ميدانياً، سقط عشرات القتلى والجرحى في أول أيام عيد الأضحى بسورية في أعمال عنف تخللتها تفجيرات واشتباكات وقصف في عدة مناطق أبرزها دمشق.
ففي مدينة دمشق أفاد التلفزيون الرسمي بسقوط ضحايا في تفجير سيارة ملغومة في منطقة دمر البلد.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية المعارضة إن قوات الأمن ضربت طوقا في منطقة الشيخ سعد بحي المـزة في العاصمة دمشق، وذلك جراء انفجار استهدف حافلة لقوات الأمن، مضيفة أن اشتباكات عنيفة اندلعت في حي برزة في العاصمة، فيما تعرض حي القابون لقصف بصواريخ أرض أرض.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك والقصف في برزة والقابون تسببت في سقوط عدد من الجرحى.
كما تعرضت مناطق في ضاحية دمر للقصف بقذائف الهاون سقطت واحدة منها قرب حاجز للقوات النظامية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية من ناحيتها، أن مناطق داريا ومخيم اليرموك وجوبر تعرضت لغارات جوية من قبل الطيران الحربي السوري.
وبث ناشطون معارضون مقطع فيديو، لما قالوا إنه قصف تعرضت له منطقة يلدا في ريف دمشق الجنوبي الثلاثاء:
دعوة للسماح بدخول العاملين الإنسانيين
وفي شأن آخر، دعت منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية أطراف النزاع في سورية والدول النافذة إلى بذل كل ما في وسعها للسماح للعاملين الإنسانيين بنقل المواد الغذائية والأدوية إلى المناطق التي تحتاج إليها في هذا البلد.
وذكرت المنظمة، في تغريدة لها على موقع تويتر، أن مفتشي الأسلحة الكيميائية تنقلوا بحرية في مناطق سورية بحاجة إلى مساعدة ماسة، في حين أنه يتم حظر دخول سيارات الإسعاف إلى تلك المناطق.
وقال المدير العام للمنظمة كريستوفر ستوكس في بيان، إن "أطباء بلا حدود تدعو السلطات السورية ومجموعات المعارضة والدول التي تتمتع بنفوذ في هذا النزاع، إلى أن تضمن كلها تمكين العاملين الإنسانيين من العمل في كل أمان ودون عراقيل".
وأضاف ستوكس أن "المساعدة الإنسانية يجب أن تنتشر فورا في كل مناطق البلد التي تحتاج إليها، مشيرا إلى أن التحرك السياسي المكثف بشأن الأسلحة الكيميائية سمح بإرسال مفتشين إلى مناطق لا يمكن للعاملين الإنسانيين أن يدخلوها.
وأعرب المسؤول في منظمة "أطباء بلا حدود" عن أسفه بشأن وجود مناطق عدة لا تزال في حالة حصار وهي مقفلة بالكامل أمام أي مساعدة إنسانية حيوية، سواء بسبب رفض دمشق الوصول إليها أو بسبب كثافة المعارك".
إنقاذ عشرات المهاجرين
في سياق آخر، نفذت السلطات اليونانية عملية لإنقاذ 73 سوريا قبالة جزر البيلوبونيز جنوب البلاد، ونقلوا سالمين إلى ميناء كالاماتا.
وكان الناجون وبينهم 18 طفلا على متن يخت لا يرفع علم أي بلد نفذ وقوده وطلب مساء الاثنين مساعدة السلطات اليونانية عندما كان على بعد 96 كيلومترا من سواحل البيلوبونيز.
وقامت سفينة شحن إيطالية كانت على مسافة قريبة بنقل اليخت إلى ميناء كالاماتا بمساعدة زوارق دورية يونانية.
وصرح مسؤول في المكتب الإعلامي لشرطة الموانئ لوكالة الصحافة الفرنسية أن أحد المهاجرين نقل إلى المستشفى لفترة وجيزة بعد أن فقد وعيه.