جندي سوري يعد الذخيرة لرشاشه في بلدة معلولا
جندي سوري يعد الذخيرة لرشاشه في بلدة معلولا

 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات دارت السبت في بلدات ريف دمشق قتل فيها 16 شخصا على الأقل.
 
ودارت اشتباكات منذ فجر السبت على أطراف بلدة معلولا، ذات الغالبية المسيحية، وانتقلت مساء إلى الحي الغربي من البلدة، فيما شنت طائرات حربية غارات في محيطها.
 
وقال المرصد إن الاشتباكات دارت بين مقاتلين سوريين معارضين، من جانب، والقوات النظامية وعناصر من اللجان الشعبية الموالية للنظام، من جانب آخر.
 
وبدأت الاشتباكات فجرا عندما استهدفت القوات النظامية بالمدفعية التل الذي يقع فيه فندق سفير- معلولا ويتمركز فيه مقاتلون معارضون.
 
وقتل 14 مقاتلا معارضا وفتى ورجل في قصف للقوات النظامية على بلدتي الكسوة والمقيلبية جنوب دمشق ليل الجمعة السبت، حسب المرصد، الذي أشار أيضا إلى اشتباكات في المنطقة ومحاولة من القوات النظامية للتقدم نحو البلدتين الواقعتين تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
 
وقال إن القوات النظامية قصفت بلدات زملكا (شرق دمشق) وداريا ومعضمية الشام (جنوب دمشق).
 
قيادة حزب البعث في "حالة انعقاد دائم"

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة حزب البعث السوري السبت أنها ستكون في حالة انعقاد دائم "في ضوء التهديدات بشن عدوان مباشر على سورية"، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأضافت الوكالة أن القيادة القطرية للحزب ناقشت في اجتماع عقدته السبت مع الأحزاب السورية آخر التطورات في ضوء التهديدات بشن ضربة عسكرية على سورية.

ونقلت الوكالة عن الأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال هلال أن الأحزاب جميعها متكاتفة في مواجهة ما وصفها بالهجمة الدولية على سورية.
 
تجدد الاشتباكات عند اطراف بلدة معلولا المسيحية (آخر تحديث 11:54 بتوقيت غرينتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات تجددت اليوم السبت بين مقاتلين سوريين معارضين والقوات النظامية عند أطراف بلدة معلولا ذات الغالبية المسيحية في ريف دمشق.
 
وقال المرصد في بيان "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية واللجان الشعبية المسلحة الموالية لها من طرف ومقاتلين من الكتائب المقاتلة من طرف آخر عند أطراف ومدخل بلدة معلولا".
 
وأوضح أن الاشتباكات جاءت بعد أن "استهدفت القوات النظامية فجرا بالمدفعية التل الذي يقع فيه فندق سفير- معلولا ويتمركز فيه مقاتلون" معارضون.
 
ونقل التلفزيون السوري الرسمي من جهته في شريط إخباري عاجل على شاشته عن مصدر عسكري أن قوات الجيش "استهدفت تجمعات للإرهابيين عند تقاطع سفير معلولا ووادي الصليب وتقاطع مار سركيس"، وكلها مناطق واقعة عند أطراف البلدة، مشيرا إلى "مقتل وإصابة أعداد منهم وتدمير صواريخ ومدافع هاون كانت بحوزتهم".
 
وذكر المرصد أن القوات النظامية عادت إلى الحاجز الذي "فجر مقاتل أردني من جبهة النصرة نفسه عليه صباح الأربعاء الفائت"، وعززته.
 
وقتل الاربعاء عدد من عناصر الحاجز في الانفجار، وتلت ذلك اشتباكات الخميس تمكن خلالها مقاتلو المعارضة من دخول بعض أنحاء البلدة، إلا أنهم انسحبوا منها بعد ساعات. وهم موجودون في محيط فندق سفير وبعض التلال المحيطة بالبلدة.
 
واعلن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية ان الجيش الحر انسحب من معلولا "حفاظا على أرواح المدنيين وصيانة للإرث الحضاري العريق فيها"، وأنه "لم يقم بأي اعتداء على كنائس أو أديرة"، وذلك بعد أن اشارت تقارير إعلامية إلى تعرض كنائس معلولا للقصف والإحراق على أيدي مسلحين معارضين.
 
على صعيد آخر، ذكرت مجموعة سايت لمراقبة المواقع الإسلامية على شبكة الانترنت أن جبهة النصرة الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال محافظ حماة الشهر الماضي.
 
وأورد التلفزيون السوري الشهر الماضي أن "إرهابيين" اغتالوا أنس عبد الرزاق محافظ حماة في انفجار سيارة ملغومة.
 
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها على الفور إلا أن أصابع الاتهام وجهت لجبهة النصرة النشطة في المنطقة والتي أضحت أبرز الجماعات التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
 
ونقلت سايت عن جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة قولها إنها راقبت تحركات عبد الرزاق لمدة شهر قبل أن توجه ضربتها.
 
وتابعت الجبهة أن عبد الرزاق شارك فيما وصفته بجرائم الأسد ضد السنة في سورية دون ذكر تفاصيل.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.