القوات الكينية تسيطر على مركز وست غيت التجاري
القوات الكينية تسيطر على مركز وست غيت التجاري

أعلنت وزارة الداخلية الكينية ليل الاثنين الثلاثاء أن القوات الكينية باتت تسيطر على مركز وست غيت التجاري في نيروبي الذي هاجمه السبت مسلحون متشددون تابعون للمتمردين الصوماليين الشباب.
 

وقالت الوزارة عبر موقع تويتر "سيطرنا على وست غيت".
 

وكان متحدث باسم الحكومة الكينية قد رجح في وقت سابق أن يكون تم الإفراج عن جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين داخل المركز.


أوباما يصف هجوم نيروبي بالمأساة

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الإثنين الهجوم الدامي المستمر في مركز تجاري في نيروبي "مأساة رهيبة" ووعد بان تقدم بلاده "كل الدعم الضروري" إلى كينيا.

وقال أوباما في تصريحات قبل لقاء نظيره النيجيري غودلاك جوناثان في نيويورك "أريد أن أقدم شخصيا التعازي إلى الرئيس (الكيني اوهورو) كينياتا الذي فقد أفرادا من عائلته في الهجوم، وكذلك إلى الكينيين، إننا متضامنون معكم".

وأضاف الرئيس الأميركي المولود في الولايات المتحدة من أم أميركية وأب كيني، "نقدم إلى الكينيين كل المساعدة الضرورية على صعيد الشرطة".

وأبدى اقتناعه بأن كينيا ستتجاوز هذه المحنة، لافتا إلى أنها "ركن استقرار في شرق إفريقيا منذ وقت طويل".

وشدد على أن "هذا الهجوم يظهر إلى أي مدى على المجتمع الدولي ان يواجه العنف المجنون الذي تمثله هذه المجموعات".

وكان أوباما قد اتصل الأحد بنظيره الكيني اوهورو كينياتا وأوضح أنه بحث معه "المأساة الرهيبة التي وقعت في نيروبي".

اعتقال أكثر من 10 أشخاص

أعلنت وزارة الداخلية الكينية مساء الاثنين اعتقال أكثر من 10 مشتبه بتورطهم في الهجوم على مركز وست غيت التجاري في نيروبي، لاستجوابهم في إطار التحقيق الجاري.
 
وأكدت الوزارة في تغريدة مقتضبة على موقع تويتر "نستطيع تأكيد اعتقال أكثر من 10 مشبوهين لاستجوابهم". 

​​


الرئيس أوباما يتصل ​​بنظيره الكيني ويتعهد بتقديم الدعم

أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا بنظيره الكيني أوهورو كينياتا الأحد ليقدم له التعازي في ضحايا ما وصفه البيت الأبيض بأنه "هجوم إرهابي" شنته حركة الشباب الصومالية على مركز تسوق في نيروبي.

وقال البيت الأبيض في بيان "أكد الرئيس أوباما الدعم الأميركي لجهود كينيا الرامية لتقديم منفذي الهجوم إلى العدالة".

وهذه تغريدة من السفارة الأميركية في نيروبي حول اتصال أوباما بالرئيس الكيني:
وفي سياق متصل قال الصليب الأحمر الكيني على حسابه على تويتر يوم الأحد إن عدد قتلى الهجوم على مركز التسوق في نيروبي ارتفع إلى 68 بعد إخراج تسع جثث أخرى من المبنى.

وكان مصدر في الشرطة الكينية قد أكد بعيد هجوم شنته قوات الأمن على المركز التجاري أن حصيلة الهجوم يمكن أن تكون "أكثر بكثير" من الـ 59 قتيلا.

وأضاف المصدر أن عناصر الشرطة الذين دخلوا المركز، رأوا أعدادا كبيرة من الجثث في مختلف أنحاء المبنى.

وأوضح المصدر "يوجد عدد أكبر من القتلى في الداخل ولا يزال بعض المهاجمين مسلحين ويلقون قنابل يدوية ويطلقون النار على عناصر الشرطة"، مضيفا أن الحصيلة "يمكن أن تكون أكبر بكثير".

تحرير معظم الرهائن

وفي هذه الأثناء أكد الجيش الكيني مساء الأحد أنه تم تحرير معظم الأشخاص الذين كانوا محتجزين من جانب المسلحين في المركز، موضحا أن قوات الأمن استعادت السيطرة على القسم الأكبر من المبنى.
 

وقال الجيش عبر موقع تويتر "تم تحرير معظم الرهائن وسيطرت قوات الأمن على غالبية الأماكن في المبنى"، مضيفا أن "كل الجهود تبذل لإنهاء هذه القضية بسرعة".
 

59 قتيلا في نيروبي ولندن تؤكد مقتل ثلاثة من رعاياها (10:50 توقيت غرينيتش)

أفادت وزارة الداخلية الكينية، الأحد، أن حصيلة ضحايا الهجوم، الذي استهدف المركز التجاري "ويست غيت"  في نيروبي وصلت لحد الساعة إلى  59 قتيلا.

وأكدت بريطانيا مقتل ثلاثة من راعاياها في الهجوم.

وقال وزير الداخلية الكيني جوزف أولي لنكو "حتى الآن لدينا 59 قتيلا"، مشيرا أيضا إلى إصابة 175 شخصا بجروح، مقابل مئتين في حصيلة سابقة للصليب الأحمر الكيني.

ولا تزال المواجهة مستمرة ظهر الأحد بين قوات الأمن الكينية والإسلاميين، الذين ما زالوا يحتجزون ما لا يقل عن 30 رهينة.

وقال إن "عددا معينا من المهاجمين ما زالوا في المبنى، (يتراوح) بين 10 و15"، مضيفا "نعتقد أن هناك أبرياء في المبنى لذلك فإن العملية دقيقة".

وقد هاجم عشرة مسلحين ينتمون إلى حركة الشباب المجاهدين في الصومال السبت مركزا تجاريا فخما في نيروبي ما أسفر عن مقتل 59 شخصا بينهم كنديين اثنين وفرنسيتين وزوجة دبلوماسي أميركي، وإصابة 150 بينهم أميركيون وبريطانيون إلى جانب كينيين من رواد المركز.

مقتل ثلاثة بريطانيين في الهجوم
 
أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأحد أنه تأكد من مقتل ثلاثة بريطانيين في الهجوم على المركز التجاري بنيروبي.

وقال في بيان إن "ثلاثة بريطانيين قتلوا في هجوم نيروبي والعدد يمكن أن يرتفع".

وترأس وزير الخارجية البريطاني الأحد اجتماع أزمة حول هذا الهجوم المستمر منذ أكثر من 60 ساعة بحسب الحكومة الكينية.

وتم إرسال موظفين دبلوماسيين من لندن إلى نيروبي لتقديم "دعم قنصلي" بحسب البيان، كما أرسلت فرق من أديس ابابا إلى نيروبي.

قوات إسرائيلية تقتحم المبنى
 
ودخلت قوات إسرائيلية الأحد المركز التجاري بهدف إسعاف الرهائن والجرحى.
وقال مصدر أمني  رفض الكشف عن هويته إن "الإسرائيليين دخلوا للتو وهم يسعفون الرهائن والجرحى".

واشنطن تندد بالهجوم

وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالهجوم على المركز التجاري، وأعلن أن الولايات المتحدة عرضت مساعدة كينيا وأنها متأهبة لمد يد العون بأي شكل ممكن.

وأشار الوزير كيري، في بيان أصدره، إلى إصابة مواطنين أميركيين في الهجوم من دون أن يحدد عددهم، لافتا إلى مقتل زوجة دبلوماسي تعمل لحساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وجدد وزير الخارجية الأميركي عزم الولايات المتحدة على قطع الطريق أمام التطرف وتعزيز التسامح في كل أنحاء العالم.

مجلس الأمن يستنكر

استنكر مجلس الأمن الدولي الاعتداء الذي استهدف المركز التجاري، الذي يرتاده الأغنياء والأجانب في كينيا.

وفي بيان صدر بالإجماع عن المجلس، أعربت الدول الـ 15 الأعضاء عن تضامنها مع كينيا حكومة وشعبا، وكررت "إدانتها للإرهاب بكل أشكاله وعزمها على محاربته".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدوره الاعتداء، معتبرا إياه "عمل تعمد استهدف المدنيين العزل".

استمرار محاصرة المسلحين داخل المبنى

وفي نفس السياق، أكدت السلطات الأمنية في كينيا أن قوات الجيش والشرطة  تقوم منذ الساعات الأولى من فجر الأحد، بعملية كبيرة لتحرير الرهائن واعتقال المسلحين.

وكان الرئيس الكيني أوهورو كينياتا قد أعلن السبت أن 39 شخصا على الأقل قتلوا على أيدي "إرهابيين" في هجوم بالأسلحة النارية على مركز "ويست غيت" التجاري، وتعهد بأن تلاحق كينيا المسؤولين عن الهجوم.

 وقال  كينياتا في كلمة وجهها الى الشعب ""لقد أمل مرتكبو هذا العمل الدنيء والجبان في تخويف الكينيين وتقسيمهم  وزرع اليأس بينهم. إنهم يريدون منا أن نصبح مجتمعا خائفا ومنكسرا ومغلقا، ولكن الثقة والوحدة يصعب السيطرة عليهما."

لبنان وحماس

في حدث معبر وغير مسبوق، أظهرت الدولة اللبنانية صلابة في موقفها، وأجبرت حركة حماس، التي طالما استخفت بالسيادة اللبنانية، على الانصياع.

بعد تحذير حازم، من مجلس الدفاع الوطني اللبناني، سلمت حماس عددا من المطلوبين بتهمة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل، وهو تصعيد لم تكن الدولة اللبنانية لتواجهه بردع مباشر في السابق، إذ غالبا ما كانت تتم معالجة خروقات كهذه ضمن تفاهمات خلف الكواليس، خصوصا بوجود غطاء سياسي لحماس في لبنان من حزب الله. 

لكن هذه المرة، بدا الأمر مختلفا تماما.

الرسالة كانت واضحة: لم يعد بإمكان أي جهة أن تتصرف خارج سلطة الدولة اللبنانية.

استعادة السيادة

في أبريل الماضي، أعلن الجيش اللبناني ضبط عدة صواريخ ومنصات إطلاق واعتقل عددا من الأشخاص في جنوب لبنان، وقال إن التحقيقات جارية تحت إشراف القضاء.

حماس، التي اعتادت التلاعب بالسيادة اللبنانية مسنودة بتحالفاتها الإقليمية وصلاتها بحزب الله، وجدت نفسها الآن مجبرة على تسليم المطلوبين، في خطوة تعكس هشاشة موقفها وانحسار الدعم الذي طالما استفادت منه.

هذه الاستجابة السريعة تأتي بعد الهزيمة العسكرية التي تعرضت لها الحركة في غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل. فبينما تكبدت حماس خسائر فادحة، أظهرت التطورات الميدانية في لبنان تراجعا واضحا في تأثيرها ونفوذها.

فهل نحن أمام إعادة صياغة لدور حماس في لبنان؟ أم أن الحركة تسعى لتجنب مواجهة جديدة قد تكون مكلفة في ظل تغير الموازين السياسية والأمنية في المنطقة؟

نقطة التحول المفصلية

أصبحت بيروت منذ عام 2019 حاضنة رئيسية لقيادات حماس ومحطة مهمة لوجودها السياسي والأمني، كما ذكر مركز "كارنيغي".

ولا شك أن اللحظة التي أُعلنت فيها استراتيجية "وحدة الساحات" 

وقبل هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023 وتشكيل غرفة عمليات مشتركة في الضاحية الجنوبية لـ"محور الساحات،" أعلنت حماس وحزب الله استراتيجية "وحدة الساحات".

وبدت تلك اللحظة وكأنها "تمهيد لانقلاب شامل على الوضع اللبناني ومحاولة لفرض سيطرة محور الممانعة على كامل الأراضي اللبنانية وعلى جميع القوى السياسية دون استثناء مع بروز دور حركة حماس كعامل فلسطيني رديف لحزب الله في لبنان".

نشاط حماس في لبنان "يتعارض مع السياسة الرسمية الفلسطينية في التعاطي مع الشأن اللبناني"، يقول مدير مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية والتنمية البشرية الباحث الفلسطيني، هشام دبسي لموقع "الحرة".

وتبنت حماس إطلاق صواريخ من لبنان خلال المواجهة التي بدأها حزب الله ضد إسرائيل عام 2023 على خلفية الحرب في قطاع غزة، لكن التطورات الميدانية وعمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل قلبت المشهد رأساً على عقب".

وجاءت "تداعيات الضربات الإسرائيلية على حزب الله ومحور الممانعة في لبنان قاسية ليس فقط على حركة حماس بل على حزب الله ذاته"، يقول دبسي لموقع "الحرة".

وشكّلت عملية اغتيال نائب رئيس مكتب حماس السياسي، صالح العاروري في لبنان في يناير 2024، وفق ما يقوله دبسي "نقطة تحول رئيسية في مسار حركة حماس التي كانت تعيش حالة من الصعود على المستويين الفلسطيني واللبناني".

ويتابع "لكن نتائج الحرب الأخيرة وضعت الحركة في مأزق تحالفها مع حزب الله إذ لم تعد قادرة على فك ارتباطها بهذا التحالف كما لا تستطيع اتخاذ خطوة تراجع منهجية تقتضي بتسليم سلاحها للدولة اللبنانية والالتزام بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير وسفارة فلسطين في لبنان".

يذكر أن العاروري، قتل مع اثنين من قادة الجناح العسكري للحركة، في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتبا للحركة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أحد معاقل جماعة حزب الله اللبنانية.

رسالة واضحة

حذّر مجلس الدفاع الوطني اللبناني حماس من استخدام الأراضي اللبنانية للقيام بأي أعمال تمس بالأمن القومي اللبناني تحت طائلة اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حد نهائي لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية.

يتجلى في خطوة المجلس هذه بعدان أساسيان، يشرحهما دبسي "الأول هو انقلاب موازين القوى الداخلية لصالح الدولة اللبنانية في مواجهة سلاح الميليشيات حيث يعكس هذا التحرك تحولاً نوعياً نحو تعزيز سيطرة الدولة على السلاح وتقليص نفوذ الجماعات المسلحة".

الثاني "هو ترجمة خطاب القسم الرئاسي والبيان الوزاري إلى خطوات عملية تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وفي هذا الإطار جاء إطلاق مجموعة من حركة حماس صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل ليشكل اختباراً لمدى جدية العهد الجديد في فرض سيادة الدولة وقد كان الرد الإسرائيلي العنيف بمثابة إنذار لما قد تترتب عليه مثل هذه العمليات من تداعيات خطيرة".

وبالتالي فإن الدولة اللبنانية بسياساتها الجديدة لا يمكنها وفق ما يشدد دبسي "التغاضي عن هذه التطورات أو التعامل معها كما كان يحدث في السابق، بل على العكس جاء توجيه الإنذار لحركة حماس كرسالة واضحة بأن قرار السلاح والسيادة بات في يد الدولة اللبنانية ولن يُسمح لأي طرف بتجاوزه".

وفي ما يتعلق بتقييم استجابة حركة حماس لطلب تسليم المطلوبين، يرى دبسي أن الحركة "في البداية كانت مترددة وحاولت الاعتماد على علاقاتها التقليدية مع حزب الله وباقي قوى محور الممانعة في لبنان لكن مع إدراكها أن حزب الله لن يقدم لها الدعم ولن تستطيع الاحتماء بمظلته أو بمظلة أي من القوى اللبنانية الأخرى لم يبق أمامها سوى خيارين إما تسليم العناصر المطلوبة للدولة اللبنانية أو مواجهة الدولة دون أي غطاء لبناني داخلي ودون أي غطاء فلسطيني أيضاً".

ويشير دبسي إلى "أن منظمة التحرير الفلسطينية طالبت حماس مرارا بتسليم المطلوبين وعدم استخدام الأراضي اللبنانية لإطلاق الصواريخ حتى لا تعرض مجتمع اللاجئين الفلسطينيين لردود الفعل الإسرائيلية".

وبناء على ذلك اضطرت حركة حماس "في نهاية المطاف للاستجابة لمطلب الدولة اللبنانية كخيار إجباري لا مفر منه".

تصدّع التحالف

كشفت التطورات الأخيرة عمق الخلافات والتباينات الميدانية بين حماس وحزب الله، إذ لم يعد أي منهما قادراً على مساندة الآخر في ظل الظروف الراهنة، بحسب ما يرى دبسي.

ويشرح أن "حزب الله الذي أعلن التزامه بموقف الدولة اللبنانية لم يعد قادراً على تقديم الغطاء لحماس أو حمايتها، ما يعكس حالة من التباعد بين الطرفين، خاصة وأن حزب الله يشعر بأن حماس قد خدعته بعملية 'طوفان الأقصى'، إذ لم تنسق العملية معه ولم تُعلمه بموعدها مسبقاً".

في المقابل، "تشعر حماس بأن حزب الله لم يكن وفياً بما يكفي في دعمه للحالة الفلسطينية ولم يلتزم بتعهداته كما تتصور الحركة. وهكذا، باتت العلاقة بين الطرفين أقرب إلى تبادل الاتهامات وتحميل المسؤولية؛ فحزب الله يلقي اللوم على حماس بسبب التصعيد الميداني غير المنسق، بينما ترى حماس أن حزب الله استخدم إطلاق النار من لبنان كغطاء دون التشاور معها".

في ظل هذه التوترات، عادت قضية سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات إلى الواجهة، وسط توقعات بإعلان الدولة اللبنانية عن خريطة طريق واضحة لتنفيذ هذه الخطوة، وفقاً لدبسي.

يُذكر أن ملف السلاح الفلسطيني في لبنان ينقسم إلى محورين: السلاح داخل المخيمات وخارجها. وقد أنجز ملف السلاح خارج المخيمات بالكامل، بينما يجري العمل حالياً لضبط السلاح داخل المخيمات.

وتندرج هذه القضية ضمن إطار القرار 1559 الصادر عام 2003، والذي ينص على نزع سلاح الميليشيات والقوى الأجنبية غير اللبنانية، بما فيها السلاح الفلسطيني.

يشير دبسي إلى أن "الشرعية الفلسطينية سبق أن أعلنت دعمها لتطبيق القرارين 1559 و1701، وأبدت استعدادها للتعاون الكامل مع الدولة اللبنانية لتنظيم الوجود المسلح داخل المخيمات وخارجها".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أكد خلال زيارته السابقة إلى قصر بعبدا في عهد الرئيس ميشال سليمان على تسهيل عمل الحكومة اللبنانية في إنهاء هذا الملف، لكن التطبيق تعثر بفعل هيمنة "محور الممانعة".

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى زيارة عباس المرتقبة إلى لبنان في 21 مايو، "حيث يتوقع أن تحمل مؤشرات حول كيفية تنفيذ المبادرة السياسية والأمنية المتعلقة بسحب السلاح من المخيمات بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية"، وفقاً لدبسي.