إخلاء  مبنى في منطقة اطلاق النار في واشنطن
إخلاء مبنى في منطقة اطلاق النار في واشنطن

قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 12 آخرين في هجوم شنه مسلح واحد على الأقل داخل أحد المباني التابعة للبحرية الأميركية في العاصمة واشنطن، كما أعلن عمدة المدينة فنسنت غراي. 

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مديرة شرطة مدينة واشنطن كاثي لانيير قولها إن السلطات تمكنت من التعرف على هوية مطلق النار، ويتعلق الأمر بشاب في الثلاثينات من ولاية تكساس يدعى أرون ألكسيس.

وقالت إن ألكسيس قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة مؤكدة أن "حصيلة الضحايا كانت سترتفع إذا لم يتم قتله".

ووصف الرئيس باراك أوباما الحادث بأنه إطلاق "نار عشوائي آخر، وعمل جبان".
 
وقال مصدر في الحكومة الفيدرالية لوكالة أسوشيتد برس إن مطلق النار الذي قتل كان موظفا مدنيا في البحرية "تغير وضعه الوظيفي في وقت سابق من هذا العام".

وأضاف المصدر أن دافع الهجوم ليس بالضرورة على علاقة بوظيفة مطلق النار، وأن السلطات تدرس جميع الاحتمالات، ومنها الدافع الإرهابي.
 
وكانت السلطات قد قررت تجميد حركة الإقلاع في مطار ريغان بشكل مؤقت كما تم إغلاق مدرستين مجاورتين للمبنى.  

استنفار قرب البيت الأبيض

وفي وقت لاحق أغلقت سلطات العاصمة الطرق المؤدية إلى البيت الأبيض بعد أن أشعل رجل مفرقعات خارج المبنى بعد ساعات على عملية إطلاق النار في المبنى التابع للبحرية الأميركية.

وأكد ادوين دونوفان، المتحدث باسم "جهاز الأمن السري" المسؤول عن أمن الرئيس الأميركي أن الأمر يتعلق بمفرقعات وليس بعيارات نارية كما تحدثت بعض الأنباء في وقت سابق.
 

وحسب شهود عيان، فإن عناصر من جهاز الأمن السري طرحوا الرجل أرضا بعد الحادث.


قتلى في إطلاق نار بمقر البحرية الأميركية في واشنطن (آخر تحديث 16:54 ت. غ)

أعلنت شرطة واشنطن العاصمة أن شرطيا وأحد مطلقي النار و"عددا من الضحايا" قتلوا الأثنين خلال إطلاق نار في مجمع عسكري في واشنطن يقع فيه مقر البحرية الأميركية.
 
وقالت مديرة الشرطة كاثي لانيير في مؤتمر صحفي إن الشرطة تبحث عن مطلقي نار آخرين ما زالا طليقين، لكنها شددت على أن صلة هذين الشخصين بإطلاق النار غير مؤكدة.
 
وقال عمدة مدينة واشنطن فنسنت غراي، من جانبه، إن أربعة جرحى نقلوا إلى المستشفيات، مشيرا إلى أن الحادث "حدث منفرد" لا علاقة له بأي أحداث أخرى.
 
وقالت الشرطة إن مطلقي النار كانوا يرتدون زي الجيش الأميركي، لكنهم ليس جنودا. 
 
قتلى وجرحى في إطلاق نار داخل مقر البحرية الأميركية في واشنطن (آخر تحديث 15:55 بتوقيت غرينتش)

​​أدى إطلاق النار، الذي وقع في المجمع العسكري في العاصمة واشنطن، إلى مقتل عدة أشخاص وإصابة آخرين بجروح. وقالت السلطات إنها تمكنت من قتل منفذ الهجوم بعد أن تحصن لساعات في أحد المباني.

وأكدت قيادة البحرية في تغريدة على تويتر وقوع عدد من القتلى الجرحى دون الإشارة إلى عددهم:

​​
ومن جانبها، أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل أربعة أشخاص في الهجوم وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

وأظهرت صورة على توبتر أحد ضحايا الهجوم:

​​
​​
هذا، وأعلنت سلطات الطيران في مطار رونالد ريغن في واشنطن، تعليق حركة الملاحة الجوية بسبب الحادث. كما أمنت السلطات مدارس العاصمة تحسبا لأي طارئ.

جرحى في إطلاق نار في واشنطن (14:15 بتوقيت غرينتش)

أطلق مسلح النار بشكل عشوائي داخل مجمع عسكري ضخم يطلق عليه Navy Yard يضم مقر سلاح البحرية الأميركية في العاصمة واشنطن صباح الاثنين.

وقالت قيادة البحرية الأميركية على تويتر إن الحادث أدى إلى إصابة عدة أشخاص بجروح في المنشأة الخاضعة لحراسة مشددة، والتي يعمل بها نحو 3000 شخص.
​​
​​
غير أن مراسل "قناة الحرة" في واشنطن أفاد نقلا عن مصادر في الشرطة، بمقتل ضابط وإصابة أربعة بجروح جراء إطلاق النار.

وقالت البحرية الأميركية إنها تلاحق الفاعل، الذي يعتقد أنه يتحصن داخل مبنى يضم قيادة الأنظمة البحرية.

ودعت السلطات المواطنين إلى التحصن في مواقعهم حتى انتهاء الأمر.

وأظهرت صور بثتها محطات التلفزيون المحلية سيارات الإسعاف والحريق في المنطقة، مع انتشار كثيف لقوات الأمن. وهذه صورة التقطها أحد مستخدمي تويتر يقول فيها إن السلطات أغلقت المداخل إلى المنطقة:
​​
​​

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.