رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة
رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية أحمد طعمة- المصدر: صفحة الائتلاف الوطني السوري على موقع فيسبوك

قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة، إن المجتمع الدولي طرح على ائتلاف المعارضة السورية أن يتم التعامل مع مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية مفاوضات جنيف 2 وليس في بدايتها، وأن يتعهد شفويا للمعارضة بالالتزام بذلك.
 
وأضاف طعمة في حديثه لـ"راديوا سوا" أن إحدى فقرات مسودة الاتفاق تتضمن أن جسم الحكم الانتقالي سيكون بموافقة الطرفين، وهذا يعني أن المعارضة لا يمكن أن تقبل بقاء الأسد في السلطة، وهو ما تعهدت به دول أصدقاء سورية في اجتماعات لندن:

​​ 
الحكومة السورية تنفي "الشروط المسبقة"
 
لكن وزير المصالحة الوطنية في سورية على حيدر، أكد استحالة إجراء التغيير والانتقال في سورية بظل شروط مسبقة.
 
وقال حيدر في تصريحات لـ"راديو سوا" إن البند الوحيد المتوافق عليه دوليا هو بحث تشكيل الحكومة الانتقالية وليس رحيل الرئيس بشار الأسد:
​​
​​ 
وأضاف حيدر أن ما طرح  من بنود في مؤتمر لندن لا يعني شيئا، معتبرا أن الحديث عن رحيل الرئيس السوري يندرج في إطار المفاوضات التي سيجري البحث فيها خلال اجتماعات جنيف وليس بت القرار فيها قبل المؤتمر:
​​
​​
وتأتي تأكيدات الوزير السوري بعدما أكدت وزارة الخارجية السورية مساء الأربعاء، أن الشعب السوري هو "المعني الحصري باختيار قيادته" وأنه "لن يسمح لأي طرف خارجي" بمصادرة هذا الدور منه.
 
وقالت الخارجية في بيان إن "الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته ورسم حاضر ومستقبل سورية، رافضة تدخل أطراف خارجية في اختيار حكوماته وتحديد صلاحياتها ومهامها".
 
وأضاف البيان أن "سورية أكدت مرارا التزامها بإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يقوم على الحوار بين السوريين ويحترم سيادتهم دون تدخل خارجي بعيدا عن المصالح الاستعمارية التي تسعى بعض الدول الأوروبية لتحقيقها في سورية على حساب كرامة ومصلحة ومستقبل الشعب السوري المتمسك بحقوقه وكرامته".
 
وأشار البيان إلى أن الحكومة أكدت استعدادها لحضور مؤتمر جنيف والعمل على إنجاحه دون شروط مسبقة أو أي تدخل خارجي.
 
السفير فورد يلتقي المعارضة لإقناعها بالمشاركة
 
في هذه الأثناء، التقى السفير الأميركي في سورية روبرت فورد عددا من قادة المعارضة السورية في اسطنبول، في محاولة لإقناعهم بالمشاركة في مؤتمر جنيف-2 للسلام في سورية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.