تشمل 17 ألفا و700 عنصر وتضطلع بمهام مساندة الجيش الصومالي في قتاله ضد المتمردين.

ونفذ مقاتلو الشباب في مايو/أيار 2012 كمينا استهدف الرئيس السابق الشيخ شريف شيخ أحمد لكنه نجا منه.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.