زيباري والإبراهيمي في مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين
زيباري والإبراهيمي في مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين

تجنب  الموفد العربي والدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الإثنين  إعلان موعد لعقد مؤتمر جنيف -2  الخاص بالأزمة السورية، معبرا عن أمله في أن يُعقد الشهر المقبل.

وقال الإبراهيمي خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير خارجيته هوشيار زيباري، إن مؤتمر جنيف- 2 المرتقب يجب أن يضم كل من له مصلحة ونفوذ في الشان السوري، واضاف:
 
​​
​​
وتاتي زيارة الموفد الدولي إلى بغداد في إطار جولة اقليمية بدأها السبت في القاهرة على أن تشمل أيضا الكويت ودمشق وطهران، قبل أن ينتقل إلى جنيف للقاء ممثلين عن الجانبين الروسي والأميركي.
 
وشدد زيباري من جهته على الحل السلمي والسياسي للازمة السورية كخيار اساسي لمصلحة الشعب السوري.

الإبراهيمي في بغداد للتحاور حول سورية (آخر تحديث 11:14 ت.غ)

وصل مبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي إلى العراق الاثنين قادما من القاهرة، في زيارة قصيرة ضمن جولته الإقليمية في المنطقة للتحاور حول الأزمة في سورية ومؤتمر جنيف2.

وحطت طائرة الإبراهيمي في مطار بغداد الدولي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي سيجتمع معه في وقت لاحق.

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الدولي رئيس الحكومة نوري المالكي للتباحث حول المبادرة العراقية بشأن سورية.


وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي همام حمودي، في تصريحات صحافية، إن الإبراهيمي سيجد كل الدعم المطلوب لمهمته.

ورجح النائب في ائتلاف دولة القانون عمار الشبلي انطلاق المبادرة العراقية قبل مؤتمر جنيف2.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" أن "بعض الأطراف المعتدلة في سورية تقبل بالمبادرة العراقية، ولا تريد تدويل القضية السورية كما وقع للعراق من تهديم البنى التحتية وحل الجيش".

​​
​​
وأشار الشبلي إلى أن التغيير الذي "يخيف العراق هو التغيير الدموي المسلح في سورية"، مؤكدا على أن "التغيير يجب أن يأتي من الشعب السوري بالعملية الديمقراطية".

 ​​
​​
الإبراهيمي في الكويت الثلاثاء

وسيتوجه الإبراهيمي بعد بغداد إلى الكويت الثلاثاء لاستطلاع موقف الدولة الخليجية حول ترتيبات مؤتمر جنيف 2 الدولي، والذي من المقرر أن يعقد في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله لـ"راديو سوا"، إن الإبراهيمي سيطلع المسؤولين الكويتيين على وجهة نظره وما لديه من تطورات تتعلق بالأزمة السورية.

وأضاف الجار الله أن الكويت، ستطلع المبعوث الدولي في المقابل على وجهة نظرها المتمثلة في الوصول إلى حل سياسي للوضع المتفاقم والمستمر منذ أكثر من سنتين في سورية.

يشار إلى أن الكويت طردت السفير السوري قبل عام كما سحبت سفيرها من دمشق احتجاجا على استخدام نظام بشار الأسد القوة ضد معارضيه.

مزيد من التفاصيل في تقرير سليمة لوبال من الكويت:

​​
​​
وكان الإبراهيمي قد زار القاهرة قبل بغداد، على أن يزور دمشق وطهران في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، وتركيا وقطر الداعمتين للمعارضة السورية، قبل أن ينتقل الى جنيف للقاء ممثلين عن الجانبين الروسي والأميركي.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.