شرطي مصري مسلح يعتقل رجلين في طريق مؤد إلى قرية كرداسة
شرطي مصري مسلح يعتقل رجلين في طريق مؤد إلى قرية كرداسة

تواصل قوات الأمن المصرية عمليتها العسكرية في مدينة كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة، في وقت أكدت فيه وزارة الداخلية أن العملية أسفرت عن اعتقال أزيد من 55 مسلحا ومقتل اللواء نبيل فراج، مساعدِ مدير أمن الجيزة.

وقالت الداخلية المصرية إن اللواء قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع إسلاميين مواليين للرئيس المعزول محمد مرسي، مشيرة إلى أنها ماضية في تطهير المنطقة ممن تسميهم "الإرهابين".

وقد اعتقلت قوات الجيش عددا من المطلوبين لديها، من بينهم ثلاثة متهمين بالمشاركة في هجوم على قسم شرطة المنطقة مما أسفر عن مقتل ضباط وجنود الشهر الماضي.

و قال مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام اللواء هاني عبد اللطيف لـ"راديو سوا" إن "اللواء الذي قتل خلال العملية أصيب بطلق ناري في الصدر":
​​​​
​​
وأكد مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة  اللواء مدحت الشناوي إصابة عدد  من الضباط والجنود المصريين  في العملية، نافيا إصابة أي مسلح من الذي تم إلقاء القبض عليهم:
​​​​
​​​​
وطمأن مساعد وزير الداخلية هاني عبد اللطيف سكان مدينة كرداسة، التي تعتبر معقلا للإسلاميين، إلى أن الشرطة والجيش حريصان على  سلامة المتعاونين منهم للقبض على المسلحين:
​​​​
​​
الداخلية المصرية: اعتقلنا 48 'إرهابيا' وبصدد إحكام السيطرة على كرداسة (آخر تحديث 10:23 بتوقيت غرينتش)
 
شنت قوات الأمن المصرية عملية أمنية في بلدة كرداسة جنوبي العاصمة القاهرة فجر الخميس، تخللها تبادل إطلاق نار مع مجموعة مسلحة، أسفرت عن مقتل ضابط كبير في الشرطة واعتقال عدد من المسلحين.

وقالت السلطات إن العملية المشتركة للجيش والشرطة تهدف لاعتقال مسلحين متشددين متهمين بقتل 11 من عناصر الشرطة في أغسطس/آب واستعادة السيطرة على البلدة.

وأدى تبادل اطلاق النار بين قوات الأمن والمجموعة المسلحة إلى مقتل مساعد مدير أمن محافظة الجيزة اللواء نبيل فراج.

وأظهر مقطع فيديو نشر على يوتيوب جانبا من تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن ومسلحين في كرداسة. ويقول ناشر المقطع إنه للحظة اصابة اللواء فراج:

​​
​​
وصرح وزير الداخلية المصري، في أول رد فعل على مقتل مساعد مدير أمن الجيزة، بأن مقتله "يزيد القوات عزيمة وإصرارا على ملاحقة وضبط كافة العناصر الإرهابية والإجرامية".

وقال الوزير إن قوات الأمن "تواصل تقدمها بنجاح" في كافة أرجاء كرداسة ونجحت في إحكام قبضتها على مركز شرطة كرداسة والشوارع الرئيسية في البلدة.

اعتقال مطلوبين

وأفاد مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام اللواء هاني عبد اللطيف في اتصال مع "راديو سوا"، بأن العملية أدت إلى اعتقال 48 من المشتبه فيهم ومصادرة كمية من السلاح والعتاد.

​​
​​
​​​​وأكد عبد اللطيف أن العملية لا تشكل تهديدا على المدنيين.

وذكر التلفزيون أن طائرات عسكرية تشارك في العملية لرصد القناصة الذين يطلقون النار على قوات الأمن من أسطح المباني في البلدة.

وأفاد مصدر أمني آخر بأن قرار مداهمة كرداسة جاء خلال اجتماع طارئ عقده مسؤولون في وزارة الداخلية مساء الأربعاء "لتطهيرها من الارهابيين".

وشهدت كرداسة مواجهات بين قوات الامن ومجموعات مسلحة بعد ساعات من هجوم الجيش على اعتصامين لانصار الرئيس المعزول محمد مرسي في 14 أغسطس/آب في القاهرة. وقتل 11 ضابطا في هذه المواجهات، كما تم إحراق عدد من مراكز الشرطة.

اغلاق محطات لمترو الأنفاق

وفي غضون ذلك، اغلقت السلطات المصرية عددا من خطوط مترو القاهرة لعدة ساعات بعد العثور على عبوتين ناسفتين على سكك احدى المحطات في جنوب العاصمة..

وقال أحد المسؤولين إنه تم ابطال مفعول العبوتين المزروعتين قرب محطة حلمية الزيتون، فيما شرع خبراء متفجرات بتفتيش خطوط سكك المترو تحسبا لوجود قنابل أخرى.

وتم استئناف عمل محطات المترو  في القاهرة بعد التأكد عدم وجود تهديدات.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.