متطوعون في منظمة الصليب الأحمر العاملة بسورية-أرشيف
متطوعون في منظمة الصليب الأحمر العاملة بسورية-أرشيف

أعلنت منظمة الصليب الأحمر الدولي إطلاق سراح ثلاثة من موظفيها وعنصرا من منظمة الهلال الأحمر المخطوفين في سورية في حين بقي مصير ثلاثة آخرين مجهولا.
 
وجاء إعلان المنظمة بعد أن أعلنت الأحد أن مسلحين خطفوا ستة من موظفيها ومتطوعا محليا من الهلال الأحمر العربي السوري في شمال غرب سورية.
 
وقال إيوان واتسون المتحدث باسم الصليب الأحمر، إن اللجنة ليس لها أي اتصال بالمسلحين المجهولين، رافضا الكشف عن أسماء موظفي الصليب الأحمر المخطوفين أو جنسياتهم أو جنسهم في الوقت الحالي.
 
وقال مانيي بارث رئيس وفد الصليب الأحمر في سورية في بيان صحافي "نحن نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن زملائنا السبعة الذين خطفوا هذا الصباح".

اختطاف في طريق العودة إلى دمشق
 
وأفاد البيان بأن الفريق ذهب إلى إدلب يوم الخميس لتقييم الوضع الطبي في المحافظة وتوصيل إمدادات طبية إلى سرمين ومدينة إدلب، مضيفا، أن القافلة كانت تحمل شعار الصليب الأحمر واضحا عندما استوقفت قرب سراقب في طريق العودة إلى دمشق.
 
وأذاع الإعلام الرسمي السوري نبأ الحادث في وقت سابق الأحد، قائلا إن المسلحين خطفوا موظفي الصليب الأحمر بعد أن فتحوا النار على سياراتهم.
 
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مسؤول لم تذكر اسمه، أن موظفي الصليب الأحمر كانوا على الطريق في منطقة إدلب عندما أطلق مسلحون النار على قافلتهم وخطفوهم ونقلوهم إلى مكان غير معلوم، وهو مالم تؤكده المنظمة التي أكدت في الوقت نفسه أن سيارات الفريق فـُقدت.
 
وأصبحت عمليات الخطف شائعة على نحو متزايد في شمال سورية حيث يسيطر المعارضون على مساحات واسعة من الأراضي، في حين تتشبث القوات الحكومية بكثير من المدن والبلدات ويتواصل القتال يوميا.
 
وهذا شريط فيديو يتحدث عن صعوبة عمل منظمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر العاملة في سورية:

​​
​​ 
انقطاع التيار الكهربائي عن مدن عدة
 
وفي شأن سوري آخر، تشهد عدد من المحافظات السورية انقطاعا في التيار الكهربائي منذ الأحد بسبب عطل أصاب إحدى المحطات الكهربائية، بحسب تصريح لوزير الكهرباء عماد خميس نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
 
وقال خميس "إن انقطاع التيار الكهربائي في عدد من محافظات المناطق الوسطى والساحلية والجنوبية ناجم عن خلل في إحدى محطات توليد الطاقة الكهربائية" لم يبين مصدره.
 
وأشار وزير الكهرباء إلى أن "ورشات الصيانة والإصلاح في الوزارة تعمل على إصلاح هذا العطل وإعادة التيار الكهربائي إلى وضعه السابق تدريجيا خلال الساعات القليلة القادمة".
 
وشهدت غالبية المحافظات السورية بداية سبتمبر/ أيلول الماضي انقطاعا في التيار الكهربائي عزته السلطات إلى "اعتداء ارهابي".
 
وتعزو السلطات انقطاع الكهرباء إلى "أعمال تخريب" يقوم بها المقاتلون المعارضون تسببت بتضرر عدد من محطات الكهرباء، إضافة إلى صعوبة إيصال الوقود إلى المحطات الكهربائية.
 
وأدت الأزمة المستمرة منذ منتصف مارس/ آذار 2011 إلى خفض الإنتاج الكهربائي إلى النصف، ما انعكس على التغذية الكهربائية في مناطق واسعة من البلاد.

وفي حين ذكر بعض المغردين على موقع تويتر أن الكهرباء عادت إلى بعض المناطق، أكد آخرون أن التيار الكهربائي لا يزال مقطوعا في مناطق أخرى:
 
​​
​​

​​

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.