سحب الدخان تتصاعد من موقع الانفجار بمنطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت
سحب الدخان تتصاعد من موقع الانفجار بمنطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية لبيروت

دان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء التفجيرين الانتحاريين "الإرهابيين" اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت وتبنتهما مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
 
وقال كيري في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بقوة الاعتداءين الارهابيين الوحشيين والدنيئين على السفارة الايرانية في بيروت".

وزير الخارجية الإيراني: هجوم بيروت جرس إنذار للجميع (آخر تحديث 17:05 ت. غ)

اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الهجوم الإنتحاري المزدوج الذي استهدف الثلاثاء السفارة الايرانية في بيروت هو بمثابة "جرس إنذار لنا جميعا". وأضاف في ختام لقاء مع نظيرته الإيطالية إيما بونينو "علينا ان نأخذ ذلك بعين الاعتبار. واذا لم نفعل ذلك بجدية فإنه يمكن أن يطالنا جميعا". 
 
واتهم حزب الله اللبناني من جهته "تحالفا غربيا إسرائيليا" إضافة إلى "أنظمة إقليمية ومجموعات تكفيرية" بالمسؤولية عن التفجيرين اللذين أديا إلى مقتل 23 شخصا من بينهم الملحق الثقافي في السفارة إبراهيم الأنصاري، وجرح أكثر من 150 آخرين.
 
هجوم بيروت.. 23 قتيلا والقاعدة تتبنى العملية (آخر تحديث 12:07 ت. غ)

لقي 23 شخصا على الأقل مصرعهم بينهم الملحق الثقافي الإيراني في لبنان وأصيب 145 آخرون بجروح في هجومين انتحاريين قرب السفارة الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت صباح الثلاثاء.

وقالت مصادر أمنية إن الانفجار الذي وقع في منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية كان ناجما عن هجوم انتحاري وهجوم بسيارة ملغومة بفارق خمس دقائق.

وأشارت مصادر رسمية لبنانية إلى ان تصويرا التقطته كاميرات أمنية أظهر رجلا يندفع باتجاه السور الخارجي للسفارة الإيرانية في بيروت قبل أن يفجر نفسه. وقال المسؤولون الذين شاهدوا التصوير أن الانفجار الثاني نجم عن سيارة ملغومة كانت متوقفة على مقربة من السفارة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت بأن من بين القتلى اثنين من المدنيين يحملان الجنسية الإيرانية.

مزيد من التفاصيل في تقرير يزبك وهبة:

​​
​​​​وأسفر الهجوم أيضا عن مقتل المحلق الثقافي الإيراني إبراهيم الأنصاري، وإصابة السفير اليمني في بيروت بجروح طفيفة.

واستنكر وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية وليد الداعوق الانفجار، وقال في تصريحات لـ"راديو سوا" إن جهات خارجية تريد عدم الاستقرار للبنان:

​​
وندّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بالتفجير واصفاً إياه بأنه عمل ارهابي جبان ولفت إلى أن هذا التفجير يأتي في سياق توتير الأوضاع في لبنان واستخدام الساحة اللبنانية لتوجيه الرسائل السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك، سحب تعبيره.

ودعا ميقاتي إلى الهدوء والتمسك أكثر فاكثر بضبط النفس وعدم الانفعال لأن المرحلة الصعبة تقتضي من  الجميع الهدوء ورباطة الجأش.

عبد الله عزام وراء الهجوم

أعلنت مجموعة عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من السفارة الايرانية.

وقال سراج الدين زريقات أحد الأعضاء البارزين للجماعة في حسابه على تويتر إن "كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي تقف خلف "غزوة" السفارة الإيرانية في بيروت"، مؤكدا أن "العمليات ستستمر حتى يتحقق مطلبان الأول سحب عناصر حزب الله من سورية" وإطلاق سراح أعضاء الجماعة في السجون اللبنانية.

طهران ودمشق تنددان

وحملت الخارجية الإيرانية من جانبها إسرائيل مسؤولية الانفجار الذي وصفته بأنه "ارهابي".

ونقلت وسائل إعلام رسمية في دمشق بيانا للحكومة السورية تدين فيه بشدة التفجيرين، ووصفت الحكومة السورية الاعتداء بـ"العمل الإرهابي" الذي يعكس إصرارا من "ممولي الإرهاب" على تدمير الأمن في المنطقة.

انفجار قرب السفارة الإيرانية في بيروت (8:35 بتوقيت غرينتش)

وعرضت وسائل الإعلام اللبنانية لقطات لجرحى ينقلون من موقع الانفجار في المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني الشيعي.

وظهرت في اللقطات سيارات مشتعلة وجثث متفحمة وألسنة لهب في مبنى.

ويحاول رجال الشرطة إطفاء الحرائق بينما يبدو الدمار واضحا في المنطقة.

وقال شهود عيان إن الانفجارين نجما عن انتحاري كان مترجلا، وآخر في سيارة مفخخة.

وانتشرت على موقع التواصل الاجتماعي تويتر صور الحادث مع تغريدات، وهذا جانب منها:

​​​​

​​​​

​​​​

​​

إحدى المناطق الفقيرة في مدينة طرابلس اللبنانية - أرشيف
إحدى المناطق الفقيرة في مدينة طرابلس اللبنانية -أرشيف

أسفرت اشتباكات اندلعت بين سنة وعلويين في طرابلس شمال لبنان في وقت متأخر مساء الثلاثاء عن مقتل رجل، ما رفع حصيلة ضحايا التوتر المستجد منذ مساء الاثنين إلى قتيلين و30 جريحا.

وقالت مصادر أمنية محلية إن أحد القتلى فتى في الـ13 من عمره، بينما كان القتيل الثاني في الـ32 من عمره.

واندلعت المواجهات مساء الاثنين فيما كان تلفزيون "الميادين" الذي يتخذ من بيروت مقرا يبث مقابلة مطولة مع الرئيس السوري بشار الأسد، فأقدم أشخاص من منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية على إطلاق النار ابتهاجا، وطال الرصاص منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية، ما دفع مسلحين فيها إلى الرد.

وقتل الفتى في جبل محسن، بينما أصيب الرجل بطلقة قاتلة في باب التبانة.

وشهدت المعارك تصعيدا الثلاثاء، قبل أن تتراجع حدتها بعد منتصف الليل، إثر تدخل الجيش.

إلا أن المدارس أقفلت أبوابها الأربعاء في كل أنحاء المدينة بسبب التوتر.

وهنا فيديو للمواجهات:

​​
​​
وشهدت طرابلس جولات عدة من المعارك بين مجموعات علوية مؤيدة للنظام السوري تنتمي بمعظمها إلى الحزب العربي الديموقراطي، أبرز ممثل سياسي للعلويين في لبنان، ومجموعات سنية تابعة لتنظيمات عدة صغيرة متحمسة للمعارضة السورية.

يشار إلى أن المدينة شهدت في 23 أغسطس/آب تفجيرين دمويين بسيارتين ملغومتين أوقعا 45 قتيلا.