مقاتلين معارضين للنظام السوري-أرشيف
مقاتلين معارضين للنظام السوري-أرشيف

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مقاتلين أكراد سيطروا على قرى في رأس العين شمال سورية بعد اشتباكات مع مقاتلين إسلاميين وكتائب في الجيش الحر المعارضة للنظام السوري.
 
وأوضح المرصد، أن وحدات حماية الشعب الكردي سيطرت على قرية حميّد بالريف الشمالي الشرقي لمدينة رأس العين شمال سورية، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب في الجيش السوري الحر.
 
وأضاف أن المقاتلين الأكراد سيطروا في وقت سابق من صباح الأربعاء على قرية دردارة بعد اشتباكات عنيفة، مشيرا إلى أن قرية حميّد هي القرية الرابعة التي يسيطر عليها مقاتلو الوحدات عقب الاشتباكات التي اندلعت في الـ14 من الشهر الجاري.
 
قصف بالطيران الحربي
 
في هذه الأثناء، نفذ الطيران الحربي التابع للجيش السوري غارتين جويتين على محيط مطار أبو الضهور العسكري الذي تحاصره الكتائب المقاتلة منذ نحو سنة، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، وفق ما ذكره المرصد السوري.
 
وفي العاصمة السورية دمشق، تجددت الاشتباكات بين قوات النظام ومعارضين في حي برزة الذي يشهد اشتباكات شبه يومية، حسبما أفادت لجان التنسيق المحلية المعارضة.
 
وبث ناشطون شريطا يظهر جانبا من الاشتباكات الدائرة في ذلك الحي:
 ​​
​​
وأشارت اللجان إلى أن الطيران الحربي نفذ غارة جوية على الأراضي الزراعية قرب بلدة الهبيط، في حين تعرضت مناطق في بلدتي معر شورين وجرجناز بريف إدلب لقصف من قبل القوات النظامية دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
 
كما نفذ الطيران الحربي خمسة غارات جوية على مناطق في مدينة الطبقة ومحيطها التي تسيطر عليها قوى المعارضة المسلحة.
 
في المقابل، أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدات من الجيش قضت على مجموعات وصفتها بالـ"إرهابية" في محيط فندق سفير معلولا وضهرة ميخائيل شمال جبعدين وجنوب وادي الصرخة وتلة المسيطبة ومزرعة برتا قرب رنكوس بريف دمشق، كما دمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
 
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تسمه، أن قوات الجيش دمرت وحدات منصتي إطلاق صواريخ ومستودع أسلحة وذخيرة لمقاتلين معارضين، وقتلت عددا منهم في ريف اللاذقية.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.