كيري وعطية خلال المؤتمر الصحافي
كيري وعطية خلال المؤتمر الصحافي

اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين أن الحرب ستتواصل في سوريا في حال أعيد انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد رئيسا في العام 2014.
 
وقال كيري "في حال اعتقد (الأسد) أنه سيسوي المسائل بترشحه لإعادة انتخابه أقول له التالي: أعتقد من الاكيد ان هذه الحرب لن تنتهي في حال بقي موجودا حيث هو الان".
 
وقال كيري الذي عقد مؤتمراً صحافياً مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية في ختام مباحثاته في باريس إنه لا يستطيع أن يتحدث بالضبط عن موعد انعقاد مؤتمر جنيف - 2 بشأن الوضع في سورية، مستبعدا موافقة المعارضة السورية على تشكيل أي حكومة انتقالية يكون الأسد جزءا منها. وقال إن نظام الرئيس بشار الأسد ما زال صامداً بسبب دعم إيران وحزب الله له. 

وشكك وزير الخارجية جون كيري بأن تلعب إيران دورا ايجابيا في مؤتمر جنيف - 2، بما في ذلك دعم خطة لحكومة انتقالية في سورية. 
 
واعتبر كيري أن هناك شخصيات معتدلة في المعارضة السورية مؤهلة لأن تكون في الحكم، وأكد أن موقف الولايات المتحدة لم يتغير بخصوص النظام السوري. وأشار إلى أن تدمير السلاح الكيميائي في سورية لا يعني بقاء الاسد رئيسا.
 
كما التقى كيري في باريس نظيره  السعودي سعود الفيصل وأعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية.

كيري في جولة أوروبية وعملية السلام وسورية تتصدران الأجندة (آخر تحديث: 12:13 ت.غ)
 

يستهل وزير الخارجية الأميركي جون كيري جولة أوروبية يلتقي خلالها أعضاء لجنة المتابعة العربية الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير كيري سيلتقي أعضاء لجنة المتابعة العربية في باريس الاثنين لاطلاعهم على آخر مستجدات المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وسيعقد كيري في باريس أيضا اجتماعا مع نظيره السعودي سعود الفيصل للتباحث في القضايا الثنائية وقضايا دولية مختلفة، فضلا عن لقائه مع عدد من المسؤولين الفرنسيين.

وفي لندن، سيشارك  كيري الثلاثاء في اجتماع لـ11 وزيرا يمثلون مجموعة أصدقاء سورية مع بحضور رئيس الائتلاف السوري المعارضة أحمد الجربا لمناقشة التحضيرات المتعلقة بعقد مؤتمر جنيف 2 الذي ترحب به حكومة الرئيس بشار الأسد، في حين ترفض المعارضة السورية المشاركة فيه دون ضمانات لتخلي الأسد عن السلطة في إطار عملية انتقال سلمي.

وتفيد المعارضة السورية بأنها تتعرض لضغوط دولية للمشاركة في المؤتمر. وقال سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في باريس منذر ماخوس، إن صلاحيات الحكومة الانتقالية المنشودة من مؤتمر جنيف تمثل تحديا صعبا أمام نجاح المؤتمر، ولا سيّما الصلاحيات المتعلقة  بالمؤسستين الأمنية والعسكرية.

​​
​​
وأشار ماخوس في اتصال مع "راديو سوا"، إلى أن الائتلاف يطالب بأن تكون هناك ضمانات ملزمة من مجلس الامن لتنفيذ  نتائج مؤتمر جنيف.

​​
​​
وسيختتم وزير الخارجية الأميركي جولته في روما، حيث سيبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو آخر تطورات المفاوضات مع الفلسطينيين، بالإضافة إلى بحث ملف إيران وسورية وقضايا دولية أخرى تهم الجانبين.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.