اجتماع وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي
اجتماع وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي

تسعى دول خليجية إلى إقرار توصية وكلاء وزراء داخليتها باتخاذ إجراءات ضد منتسبي حزب الله المقيمين على أراضيها تتراوح بين "تطبيق عقوبة الإعدام بحق كل من يرتكب من عناصر ذلك الحزب أو من مؤيديه في دول مجلس التعاون الخليجي، عملا إرهابيا، وعدم الاكتفاء بإبعاده إلى بلاده أو وضعه في السجن تنفيذا لأحكام مخففة".
 
وأضافت هذه المصادر لصحيفة السياسية الكويتية أن "تطبيق هذ الإجراءات قد بدأ بالفعل، خصوصا في البحرين التي أصدرت مرسومين وقرارا وزاريا ينظم ذلك".

تتبع معاملات حزب الله في الخليج
 
وكان وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي فد أقروا خلال اجتماعهم يوم الأحد الماضي في الرياض توصيات فريق مخصص بمتابعة معاملات حزب الله المالية والتجارية ومكافحة الارهاب، على أن ترفع إلى وزراء الداخلية.
 
وكشفت الصحيفة أن وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي سيصدرون "التوصيات النهائية لاجتماع وزراء الداخلية الذي سينعقد قريبا حول مكافحة عملاء حزب الله".
 
وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن "مقررات ملاحقة نشاطات حزب الله سوف تشمل أكثر من 40 ألف شيعي أجنبي وخليجي، مطروحة أسماؤهم أمام أجهزة وزارات الداخلية الخليجية منذ أواخر عام 2007".
 
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها إن "الخطوة الأولى لوزراء دول المجلس الخليجي ستكون إبعاد أكثر من أربعة آلاف شيعي لبناني وغير لبناني إلى بلدانهم".
 
غير أن الحكومة اللبنانية لم تتبلغ أي إجراءات تعتزم دول الخليج اتخاذها بحق المنتمين إلى حزب الله المقيمين على أراضيها.
 
وقال وزير خارجية تصريف الأعمال اللبناني عدنان منصور إن لبنان يتابع هذا الموضوع عن كثب عبر البعثات الدبلوماسية اللبنانية، مشيرا إلى أن التقارير تؤكد عدم وجود أي اجراءات بحق أي من اللبنانيين.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة في بيروت:

​​
​​ 
ويعمل في دول الخليج العربية نحو 360 ألف لبناني يحولون سنويا إلى لبنان نحو أربعة مليارات دولار، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.