مقاتلون من الجيش السوري الحر. أرشيف
مقاتلون من الجيش السوري الحر. أرشيف

قال مقاتلون معارضون ووسائل إعلام حكومية إن أحد كبار قادة الجيش السوري الحر قتل الإثنين في اشتباكات مع القوات الحكومية قرب مدينة درعا بجنوب البلاد على الحدود مع الأردن.
 
وأضافوا أن ياسر العبود وهو ضابط سابق بالجيش النظامي انشق في الأيام الأولى من النزاع كان يقود هجوما على نقاط تفتيش تابعة للجيش في بلدة طفس شمال غربي درعا.
 
وهذا فيديو يعلن فيه الضابط السوري ياسر العبود انشقاقه عن الجيش:

​​
​​
وقال أبو حمزة من لواء فلوجة حوران الذي خاض الاشتباكات إن عبود قتل بينما كان يقود مجموعة من مقاتلي المعارضة ضد قوات النظام.
 
وعبود من مؤسسي المجلس العسكري للجيش السوري الحر في جنوب سورية ويضم جماعات معتدلة وكان قد صرح بأنه يخشى من تنامي دور الإسلاميين في الصراع.
 
اشتباكات في ريف دمشق
 
وفي ريف دمشق نفذ الطيران الحربي السوري الإثنين غارات جوية على منطقة جنوب شرق دمشق كان مقاتلو المعارضة تمكنوا من السيطرة على موقع استراتيجي للقوات النظامية فيها خلال اليومين الماضيين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
وكان انتحاري من جبهة النصرة فجر نفسه في سيارة السبت في حاجز للقوات النظامية الواقع بين المليحة ومدينة جرمانا القريبة، تلتها اشتباكات عنيفة، وقتل في الانفجار والمعارك 16 عنصرا من قوات النظام، كما قتل في الاشتباكات 15 مقاتلا بحسب المرصد.
 
ونشر معارضون شريطا مصورا لتصاعد الدخان في المليحة، في وقت سمعت فيه أصوات الطيران الحربي:

​​
​​ 
وصباح الاثنين، تعرضت مناطق في مدينة معضمية الشام المحاصرة جنوب غرب العاصمة لقصف من القوات النظامية، بالتزامن مع اشتباكات على أطرافها بين "الكتائب المقاتلة والقوات النظامية".
 
صواريخ على الأراضي اللبنانية
 
وفي شأن متعلق بالنزاع الدائر في سورية، سقطت أربعة صواريخ الإثنين على مدينة الهرمل شرقي لبنان، مصدرها الأراضي السورية، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة الصحافة الفرنسية.
 
وأشار المصدر إلى أن أربعة صواريخ أطلقت من الأراضي السورية على مناطق متفرقة في مدينة الهرمل التي تبعد حوالى عشرة كيلومترات عن الحدود اللبنانية السورية، من دون أنباء عن إصابات.
 
وتعرضت الهرمل ومناطق أخرى في شرق لبنان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها معقل لحزب الله، لسقوط دفعات متكررة من الصواريخ خلال الأشهر الأخيرة تبناها بمعظمها مقاتلون معارضون للنظام السوري، مشيرين إلى أنها رد على تدخل حزب الله العسكري في القتال إلى جانب النظام في سورية.

موديز

تقلص عدد الحكومات التي تحظى سنداتها بأعلى تصنيف ائتماني بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيف "‭‭AAA‬‬" لدى وكالة موديز، التي كانت آخر وكالة تصنيف ائتماني لا تزال تعطيها هذا التصنيف.

فقد خفضت الوكالة الجمعة تصنيف الولايات المتحدة درجة من "‭‭AAA‬‬" إلى "Aa1"، عازية ذلك إلى ارتفاع الدّين والفوائد، وهو انعكاس لتزايد القلق بشأن ارتفاع الدّين في الاقتصادات الكبرى.

وفيما يلي نظرة على الوضع:

ما هو التصنيف "AAA" ولماذا هو مهم؟

التصنيف الائتماني دليل على مدى خطورة شراء الديون بالنسبة للمستثمرين المحتملين. وتقوم وكالات مستقلة بفحص لمصدّري السندات المحتملين في ضوء مقاييس محددة لتقييم جدارتهم الائتمانية وتحديد مدى احتمالية تخلفهم عن سداد الديون.

ويسلط خفض التصنيف الائتماني الضوء على تنامي القلق بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، وتسبب في بعض الضغوط التي رفعت عوائد السندات طويلة الأجل، لكن محللين لا يتوقعون موجة بيع حادة للأصول الأميركية. وقالوا إن التأثير على كيفية استخدام البنوك للسندات الحكومية، مثل أن تكون ضمانا، ينبغي ألا يتضرر بشكل كبير.

غير أن خفض التصنيف الائتماني يمكن أن يكون رمزيا، كما كان الحال خلال الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يكتسب خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة أهمية أكبر بسبب تزايد القلق بالفعل حيال السياسة التجارية الأميركية ووضع الدولار كونه عملة احتياطيات.

ما هي الدول ذات التصنيف "AAA" الآن؟

يتقلص عدد الدول الحاصلة على التصنيف "AAA" منذ سنوات.

وبعد خروج الولايات المتحدة من القائمة بفقدانها آخر تصنيف "AAA" كان متبقيا لها، صار عدد الدول الحاصلة على التصنيف الأعلى من أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني 11 دولة فقط انخفاضا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية في 2007 و2008.

وتمثل اقتصادات هذه الدول ما يزيد قليلا عن 10 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي.

ومن أكبر الاقتصادات الحاصلة عل هذا التصنيف في أوروبا، ألمانيا وسويسرا وهولندا.

وتضم القائمة من خارج أوروبا كلا من كندا وسنغافورة وأستراليا.

وبذلك يصير دّين الولايات المتحدة في مرتبة أدنى من دّين ليختنشتاين الأوروبية الصغيرة التي تتمتع بتصنيف "AAA" ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار فقط، حسبما تشير إليه بيانات البنك الدولي.

ما هو تصنيف الولايات المتحدة الآن؟

لا تزال الولايات المتحدة تحمل ثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو "AA".

وكانت موديز هي الأخيرة من بين الوكالات الثلاث الكبرى، بعد ستاندرد أند بورز غلوبال وفيتش، تخفض تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة، وهي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك منذ 1949.

وكانت ستاندرد أند بورز أول وكالة تخفض تصنيف الولايات المتحدة، وذلك في 2011، والتي كانت أول مرة منذ منحها الولايات المتحدة التصنيف "AAA" في 1941. وتبعتها فيتش في 2023.

لماذا يتم خفض تصنيفات الاقتصادات الكبرى؟

يتم تخفيض التصنيفات على خلفية ارتفاع الدّين الحكومي والقلق من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية طويلة الأجل.

فعلى سبيل المثال، شهد كل عام منذ 2001 تجاوز إنفاق الولايات المتحدة ما تجمعه سنويا، وهو ما أدى إلى عجز في الميزانية السنوية وعبء ديون بنحو 36 تريليون دولار.

وأنفقت البلاد 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد في السنة المالية المنصرمة، وهو ما يفوق ثلاثة أمثال المبلغ الذي أنفقته في 2017. وتتجاوز تكاليف الاقتراض الإنفاق الدفاعي.

وتتزايد أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى أيضا بسبب ارتفاع متوسط أعمار السكان وتغير المناخ واحتياجات الدفاع. وتقترب نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100 بالمئة، في حين تتجاوز نسبة الدّين إلى الناتج المحلي الإجمالي في اليابان 250 بالمئة.