جانب من مباراة  ودية للمنتخبين المصري والغاني - أرشيف
جانب من مباراة ودية للمنتخبين المصري والغاني - أرشيف

طالبت غانا بنقل مباراة منتخبها لكرة القدم أمام الفراعنة في إياب الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، إلى "ملعب آمن" خارج مصر، وذلك عقب اشتباكات دامية بين المتظاهرين الإسلاميين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن.
 
وأعرب الاتحاد الغاني في رسالة شديدة اللهجة وجهها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن "قلقه الشديد إزاء أمن وسلامة الوفد والمتفرجين في حال أقيمت المباراة في مصر"، في إشارة إلى مباراة الإياب المقررة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، علما بانهما يلتقيان ذهابا الثلاثاء المقبل في كوماسي.
 
وكشف بيان الإتحاد الغاني أن "الأحداث في هذا البلد تشير بوضوح أن وفدنا يمكن أن يتعرض للخطر مادام العنف وانعدام الأمن في البلد لا يزال مستمرا بلا هوادة".
 
وأضاف "بقدر ما نتعاطف مع إخواننا في إتحاد كرة القدم المصري، نحن قلقون للغاية بشأن أمن وسلامة لاعبينا والمسؤولين والأنصار، ونود أن يتخذ الاتحاد الدولي الخطوات اللازمة لحماية أرواح الغانيين والمصريين خلال مباراة الإياب".
 
وكانت اشتباكات دامية قد اندلعت الأحد الماضي بين المتظاهرين الإسلاميين المؤيدين لمرسي والأمن مخلفة عدة ضحايا.
 
إيتو يواجه نسور قرطاج
 
على صعيد آخر، تستعد نسور قرطاج لخوض الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية أمام الكاميرون بقيادة نجم فريق تشيلسي الإنكليزي صامويل إيتو الذي تراجع عن قرار اعتزاله اللعب دوليا.

نجم تشيلسي ولاعب منتخب الكاميرون صاموييل ايتو
​​​​والتحق إيتو بزملائه الأربعاء في مدينة نيس الفرنسية، حيث يستعدون للقاء الذهاب ضد تونس علما بان مباراة الإياب ستقام في ياوندي في 17 نوفمبر/  تشرين الثاني المقبل.
 
وقال إيتو في تصريح لإذاعة المحلية "بإمكانك أن تواجه جميع مشاكل العالم ولكن يجب إتمام المهمة. وهذه المرة يجب أن أرافق زملائي إلى تونس ونحقق نتيجة إيجابية" في اشارة الى مباراة ذهاب الدور الحاسم أمام نسور قرطاج على ملعب رادس في تونس العاصمة الأحد المقبل.
 

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.